إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | سليمان يعتزم الدعوة إلى الحوار بعد التأليف.. المراوحة الدامية تملأ الفراغ والحكومة أسيرة المواقف المسبقة
المصنفة ايضاً في: مقالات

سليمان يعتزم الدعوة إلى الحوار بعد التأليف.. المراوحة الدامية تملأ الفراغ والحكومة أسيرة المواقف المسبقة

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 838
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

سليمان يعتزم الدعوة إلى الحوار بعد التأليف.. المراوحة الدامية تملأ الفراغ والحكومة أسيرة المواقف المسبقة

بعد الاسبوع الدامي من الرويس الى طرابلس، قفز الهاجس الامني مجددا الى مقدم اهتمامات اللبنانيين المذعورين من آلات الموت العابرة للمناطق والطوائف، ولا سيما بعد تردد معلومات عن وجود عدد من السيارات المفخخة المعدّة للتفجير.

 

مجموعة من العوامل عززت حالة الرعب هذه في ظل المعطيات المتوافرة لدى الأجهزة الأمنية، فضلا عن الأداء الرسمي والسياسي الذي تجلى بعد تفجيرات الرويس وطرابلس في الايام القليلة الماضية.

بدا واضحا من الإجماع السياسي على استنكار التفجيرات ووضعها في إطار محاولات إشعال الفتنة الطائفية، ان ردة الفعل الطرابلسية بتوجيه أصابع الاتهام نحو سوريا ومنعها عن حزب الله كرد فعل على تفجير الرويس، نجم عن وعي اهل المدينة ورفضهم الانزلاق الى الفتنة كما تقول مراجع سياسية مطلعة، مشيرة الى ان هذا الوعي ساهم في تنفيس جزء من الاحتقان المذهبي، وان التطورات الأمنية الاخيرة ستضع الملف الحكومي على نار قوية، وان كانت لا تزال ترى ان دون هذا الموضوع معوقات عدة في ظل استمرار الشروط المسبقة.

لكن، وعلى رغم هذا الاجماع، ظلت الحركة الرسمية والسياسية دون مستوى التعامل مع الأخطار الداهمة وفي حالة عجز عن مواجهتها، مما أضفى المزيد من المخاوف من دخول لبنان المحظور الامني مستنسخا النموذج العراقي، في ظل عجز القوى السياسية المعنية عن الخروج مما أقحمت نفسها والبلاد فيه من خلال نقلها طوعا النار السورية الى ساحتها.

وبدا من الاجتماعات الأمنية والسياسية التي عقدت في اليومين الأخيرين ان ثمة ثغرات تعتري الأداء الرسمي على صعيدين: الاول ان تحصين القرارات الأمنية للأجهزة العسكرية والأمنية والاستخباراتية يتطلب مظلة سياسية غير متوافرة في ظل حكومة تصريف اعمال، على رغم قرارات سابقة لهذه الحكومة قبل استقالتها في شأن إعطاء الضوء الاخضر للأجهزة في ملفات اخرى.

الامر الثاني يتمثل في غياب التنسيق والتعاون بين الأجهزة الأمنية في ظل احتفاظ كل جهاز بما يملكه من معلومات لنفسه مما يعيق اي تقدم او خرق على صعيد كشف العمليات التفجيرية والمخططات الإرهابية التي ترسم للبلاد.

في المشهد السياسي، ترى المراجع انه لا يكفي رئيس الجمهورية ميشال سليمان بممارسته مسؤولياته الدستورية ان يصارح اللبنانيين بما آلت اليه أوضاعهم، فيدعو عبر رسالته المتلفزة لهم الى تأليف حكومة جامعة والى طاولة حوار وطني من دون شروط مسبقة والتزام ثوابت "اعلان بعبدا". ذلك ان مثل هذه المبادرة، وعلى أهميتها في وضع الأصبع على المخارج الممكنة للمأزق السياسي في البلاد، لا تكفي اذا لم تقترن بآليات تترجم المبادرة، ليس أقلّها توجيه الدعوات الى أركان طاولة الحوار وفقا لموعد وجدول اعمال محددين، ليضع بذلك رئيس الجمهورية كل القوى السياسية المعنية بالصراع والمسؤولة عنه أمام مسؤولياتها، وأهمية الدعوة الى طاولة الحوار وتشكيل حكومة جامعة بقطع النظر عن تسميتها يجب ان تقترن بأجوبة واضحة عن الأسئلة الآتية:

- هل يشترط انعقاد طاولة الحوار تشكيل الحكومة قبل ذلك، أم ان موضوع الحوار بات منفصلا عن الحكومة؟

- هل يسبق انعقاد الحوار تشكيل الحكومة ليمهد لمناقشة البنود الخلافية التي تحكم دور الحكومة وبيانها الوزاري بما يؤدي الى توافق مسبق على ذلك يسهّل ولادتها، او ينحصر دور طاولة الحوار في مناقشة المواضيع السياسية والأمنية الخلافية بحيث تترك الملفات الاقتصادية والمعيشية لحكومة حيادية غير استفزازية كما كان طرح قوى ١٤ آذار سابقا؟

- هل يكتب لطاولة الحوار النجاح في غياب ركنين أساسيين فيها هما رئيس "تيار المستقبل" الرئيس سعد الحريري والأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصر الله. والمعلوم ان أقنية التواصل بين الرجلين وحتى بين قيادتيهما مقطوعة منذ اسقط الحزب حكومة الحريري نهاية ٢٠١٠؟

- هل دعوة رئيس الجمهورية الى تشكيل حكومة جامعة تعني انه بات جاهزا لتوقيع مراسيم الحكومة التي سبق وان تشاور مع الرئيس المكلف تمام سلام في شأنها، علما ان سليمان كان اثار اندفاعة الرئيس المكلف سابقا ثم أعاد فرملتها هامسا في أوساط زواره انه لن يوقع مرسوم حكومة لا تضم حزب الله؟

- اما بالنسبة الى التزام ثوابت اعلان بعبدا، ألا يحتاج هذا الاعلان تصويتا سياسيا جديدا عليه بعد نعي رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد له، باعتبار انه صدر قبل ان يتوغل حزب الله في سوريا ويصل الى مشارف دمشق؟

لم يبرز خلال عطلة نهاية الاسبوع من حركة الاتصالات القائمة ما يوحي أن ثمة أجوبة إيجابية عن الأسئلة المشار اليها. فبحسب المعلومات المتوافرة، لا يزال افق الملف الحكومي مقفلاً، على رغم ان زوار سليمان لمسوا لديه رغبته في دفع مسار التشكيل. وفي المعلومات ان سليمان يعتزم فور صدور مراسيم التأليف تحديد موعد الحوار وتوجيه الدعوات اليه.

لكن مصادر مطلعة في "تيار المستقبل" استبعدت ان تثمر المساعي الجدية التي يبذلها سليمان وسلام ولادة حكومية قريبة او انعقاد طاولة الحوار، باعتبار ان الظروف التي عقّدت الأمرين سابقا لا تزال قائمة والشروط التي تكبل الرئيس المكلف او رئيس الجمهورية لم تتغير، متوقعة استمرار حال المراوحة في انتظار ما ستسفر عنه تطورات المشهد السوري.

لكن المصادر، وردا على سؤال عن تهديد قوى ٨ آذار في حال تأليف حكومة غير توافقية، تؤكد ان هناك درجة عالية من الضجيج والتهويل ليست في الضرورة واقعية ويجب ألا تمنع سليمان وسلام من الإقدام على التأليف!

 

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)