إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | إجازة الرؤساء مناسبة لمراجعة الخيارات في الاستحقاقات سليمان وميقاتي لتفعيل العمل الحكومي بعد منتصف أيلول
المصنفة ايضاً في: مقالات, نجيب ميقاتي

إجازة الرؤساء مناسبة لمراجعة الخيارات في الاستحقاقات سليمان وميقاتي لتفعيل العمل الحكومي بعد منتصف أيلول

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 739
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
إجازة الرؤساء مناسبة لمراجعة الخيارات في الاستحقاقات سليمان وميقاتي لتفعيل العمل الحكومي بعد منتصف أيلول

حسناً فعل رئيس مجلس النواب نبيه بري بعودته من إجازته، لعله يخرق الفراغ على رأس السلطات التنفيذية والاجرائية الناجم عن غياب كل من رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس الحكومة المستقيل نجيب ميقاتي ورئيس الحكومة المكلف تمام سلام الذين يمضون إجازات عائلية بين شواطىء جنوب فرنسا والجزر اليونانية.

 

لم يكن متوقعاً أن يكسر هدوء الاجازة إطلاق صواريخ من الداخل اللبناني في إتجاه إسرائيل. ذلك أن عطلة نهاية أسبوع طويلة كانت تشكل مناسبة للرؤساء في إمضاء فترة تأمل وتفكير عميقين في سبل مواجهة الاستحقاقات الداهمة.

فأمام الرئيس المكلف لدى عودته مهمة حسم خياره في شأن التشكيلة الحكومية في ظل الاجواء التي أشاعتها أوساطه قبيل مغادرته عن ولادة حكومية وشيكة نهاية الشهر الجاري، يبقى مصيرها رهناً بحركة الاتصالات والمشاورات الجارية لتبين مدى نضج طرح سلام السير في حكومة حيادية غير استفزازية أعد تشكيلتها وينتظر ضوءاً اخضر من القوى المحلية لإعلانها أو على الاقل عدم معارضتها.

أما الرئيس المستقيل فهو بدأ منذ فترة قصيرة التفكير جديا في موضوع تفعيل العمل الحكومي، ولم يخف رغبته هذه أمام محيطه الضيق لكنه لا يزال في صدد تقويم انعكاس أي خطوات يتخذها في هذا الاطار على جهود الرئيس المكلف تشكيل الحكومة، وكيفية القيام بذلك من دون أن يفسر الامر على أنه محاولة لتعويم حكومته بعد أشهر من استقالتها وانصراف وزرائها إلى تصريف الاعمال اليومية ( وإن ليس بالمعنى الضيق للتصريف!).

وما بين الرئيسين المستقيل والمكلف، تبدو مسؤولية رئيس الجمهورية أكبر وكذلك حيرته. فهو سيكون لدى عودته أمام خيارين: إما حسم قراره في شأن ممارسته صلاحياته في الموضوع الحكومي ودعم الرئيس المكلف في مهمته وصولا إلى تفاهم على مصير الحكومة العتيدة، وإما النزول عند رغبة ميقاتي في تفعيل عمل الحكومة المستقيلة مع ما يرتبه ذلك من إشارات سلبية حول موعد ولادة حكومة سلام واستكمال مشهد الفراغ على مستوى المؤسسات الدستورية الذي قد ينسحب بعد أشهر قليلة على موقع الرئاسة الاولى.

والواقع أن مسألة تفعيل عمل الحكومة المستقيلة كان مدار بحث وتشاور بين سليمان وميقاتي قبل مغادرتهما بيروت، على أن يستكمل البحث فيها بعد عودتهما وحتى ضوء ما ستؤول اليه مساعي تأليف الحكومة.

وينطلق ميقاتي في دعوته هذه من اقناع كان تولّد لديه أساساً منذ تكليف الرئيس سلام تشكيل الحكومة، إذ توقع في حينها تكليفا سريعا يقابله تصريف أعمال طويل. ورغم أن ميقاتي لا ينفك يعرب عن رغبته في ان تنجح مساعي الرئيس المكلف "لأن البلاد في حاجة ماسة إلى قيام حكومة إنقاذ وطوارىء إقتصادية وأمنية" كما أسر لـ"النهار"، فهو يأمل حصول ذلك قريبا ليحصل على "براءة ذمة" لحكومته.

لكن الدعوة الى تفعيل الحكومة لا يمكن ان تفسر في إطار تسهيل مهمة سلام بقدر ما تظهر على انها محاولة لتعويم حكومته، يقابلها ميقاتي بالرفض، مؤكدا ان الحكومة باتت أمرا ضروريا لا يمكن إغفاله. ويجب أن يراعى خلال تشكيلها أمران: الاول سياسي من مسؤولية رئيس الجمهورية يمهد للحوار، والثاني إعلامي يهدف إلى وقف الشحن الطائفي والمذهبي ويوقف كل ما يزيد الهوة بين اللبنانيين".

ومعلوم أن أكثر ما يخشاه ميقاتي في حال تألفت الحكومة هو أن تعجز عن الحكم.

أما الاسباب التي تدفع الرئيس المستقيل إلى تفعيل عمل حكومته، فمنها تفاقم الاوضاع وتراكم الملفات بفعل غياب القرارات نتيجة طول فترة تصريف الاعمال. ولهذا فهو بمشاوراته مع رئيس الجمهورية، قد أعطى نفسه مهلة حتى منتصف أيلول. فإذا لم تتألف حكومة الرئيس تمام سلام سيعمد إلى دعوة مجلس الوزراء إلى جلسة استثنائية يطرح على جدول أعمالها كل الملفات الملحة ومنها ملف النفط.

ولدى سؤال ميقاتي عن وجود ملفات تحتل أولوية على الملف النفطي، يشير إلى ان الوقت أصبح ضاغطا بالنسبة إلى مسار وآليات هذا الملف، مؤكدا أن الاولوية الامنية لم تغفل، وهي موضع متابعة من المجلس الاعلى للدفاع الذي يعوض عدم إنعقاد مجلس الوزراء، مع العلم أن الاجهزة الامنية والمؤسسة العسكرية تتمتع بالغطاء السياسي الكامل للتحرك عبر قرارات سابقة لمجلس الوزراء متخذة في هذا الشأن، وتبقى سارية المفعول على كل ما يتعلق بالوضع الامني. "

ورغم ذلك، ثمة من يسأل عن السبب الذي يدفع رئيس الحكومة المستقيل الى الخروج عن الهامش الضيق لتصريف اعمال حكومته ليعقد جلسة استثنائية لملف النفط، لما قد يحمله ذلك من تفسير خاطىء.

لكن اوساط ميقاتي تسارع الى القول أن تحريك ملف النفط سيتزامن مع إطلاق ورشة اقتصادية لتحريك الوضع ومواجهة التدهور الذي تواجهه القطاعات الاقتصادية، كاشفة عن موعد انعقاد هذه الورشة في الثاني من ايلول المقبل وبالتعاون والتنسيق بين الوزراء والهيئات الاقتصادية، فهل يطول تصريف الاعمال حتى ذلك الوقت؟

 

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)