إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | مفاوضات الكواليس في ربع الساعة الأخير.. هل تمنع الضربة العسكرية وبأي ثمن؟
المصنفة ايضاً في: مقالات

مفاوضات الكواليس في ربع الساعة الأخير.. هل تمنع الضربة العسكرية وبأي ثمن؟

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 1315
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
مفاوضات الكواليس في ربع الساعة الأخير.. هل تمنع الضربة العسكرية وبأي ثمن؟

تتقاطع معلومات من مصادر سياسية مختلفة عن ان الباب الذي فتح من خلال ابراز دول عدة ضرورة انتظار نتائج التحقيق الذي قام به المفتشون الدوليون في سوريا قبل توجيه الضربة العسكرية التي ضربت مواعيد لها انما فتح على اساس افساح المجال على الارجح امام تفاوض يوصل الى نتائج مهمة ويحول دون اللجوء الى الضربة . وسرت معلومات غير مؤكدة ان ديبلوماسيين عربا زاروا طهران في اليومين الاخيرين بهدف اقناع المسؤولين الايرانيين بوجوب العمل على تجنيب المنطقة حربا هم يحذرون من تداعياتها وذلك من خلال العمل على اقناع حليفهم الرئيس السوري بشار الاسد بان يتنحى عبر الطرق التي يدعوه اليها مؤتمر جنيف - 2 من اجل ان يبعد بلاده عن ضربة عسكرية مدمرة لمواقع عدة في سوريا. ومغزى هذا الكلام بغض النظر عن مدى صحته ان النقاش السياسي وراء الكواليس يدور بالتزامن مع الضغوط والاستعدادات الجارية من اجل توجيه الضربة من اجل الوصول الى نتيجة توفر في حصيلتها ما يمكن الحصول عليه بعد الضربة العسكرية . في حين تقول مصادر اخرى ان هذا المجال متروك للروس ايضا من أجل ان يقوموا بهذا الدور وان ثمة مؤشرات برزت امس الخميس تدل على تخفيف حدة الاندفاع او سرعته ايضا الى توجيه الضربة العسكرية للنظام على وقع الكلام المتزايد من دول اوروبية كما في بريطانيا مثلا التي اصر مجلس العموم فيها على اعطاء فرصة للاطلاع على تقرير لجنة المفتشين الدوليين او ايطاليا ايضا حيث لفت المصادر المعنية تبدل موقف الخارجية الايطالية لجهة اعرابها عن اعتقادها ان النظام السوري هو الذي استخدم الاسلحة الكيميائية في منطقة الغوطة في ريف دمشق بعدما كانت وجدت الاسبوع الماضي في وجهة النظر الروسية ووجهة نظر النظام السوري حول هذا الاستخدام امرا مثيرا ينبغي التحقق منه وأخذه في الاعتبار داعية بدورها الى انتظار تقرير لجنة المفتشين . ذلك علما ان تساؤلات تطرح لماذا انتظار تقرير المفتشين في ظل المعلومات التي سمحت لكبار المسؤولين في العواصم الكبرى بتأكيد مسؤولية النظام عن استخدام الاسلحة الكيميائية ووجود أدلة مثبتة لديهم بذلك وهل ان موافقة المفتشين على الخلاصة نفسها ستسمح بالحصول على موافقة روسيا والصين مثلا ام لا.

 

وبحسب هذه المصادر فانه اذا كانت الضربة العسكرية وتقديم اسلحة للمعارضة وفق ما تم الاعلان اخيرا سيشكلان عاملا حاسما يفترض ان يقنع النظام بالذهاب الى طاولة المفاوضات في جنيف - 2 او ان النقاش السياسي من جانب الايرانيين والروس مع النظام يمكن ان يؤدي الى هذه النتيجة ، فلعل الافضلية للخيار الثاني على رغم اقتناع المصادر المعنية بان النظام لن يكون متساهلا على هذا الصعيد على رغم انه يفترض به ان يكون اجرى حساباته في هذا الاطار . فالموقف الروسي لجهة عدم استعداد روسيا للذهاب الى مواجهة في سوريا وفق ما اعلن المسؤولون الروس لا شك انه امر شديد الوطأة على النظام ومن شأنه ان يتركه وحده مع حليفته ايران والتنظيمات التابعة او المؤيدة لها في العراق ولبنان في ظل شكوك ايضا ان تذهب ايران الى حرب اقليمية ودولية من اجل الاسد لها تبعاتها الكبيرة والضخمة عليها في المنطقة والعالم على رغم السقف المرتفع لمواقف بعض المسؤولين الايرانيين في هذا الاطار .

هذه المعطيات لا توحي بان الضربة العسكرية لن تحصل في ظل اعتقاد ان ادارة الرئيس الاميركي باراك اوباما لن تترك لمسألة انتظار تقرير المفتشين ان تميع الموضوع وتخفف من زخمه او تجعله صعبا في ضوء جملة عوامل قد يكون ابرزها الالتزام العلني الذي لن يكون في وسع اوباما التراجع عنه لتثبيت الخط الاحمر الذي رسمه حول استخدام الاسلحة الكيميائية ما لم يأخذ بالسياسة والمفاوضات ما يرغب في تحقيقه عبر الضربة العسكرية، ولا يبدو هذا متاحا على ما يغلب الاعتقاد. اضافة الى ذلك ان ثمة استعدادات اقليمية ودولية توحي بان هناك رسالة قوية يرغب عدد لا بأس به من الدول في توجيهها الى النظام السوري وحلفائه فضلا عن ان ثمة استحقاقا يعتقد ان واشنطن ترغب في انجاز الضربة قبل حصوله وهو اجتماع مجموعة العشرين في روسيا يوم الخميس المقبل في الخامس من ايلول والذي لا يعتقد ان الرئيس الاميركي يرغب في تفويته بعد الغائه اجتماعا كان مقررا بينه وبين نظيره الروسي فلاديمير بوتين الشهر المنصرم .

في أي حال ، تقول المصادر ان الضربة العسكرية ولو لم تحصل بعد قد فرضت تعديلا كبيرا على الستاتيكو الميداني الذي كان قائما في سوريا حتى الان ومفاده عدم ترك النظام يتابع حربه كما كان يفعل في السنتين ونصف سنة من عمر الازمة السورية حتى الآن وان هناك عناصر جديدة دخلت على الخط تحتم عليه اما الذهاب الى جنيف - 2 ومنه الى حكومة انتقالية يشارك بتسليمها السلطة خصوصا ان استخدامه الاسلحة الكيميائية يفتح الباب على مخاطر عدة ستواجهه لاحقا او اختصار الامور بتسليم السلطة الى اخر سواه يكون مقبولا تحت عنوان صفقة ما يمكن انجازها ومواجهة احتمالات مختلفة في ظل الضوابط الجديدة من جهة واحتمالات تسليح المعارضة المطروحة بقوة من جهة اخرى في موازاة توجيه الضربة العسكرية وتوظيفها لكي تؤتي ثمارها السياسية سريعا.

 

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)