إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | موجات التفاؤل تصطدم مجدّداً بالتصلّب.. الولادة الحكومية تتعثّر ولا تقع وعقدتها البيان
المصنفة ايضاً في: مقالات

موجات التفاؤل تصطدم مجدّداً بالتصلّب.. الولادة الحكومية تتعثّر ولا تقع وعقدتها البيان

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 740
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
موجات التفاؤل تصطدم مجدّداً بالتصلّب.. الولادة الحكومية تتعثّر ولا تقع وعقدتها البيان

كلما لاح في أفق المشهد السياسي المأزوم بوادر حلحلة حيال تأليف الحكومة، تعود الغيوم السود لتغطي سماء المصيطبة منذرة بعاصفة جديدة من التصلب، في ظل تشبت كل من فريقي الصراع وراء متاريس شروطه والشروط المضادة.

 

ليست أجواء الحلحلة موجات من التفاؤل تلوح بين الفينة والاخرى على مدى الازمة الحكومية التي دخلت شهرها السادس، كما يحلو لبعض الواقعيين تصوره. فتلك الموجات لم تأت من عدم، كما أنه لم يتم تسويقها لجس نبض ما أو إعطاء الانطباع بأن حركة المشاورات تتقدم. فالواقع أن الحركة نشطة جداً على خط بعبدا – المصيطبة ومنهما في اتجاه مختلف القوى السياسية على ضفتي 8 و14 آذار، من أجل بلورة مساحة تفاهم مشتركة تتيح إنضاج طبخة حكومية مقبولة.

وجاءت المخاوف من الارتدادات المتوقعة لأي ضربة اميركية لسوريا محتملة اعتباراً من التاسع من ايلول الجاري، موعد صدور موقف الكونغرس الاميركي من قرار الرئيس باراك اوباما توجيه الضربة، لتضاعف المساعي الجارية بهدف الافادة من المهلة الفاصلة لإعلان تشكيلة تضع كل القوى السياسية امام مسؤولياتها.

لكن حسابات حقل رئيسي الجمهورية ميشال سليمان والمكلف تمام سلام لم تطابق بيدر "حزب الله" و"تيار المستقبل" حيث الرهانات على أشدها في شأن مرحلة ما بعد الضربة لجهة تثبيت موازين القوى.

في التيار الازرق من يرى أن بعد الضربة غير ما قبلها، وأن المرحلة اللاحقة لها سترتب حتماً قيام حكومة سياسية تكون الحصة الوازنة فيها لهذا التيار والقوى الحليفة له، مما يعني أن هذا الفريق مدعو الى التريث وعدم التفاوض على الاوراق الثمينة التي يملكها.

في المقلب الآخر، الصورة مناقضة كلياً، والرهان على تراجع تدريجي للرئيس الاميركي يدفع القيادة الصفراء إلى مزيد من التصلب والتمسك بالسلطة المتاحة حالياً، وإن بحدودها الدنيا.

وإذا كانت مبادرة رئيس المجلس نبيه بري في شقها الحكومي قوبلت من 14 آذار بالنعي، وخصوصاً أنها إنتقصت في رأيه من صلاحيات رئيسي الجمهورية والحكومة بالاعلان عن الحكومة وتوقيع مراسيمها، فإن مبادرة بري قد وضعت في مكان ما منها، الاصبع على الجرح، ليس من حيث دعوته إلى البحث في شكل الحكومة، وإنما عبر الدعوة إلى التوافق على بيانها الوزاري. وهذا هو بيت القصيد اليوم في المشاورات الجارية، والذي يحدد شكل الحكومة ومستوى التمثيل فيها، ويعوق تأليفها. فبحسب رئيس المجلس، ان المشكلة الحقيقية تكمن هنا، ولا في الاسماء او الحقائب أو الحصص. فالمشكلة هي في الاتفاق على مبدأ الجيش والشعب والمقاومة. ويتعزز هذا الشعور عند بري بعد إستماعه إلى خطاب رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع الذي إستبدل المقاومة بالمؤسسات، مما يعني ان المشكلة قائمة ولم تحل. ويرى بري ان المطلوب هو البحث في هذا الامر، و"لهذه الغاية، لاقيت رئيس الجمهورية في الدعوة الى الحوار، وخصوصاً أن هذا الموضوع مرتبط بالاستراتيجية الدفاعية التي يريدون درسها على طاولة الحوار".

ولا يخفي بري في المقابل، ارتياحه الى ردود الفعل السياسية على مبادرته، وخصوصاً من النائب وليد جنبلاط، مشيراً الى ان القراءة المعمقة للمبادرة ستبين ما تحمله في طياتها من أفكار تصلح لأن تكون مدخلا للنقاش.

أما عن التعليقات التي رأت ايجابيات في بنود وتحفظات في أخرى، فيرد مازحاً " لازم اعمل تاجر مفرق مش تاجر جملة!"

إذاً ما ينسحب على مبادرة بري، ينسحب كذلك على الحكومة. وإذا كان يتعذر على طاولة الحوار أن تنعقد للبحث في مثلث الجيش والشعب والمقاومة، فإن الاستعاضة بـ"إعلان بعبدا" في البيان الوزاري كما يطرح الوسطاء، لن تكون المخرج للعقدة الحكومية.

هذا الكلام لا يعني أن الحركة السياسية النشطة من رئيس الجمهورية او الرئيس المكلف او النائب وليد جنبلاط عبر موفده الوزير وائل ابو فاعور الذي عاد مجدداً الى الرياض للإطلاع على الموقف السعودي، لا تعني انها ستتوقف، وأن الرغبة في إعلان التشكيلة خلال ايام قد تراجعت، خصوصاً في ظل تأكيدات بصرف رئيس الجمهورية النظر عن تفعيل حكومة تصريف الاعمال بعدما كان عازما قبل اسابيع على ذلك.

فلا جلسة إستثنائية لمجلس الوزراء تحت أي مسمى. وأي ضربة عسكرية اميركية لسوريا سيتم التعامل معها لبنانياً عبر المجلس الاعلى للدفاع. أما ملف النفط فيمكنه الانتظار علماً ان الوزير جبران باسيل سيلتقي اليوم الرئيس نجيب ميقاتي في السرايا.

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)