إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | «خطة مواجهة» رئاسية تسبق «الساعة الصفر» للعدوان
المصنفة ايضاً في: مقالات

«خطة مواجهة» رئاسية تسبق «الساعة الصفر» للعدوان

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 866
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

«خطة مواجهة» رئاسية تسبق «الساعة الصفر» للعدوان

بالتأكيد، انشغل اللبنانيون، في الايام الماضية، بأمر الضربة الاميركية المؤجلة وتداعياتها، ربّما بمثل اهتمام السوريين انفسهم. «الدراما» ترجمت على اكثر من مستوى، ليس اقلها جولات «الملاكمة» بين المؤيّدين والمندّدين بالضربة العسكرية، غير أن الترجمة الأبرز، استمرار تبدّي العجز في تعامل الدولة ومؤسساتها وأحزابها مع احتمال «الساعة الصفر».

عجز عن تأليف حكومة جديدة حتى مع توسّع بيكار القابلين بحكومة سياسية. عدم وجود توافق على تفعيل حكومة تصريف الاعمال، حتى مع اقتراب موعد انعقاد مؤتمر النازحين في نيويورك. عدم توافر رؤية رسمية موحّدة حيال العمل العسكري ضد سوريا. سلطة برؤوس عدة لا تكيل الازمة غير المسبوقة وارتدادتها، بالمكيال نفسه. واستنزاف امني يومي في ملاحقة الشبكات الارهابية والخلايا النائمة، وضبط الحدود.

لكن، في الوقت الذي لم يضع فيه باراك اوباما رأسه على وسادة الضربة النهائية، في انتظار قرار الكونغرس، فإنه تم وضع خطة رسمية لمواجهة البركان السوري، وربما الاقليمي، ببنودها كافة، وقد نوقشت مع المعنيين وأُقرت في الايام الماضية، وتمّ الالتزام بها من جانب المولجين بتنفيذها، من وزارات واجهزة امنية وعسكرية على رأسها الجيش، بهدف التصدي لمحاولات الإخلال بالأمن.

اما الاجراءات العملانية لمواكبة هذه الخطة ومستلزماتها، فقد شكّلت مادة النقاش الاساسية في اجتماع المجلس الاعلى للدفاع الذي انعقد الأسبوع الماضي، والاجتماع الذي دعا اليه رئيس الجمهورية يوم الاربعاء الماضي وشارك فيه الرئيس نجيب ميقاتي ووزيرا الداخلية مروان شربل والشؤون الاجتماعية وائل ابو فاعور والمدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم، علما بأن قادة الاجهزة الامنية يعقدون اجتماعا كل اسبوعين تقريبا للتنسيق وتبادل المعلومات.

وبينما تشكّل «قنبلة النازحين» احد اهم هواجس الداخل اللبناني في حال انطلاق العمليات العسكرية ضد دمشق بوجود نحو مليون لاجئ سوري اصلا على الاراضي اللبنانية، فان مديرية الامن العام باشرت قبل ايام بتنفيذ اجراءات احترازية من شأنها ان تنظّم عملية النزوح المرتقبة، وذلك من خلال اقامة غرف انتظار ومراكز استقبال، في الجانب السوري، قبل الوصول الى مقرّها عند نقطة المصنع، كما اعلنت الجاهزية في صفوف الامن العام وترجمت من خلال فصل عناصر منه الى المناطق الحدودية.

وفي ظل عدم وجود تقديرات رسمية لعدد النازحين المحتملين، وهو واقع قد يدفع اي دولة، حتى في ظل امكانات متوافرة، الى الارتباك والتكيّف معه بشكل تدريجي، فان المعلومات تؤكد، بعكس ما يشاع، ان حركة النزوح هي طبيعية جدا حتى الآن، ولا تنسجم مع اجواء الهلع «المبرمج» والشائعات التي تغزو الساحة الداخلية المثقلة اصلا بهموم امنية من العيار الثقيل، لا تبدأ بالسيارات المفخخة ولا تنتهي بالخلايا الارهابية المنتشرة في اوكار العابثين بالأمن.

وترتكز خطة المواجهة بشكل اساسي على غرفة عمليات الاتصالات السياسية، بالتوازي مع الاجراءات العملانية على الارض وعمل الاجهزة الامنية والتركيز على سياسة الامن الوقائي.

وبينما يولي رئيس الجمهورية اهتماما استثنائيا بحركة التنسيق السياسي لاستيعاب ارتدادات الهزّات الامنية المحتملة اذا ما وقعت الضربة العسكرية، فان المعلومات تفيد بان جهد الرئيس سليمان في ابقاء خطوط التواصل قائمة مع الجميع داخليا وخارجيا، يلاقيه تولّي احدى الشخصيات الامنية البارزة المعروفة بشبكة علاقاتها الواسعة مع الجميع من السلفيين وصولا الى «حزب الله» وما بينهما، جانبا اساسيا من عملية الاتصالات السياسية والتنسيق بين كافة المرجعيات لابقاء الساحة الداخلية مضبوطة في مواجهة الآتي من تطورات.

هذه الاتصالات التي انطلقت مع بداية الأسبوع الماضي، هدفت أيضا الى صبّ الماء على الرؤوس الحامية، خصوصا في ظل مراهنة البعض على تغيير موازين القوى في سوريا بما ينعكس تغليبا لطرف على طرف آخر في الداخل اللبناني، قد يستثمر لاحقا بالسياسة او بالأمن.

رهانات، برأي مطلعين، ستمنى بالفشل، خصوصا ان «اولياء» الضربة العسكرية انفسهم، ليسوا بوارد الاقدام، حتى الآن، على خطوة تهدف لكسر النظام او اسقاطه، هذا اذا حصل الهجوم اصلا.

كما ان ايا من سياسيّي الداخل لا يملك تعريفا واضح المعالم لمصطلح «الضربة العسكرية المحدودة» وتصورا لارتداداتها، ومغزى ربط الرئيس الاميركي حصولها بموافقة الكونغرس، وبالتالي لا يجدر بمن «يفركون» ايديهم بانتظار انطلاق الصاروخ «الآن او غدا او بعد شهر» ان يذهبوا بعيدا، باعتقاد هؤلاء، في الرهان على «الغيب».

وفي مقابل تسلّح «حزب الله» بالصمت، ووجود رئيس حكومة تصريف اعمال يتنفّس سياسة «نأي بالنفس»، وانقسام اللبنانيين الفاقع، بطبقتهم السياسية والشعبية، بين مهلّل للضربة أو رافض لها، برزت مواقف لافتة لرئيس الجمهورية الذي دعا فيها الامم المتحدة ومجلس الامن الى «ان يتخذا القرار المناسب، ويحاسبا مرتكبي الهجوم الكيميائي».

الموقف الرئاسي، حمّال الأوجه، لم يأت، وفق مصادر متابعة، الا من ضمن تمسّك سليمان بضرورة الحلّ السلمي في سوريا وادانة كل اشكال التدخل العسكري، وتأكيد التزام لبنان بالشرعية الدولية، وبالتالي لا يستشف منه اي تأييد لتوجيه ضربة الى سوريا، بل اتخاذ القرار المناسب على ضوء المعطيات المتوافرة، وبينها تقرير لجنة التحقيق الدولية.

وفي ادارته لمرحلة «ما قبل الضربة وما بعدها» في ظل عدم وجود حكومة تجتمع وتتخذ قرارات استثنائية، فهو يتوجّه، برأي المقرّبين منه، الى جميع الافرقاء المعنيين بالازمة، من دون مراعاة لحسابات طرف على آخر طرف. ومواقفه الاخيرة، التي كان «حزب الله» في اجوائها تباعا من خلال لقاءات كانت تتمّ بعيدا عن الاعلام، ارتأى في الفترة الماضية ان تظهر بشكل علني، لعلّ المعالجة تكون اسرع بما يؤدي الى امكان استدراج حلول عملية وسريعة.

وباعتقاد كثيرين، فان خطة المواجهة ستكون قاصرة عن مواكبة استثنائية المرحلة، في حال تجاوز الرئيس الاميركي حواجز الداخل والخارج وشنّ ضربة عسكرية ضد سوريا، اذا لم تحصّن بقرار رسمي واضح ومعلن يمنع استخدام الاجواء اللبنانية من قبل الدول المشاركة في الهجوم، مفترضين ان اجراء كهذا يصبّ في خانة تحييد لبنان عن الصراعات الاقليمية كما يطالب رئيسا الجمهورية والحكومة.

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)