إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | أميركا وأوروبا وتركيا و"الإخوان المسلمون" الأطراف الذين انكشفوا في مصر
المصنفة ايضاً في: مقالات

أميركا وأوروبا وتركيا و"الإخوان المسلمون" الأطراف الذين انكشفوا في مصر

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 851
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

أميركا وأوروبا وتركيا و"الإخوان المسلمون" الأطراف الذين انكشفوا في مصر

فرضت التطورات المصرية منذ الثورة المتجددة في 30 يونيو واطاحة حكم الاخوان على الدول الغربية اعادة النظر في مقاربتها لثورات ما سمي بالربيع العربي بعدما كان بقاء النظام السوري بمساعدة ايران و"حزب الله" احدث تغييرا في المقاربة التي اعتمدت للوضع السوري. فتراجعت الرهانات على مواعيد محددة لرحيل النظام كما تراجعت ايضا المؤتمرات الداعمة للمعارضة السورية. وقد كشفت التطورات المصرية جملة امور لم تكن واضحة تماما في ظل الازمة السورية وحدها فساهمت في تعزيز اتجاهاتها ومن بينها :

 

اولا : لم يتوقع احد ما حصل في مصر وهو لا يزال يربك الغرب وعلى رأسه الولايات المتحدة التي يثير اداء ادارتها علامات استغراب تتصل بواقع غياب اي تأثير لها على الوضع المصري في ظل تخبط في التلويح باوراق ضغط تتفاوت التقارير في شأنها بين التأكيد والنفي. لا يفهم كثر غياب التأثير الاميركي في مصر بعدما أدّت الادارة الاميركية دورا مؤثرا في دفع الرئيس السابق حسني مبارك للتنحي في الوقت الذي تثير المواقف الاميركية غضب الشعب المصري او اجزاء كبيرة منه كما استياء السلطة الموقتة. اذ ان الاعتقاد ظل حتى الامس ان ما لا تملكه واشنطن من تأثير في سوريا على رغم المطالبات الحثيثة لها من المعارضة السورية للتدخل والمساعدة هو ما دفعها ولا يزال الى الاستعانة بروسيا من اجل المساعدة في هذا الاطار، تملكه في المقابل في مصر حيث العلاقات التاريخية مع مؤسسة الجيش المصري من جهة وانفتاح ومونة على الاخوان المسلمين منذ الانفتاح عليهم ما بعد حوادث ايلول الارهابية في الولايات المتحدة من جهة اخرى. الازمة السورية فاحداث مصر تبرز في رأي المصادر السياسية انكشاف الادارة الاميركية على تراجع نفوذها في المنطقة بما يثير تساؤلات اذا كان هذا التراجع او العجز عن التأثير سيسمح لها بالتمتع بالقدرة على التفاوض مع ايران حول ملفها النووي من موقع قوة في حال نال سمعتها ما باتت تناله في دول المنطقة. وهذا لا يعني الاستهانة لا بموقع الولايات المتحدة ولا بامكاناتها ولا كذلك بقدرتها على تغيير مسار الامور، بل يثير تساؤلات اضافية حول مصالحها اقله وفق ما شرحها رئيس هيئة الاركان المشتركة مارتن ديمبسي في شأن سوريا. اذ قال: "ان سوريا ليست في حال الخيار بين الجانبين بل حول خيار بين جهات عدة معتبرا ان الجانب الذي علينا اختياره يجب ان يكون مستعدا لتعزيز مصالحه ومصالحنا وهذا الفريق غير متوافر".

ثانيا : ان الدول الاوروبية تظهر ارتباكا وعجزا غير مسبوقين ازاء التطورات المصرية بعد الازمة السورية. انعكس التراجع الاميركي على اوروبا التي اظهرت هي الاخرى عدم وجود نفوذ وتأثير حيث كان يفترض لها ان تتمتع بهما، فهوت صورة الدول الاوروبية فرادى ومجتمعة خصوصا ان هذه الدول لم تستطع ان ترضي بدورها عبر ادائها الشعب المصري بعد التطورات الاخيرة فضلا عن السلطات التي انتقدت المواقف منها وعدم المساعدة في اعطائها فرصة كافية لنقل البلد الى استقرار اكبر. وهناك من يطيب له ان يعيد الى الاذهان الموقف الاوروبي على اثر اتخاذ الاتحاد قرارا بتصنيف الجناح العسكري لـ"حزب الله" على لائحة الارهاب والسعي الى التخفيف من وطأته او الالتفاف عليه لاعتبارات مختلفة لكن ذلك اثر في هيبة دول الاتحاد واظهر هشاشتها وليس قوتها وفق ما يفترض ان يحصل.

ثالثا : اخذت تركيا مواقف متطرفة من التطورات المصرية اعطت ابعادا لموقفها من الازمة السورية لم تكن واضحة تماما باعتبار انها مؤيدة لمعارضة الشعب السوري فحسب. في حين ان تصعيد المسؤولين الاتراك معارضتهم لاطاحة حكم محمد مرسي في مصر وحض مجلس الامن والمجتمع الدولي على اتخاذ مواقف مناهضة للسلطة الموقتة في معرض دفاع هؤلاء عن سلطة الاخوان المسلمين وبقائهم في السلطة بات يضع تركيا في موقع ملتبس بعيدا من دول عربية اساسية كانت معها حتى الامس في مركب واحد في الازمة السورية وافترقت عنها في التطورات المصرية. وتقول المصادر المعنية ان السقف الذي حددته المملكة السعودية على نحو واضح في شأن دعم السلطة الموقتة في مصر والخطوات التي تعتزم القيام بها كان رسالة موجهة الى كل المعنيين بالشأن المصري جنبا الى جنب مع الرسائل المباشرة التي شكلتها زيارة وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل الى فرنسا مثلا. وهو امر يستغربه كثر من تركيا ويعبر عن تخبط من غير المستبعد ان يؤدي الى خسائر اضافية في حال استعداء السلطة في مصر ومعها المملكة السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي بالتزامن مع تناقض تركيا مع ايران على الجانب الاخر في الموضوع السوري.

رابعا : ساهمت التطورات المصرية في كشف جانب من الاخوان المسلمين لم يكن يتوقعه كثر من حيث ارادتهم في ايصال مصر الى مخاطر كبيرة وربما الى مشارف حرب اهلية على نحو يضعهم في مرتبة واحدة مع انظمة تصدت لهم بالسلاح والنار كما الحال مع النظام السوري ماضيا وحاضرا. فهذا تحد خسره الاخوان في أعين رأي عام عربي واسع وكذلك الامر بالنسبة الى اداء عناصره ومؤيديه في الاعتداء على الاقباط والكنائس في مصر، بما احرج كل من دافع عن حقهم في تجربة الحكم.

 

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)