إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | حذر لافت لدى خصوم النظام حيال الضربة ونداء السنيورة استبق الكلام عن "رهانات"
المصنفة ايضاً في: مقالات

حذر لافت لدى خصوم النظام حيال الضربة ونداء السنيورة استبق الكلام عن "رهانات"

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 918
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

حذر لافت لدى خصوم النظام حيال الضربة ونداء السنيورة استبق الكلام عن "رهانات"

على رغم ميل قد تبديه اوساط سياسية عدة ازاء ضرورة الانتهاء من الرئيس السوري بشار الاسد اما بناء على مشاعر قديمة استنادا الى علاقة ملتبسة اضحت عليها علاقته مع غالبية الاوساط في لبنان او بناء على ما قام به خلال العامين ونصف العام من عمر الازمة السورية وادى الى مقتل ما يزيد على المئة الف سوري والذي لا يعقل في ضوئه ان يكتب له فرص الاستمرار ولان الاسراع بانهاء الازمة السورية قد ينهي مأساة السوريين ويخفف تاليا عن لبنان، فان الضربة الاميركية المحتملة للنظام تلقى تحفظا وتقابل بحذر شديد حتى لدى الاوساط المفترض انها يمكن ان تستفيد منها. فالحماسة غير موجودة وتكاد تكون منعدمة لتدخل اجنبي ولو استدرجها استخدام للاسلحة الكيميائية ذهب ضحيته ابرياء بالمئات ويتطلب اجراء حاسما لمنع تكراره. وليس اسهل من تلمس هذا الحذر الذي يسود الشارع اللبناني العادي كما السياسي كأنما لبنان هو الذي يقبل بنفسه على التحديات المخيفة اكثر من جارته او بمقدارها. فمن جهة تخشى هذه الاوساط من تداعيات الضربة الاميركية في ظل عدم امكان معرفة حجمها ومداها من جهة وفي ظل صعوبة وضع سيناريوات بناء على ما يمكن ان تحققه هذه الضربة من جهة اخرى اضافة الى المخاوف من انعكاساتها من خلال رد فعل النظام عليها وربما استعانته بحلفائه من اجل ذلك او من خلال استخدامه لبنان كساحة من ساحات الردود على ما يواجهه. فالولايات المتحدة بلد كبير وهي تضع الخطط العسكرية المتقنة وفق ما يفترض كثر لكنها ايضا يمكن ان تترك الامور عالقة وغير منجزة من جهة او يمكن من جهة اخرى ان يتسبب اي عائق في تغيير اتجاه الحرب وطبيعتها تماما كما حصل بالنسبة الى حروب كثيرة عاشها لبنان من بينها تلك التي شنتها اسرائيل مرارا على لبنان باهداف معينة سرعان ما اثبتت عجزها عن انجاحها فاتت بنتائج عكسية وتسببت بكوارث اضافية على الكوارث التي تسببت فيها اصلا. كما ان لبنان يدرك اكثر من سواه على الارجح تبعا لتجربته الخاصة خلال اعوام الحرب ماذا يعني اي تدخل اجنبي ايا كانت طبيعته وما هي اثمانه وكان ضحيته مرارا وآخرها شرعنة الوصاية السورية على لبنان ابان الحرب على العراق اواخر الثمانينات. وهو يخشى عبر اوساطه السياسية انعكاسات مختلفة تتفاوت بين استقباله عددا لامحدوداً من اللاجئين السوريين وصولا الى تأثير ما يجري على التوازنات السياسية وما يمكن ان يستدرج ذلك من تطورات على الارض كرد فعل رافض لما يمكن ان يصيب النظام السوري ويؤثر في حلفائه او لتثبيت مكاسب تم تحقيقها زمن سيطرة هذا النظام والخشية من خسارتها. ويزيد وطأة هذه الخشية ان تساهم الانقسامات الدولية حول الضربة الاميركية المفترضة والتي تصاعدت حدتها بين حلفاء الولايات المتحدة في اعطاء زخم لرد فعل اعتراضي عسكري على هذه الضربة بما قد يفتح الباب على حرب تتوسع الى خارج الاراضي السورية.

 

هناك بعض الاوساط الاخرى ترى هذه المخاوف مبالغا فيها بناء على معطيات سياسية اقليمية وداخلية تمنع في رأيها انجرافا او انزلاقا في لبنان قد يفتح افق الحرب عليه او فيه حتى الان ما لم يطرأ ما يبدل من هذه المعطيات على نحو جذري. فلبنان، وبناء على تطورات الاشهر الاخيرة، كان يخرج اسبوعا بعد اسبوع من مرحلة خطيرة ليدخل في اخرى بين كفة ترجح لمصلحة هذا الفريق مرة واخرى ترجح لمصلحة الفريق الاخر بما يفيد بواقع ان ثمة جناحين سياسيين في البلد لا يمكن لاحدهما ان يفرض قواعده او نظمه من دون الاتفاق مع الاخرين. وترحب بعض المصادر السياسية في هذا الاطار بقوة بالنداء الذي وجهه الرئيس فؤاد السنيورة الى اللبنانيين قبل بضعة ايام لجهة دعوته الى التضامن في هذه المرحلة بالذات مستبقا نتائج مفترضة للضربة العسكرية الاميركية مشددا على ان الساعة "هي للوحدة وان الواجب يقتضي منا حماية لبنان وتحييده". وقد اعتبرته هذه المصادر وهي من غير قوى 14 آذار موقفا ممتازا ومسؤولا اذ رسم سقفا سياسيا مبكرا لكل المواقف التي يمكن ان تصدر عن فريقه او حتى عن القوى الحليفة ولاجما الى حد كبير التعبير عن رهانات ليست في محلها كما قد تكون ليست واقعية خصوصا انها قد لا تؤتي بالنتائج التي ربما يريدها كثر في الوقت الذي يمكن لاطرافا عدة توظيف الرهانات المفترضة من اجل تسعير الاصطفاف السياسي وتوسيعه خصوصا في ضوء الضربة الاميركية المحتملة. كما ان هذا الموقف اتى في توقيته من اجل طمأنة الطرف الاخر وعدم تخويفه. وهذه الخطوة اعقبت في الواقع موقفا لا يقل اهمية وفق هذه المصادر في اعقاب التفجيرين الارهابيين اللذين وقعا في طرابلس قبل اسبوع حيث نأت كتلة المستقبل، وقبل ان تتضح الخيوط الاولى في التحقيق حول المرتكبين او الضالعين، عن الاتهامات الداخلية او بالاحرى المذهبية تحت وطأة الانفعال او الخلاف السياسي، وهو الامر الذي ساهم في التهدئة الى حد بعيد واقام جوا تضامنيا واسعا اراح البلد ووفر عليه الدخول في المزيد من الانقسامات قبل ان تبرز مأساة استخدام السلاح الكيميائي في سوريا وما تركه من ردود فعل عالمية.

 

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)