إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | القاموس الرسمي يستعيض عن المخيمات بـ "مراكز تجمع" خلية أزمة للمواجهة تصرف النظر عن تفعيل الحكومة
المصنفة ايضاً في: مقالات

القاموس الرسمي يستعيض عن المخيمات بـ "مراكز تجمع" خلية أزمة للمواجهة تصرف النظر عن تفعيل الحكومة

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 889
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
القاموس الرسمي يستعيض عن المخيمات بـ "مراكز تجمع" خلية أزمة للمواجهة تصرف النظر عن تفعيل الحكومة

عقدت التهديدات باحتمال توجيه الولايات المتحدة الاميركية وحلفائها ضربة إلى سوريا من أزمة اللاجئين وأعادتها إلى سلم الاولويات، نتيجة إرتفاع وتيرة الحركة على المعابر اللبنانية خلال الايام القليلة الماضية.

 

وعلى أهمية هاجس التفجيرات والسيارات المفخخة الذي يقض مضاجع اللبنانيين بسبب عجز السلطات السياسية والامنية عن ضبطه، فإن خطر الانفجار المتأتي من ملف اللاجئين بات يتقدم على ما عداه من أولويات، لأكثر من سبب.

فإلى الانتفاخ الديموغرافي الذي تواجهه أكثر من منطقة في لبنان بفعل بلوغ عدد اللاجئين ثلث سكان لبنان مع توقعات ان يصل بنهاية السنة الجارية الى ما نسبته 40 في المئة من عدد هؤلاء (وفق آخر تقرير لمفوضية الامم المتحدة لشؤون اللاجئين)، هناك تأثيرات سلبية مباشرة على أكثر من صعيد سياسي وأمني ( تزايد أعمال الاخلال بالامن) وإقتصادي (ممارسة أعمال تجارية غير مرخصة) واجتماعية (تزاوج مختلط وتسجيل حالات حمل متزايدة)…

وكانت الحكومة – قبل إستقالتها - بازاء الارقام والمعطيات الهائلة التي تردها من الادارات المعنية قد إستدركت – وإن متأخرة بعض الشيء- خطر النزوح السوري، فعمدت مستفيدة من الدعم الدولي إلى وضع خطة طالبت على اساسها بمبلغ قارب المليار و216 مليون دولار لكن لبنان لم يحصل على اكثر من 32 في المئة من المبالغ المخصصة له، اي ما يقارب 394،5 مليون دولار، فيما المشكلة إلى تزايد وتفاقم خصوصا بعدما تبدت الاولويات السياسية والامنية على ملف اللاجئين اثر استقالة الحكومة وتعثر تأليف حكومة جديدة.

وفيما برزت أخيرا من خلال المشاورات بين رئيسي الجمهورية وحكومة تصريف الاعمال والنائب وليد جنبلاط رغبة مشتركة في ضرورة تفعيل العمل الحكومي من خلال عقد جلسة استثنائية لمجلس الوزراء، تراجعت هذه الرغبة بعدما تبين ان اول بند على جدول اعمال الجلسة لن يكون الامن او التفجيرات أو تداعيات الضربة العسكرية على سوريا أو ملف اللاجئين، بل سيكون مراسيم النفط، في ظل الوعود التي اطلقها رئيسا الجمهورية والحكومة لوزير الطاقة بعقد جلسة تقر مرسومي النفط العالقين نظرا إلى أهميتهما في مسار التلزيم وإجراء المناقصة العالمية في مطلع تشرين الثاني المقبل.

وما عزز خيار الرئيسين وجنبلاط لجهة صرف النظر عن الجلسة الاستثنائية، أن ملف اللاجئين سيشكل مادة متفجرة في ظل الخلاف السياسي على طرح خيار إنشاء مخيمات لهؤلاء.

والمعلوم ان الامم المتحدة والدول المانحة تضغط على لبنان في إتجاه إقامة مخيمات فيما لا يزال لبنان يعارض الاقتراح نظرا الى ما يرتبه من إنقسامات سياسية حوله في ظل رفض فريق كبير من اللبنانيين هذا الخيار على خلفية الخوف من إستعادة تجربة المخيمات الفلسطينية التي انشئت أساسا لبضعة ايام، ولا تزال قائمة حتى اليوم.

ويؤكد وزير الطاقة جبران باسيل ردا على سؤال "النهار" في هذا الشأن ان التكتل ضد اي تجمع داخل الاراضي اللبنانية أيا تكن تسميته ، مشيرا إلى ان إقامة مراكز تجمع ترمي إلى إخفاء كونه مخيما"، ولا يمكن التستر على هذا الموضوع بتغيير تسميته".

ومخاطر انشاء المخيمات لا تقف عند هذا الحد. إذ يستعد لبنان الرسمي للتوجه الى نيويورك للمطالبة بإنشاء صندوق دولي بإدارة البنك الدولي على غرار الصندوق الذي أنشئ للأردن، وذلك من اجل مساعدة المجتمعات اللبنانية الحاضنة على تحمل اعباء اللاجئين. وخصوصا أن أزمة اللجوء ليست وليدة اليوم، بل مضى عليها اكثر من عامين وقد بدأت تثقل كاهل المجتمعات والمؤسسات الحاضنة والراعية لها وتستنزف الامكانات المالية المحدودة للادارات الرسمية. واي حديث اليوم عن إنشاء مخيمات على الحدود قد يعوق وصول الدعم الدولي، علما ان أي مخيمات مزمع إنشاؤها لن تستقطب اللاجئين الذي إستقروا في المناطق اللبنانية، بل ستقتصر على الوافدين الجدد لمنع إنخراطهم في المجتمعات الحاضنة بعدما فاقت قدرتها على الاستيعاب.

وعليه، بدا أن الخيار الافضل هو سحب تعبير المخيمات من التداول، والاستعاضة عنه بـ"مراكز تجمع"، فضلا عن الاستعاضة عن عقد جلسة لمجلس الوزراء لهذه الغاية، بإجتماعات وزارية - أمنية مصغرة في القصر الجمهوري او عبر خلية الازمة التي اعيد تفعيلها وتكثيف إجتماعاتها في السرايا الحكومية، تلافيا لما سيخلفه موضوع المخيمات من معارضة.

وكشف وزير الداخلية مروان شربل لـ"النهار" أن اجتماع بعبدا لم يتخذ قرارا في شأن إقامة مخيمات، مشيرا إلى ان البحث تركز على إقامة مراكز تجمع للاجئين قبل نقطتي الجمارك والامن العام على المنطقة الحدودية تتولى مساعدتهم المفوضية العليا للامم المتحدة لشؤون اللاجئين، لجهة تسجيلهم والتأكد من أوضاعهم.

ويشار إلى أن الإجتماعات الوزارية الامنية التي تعقد لمواكبة هذا الموضوع، وبعد عرض المعطيات المتوافرة لدى الاجهزة الامنية، ولا سيما الامن العام عن حركة الدخول والخروج ووتيرتها، خلصت إلى إقرار إجراءات تقضي بالتشدد وفرض قيود صارمة على العابرين الى الحدود اللبنانية خصوصا بعدما بينت الوقائع أن هناك أعدادا كبيرة من السوريين يستغلون ملف النزوح للمجىء الى لبنان والاستقرار فيه والاستفادة من المساعدات الرسمية.

وأفادت مصادر امنية أن الاجراءات المتخذة تقضي بالتأكد من الوضع القانوني اولا للاجىء ثم التأكد من المنطقة التي أتى منها وهدف اللجوء، منعا لاستغلال ذلك لفتح مصالح تجارية تنافس اللبنانيين.

وعليه، تكشف المصادر انه بعد تطبيق التشدد تراجع عدد اللاجئين من مليون و200 الف الى مليون.

 

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)