إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | 8 و14 آذار: اقتراب من الموافقة ولا خطوة لأحد قبل الآخر "المستقبل": لا شروط مسبقة على الحكومة والثقة رهن بالتشكيلة
المصنفة ايضاً في: مقالات

8 و14 آذار: اقتراب من الموافقة ولا خطوة لأحد قبل الآخر "المستقبل": لا شروط مسبقة على الحكومة والثقة رهن بالتشكيلة

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 762
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
8 و14 آذار: اقتراب من الموافقة ولا خطوة لأحد قبل الآخر "المستقبل": لا شروط مسبقة على الحكومة والثقة رهن بالتشكيلة

كما العالم يسابق الوقت في جهوده لحل سلمي يسبق الساعة الصفر للضربة الاميركية لسوريا، كذلك لبنان بمكوناته السياسية يسابق طبول الحرب في إطار عملية تثبيت المواقع في ميزان القوى الذي سيرتسم بعد الضربة.

 

في مقدم هؤلاء، رئيس الجمهورية ميشال سليمان الذي يدفع بشكل حثيث نحو تأليف حكومة جديدة تواكب الاشهر الاخيرة من عهده وتملأ أي فراغ محتمل في موقع الرئاسة الاولى، في ظل شكوك تقارب اليقين في تعذر إجراء انتخابات رئاسية في الظروف المحلية والاقليمية الراهنة. ويدرك سليمان حقيقة أن أي تمديد لولايته لمنع الفراغ على غرار ما حصل بالنسبة الى المجلس النيابي أو إلى قائد الجيش، يتطلب مظلة ورعاية دوليتين لتوفير موافقة ثلثي المجلس على تعديل الدستور. وليست الظروف اليوم مواتية لمثل هذا التوجه، قبل 7 أشهر من الاستحقاق الرئاسي.

ثاني المتسابقين يجب أن يكون رئيس الحكومة المكلف تمّام سلام الذي آل على نفسه منذ تكليفه الا يطيل أمد التأليف، أقله لكي تحظى حكومته بفرصة الانجاز، وخصوصا بعد تراكم الملفات والاستحقاقات خلال فترة تصريف الاعمال الطويلة التي يمضيها رئيس الحكومة المستقيل نجيب ميقاتي في السرايا ضمن صلاحيات ضيقة لا تتلاءم مع متطلبات المرحلة وتحدياتها.

لكن هل الاسباب الموجبة لكل من الرئيسين كافية لإنضاج الطبخة الحكومية المنتظرة؟ وهل الظروف الخطرة التي تمر فيها المنطقة والمخاوف من انعكاساتها على المشهد الداخلي كفيلة بأن تسمح للرئيسين بانتزاع تنازلات من فريقي 8 و14 آذار حيال سقوفهما العالية التي حالت دون قيام الحكومة؟

في رأي مصادر سياسية مواكبة لمسار التأليف، أن سليمان وسلام أضاعا أكثر من فرصة لتشكيل الحكومة وتوقيع مراسيمها، بقطع النظر عن حظوظ نيلها ثقة البرلمان، نتيجة انتظارهما الفرصة المواتية.

لكن الجيد في الامر أن ما عوّلا عليه في مرحلة الانتظار من "نضج الطبخة" قد حصل. والسؤال: أي من الفريقين يسبق الآخر في إعطاء بركته للحكومة العتيدة؟

تسجل المصادر في هذا السياق التقدم المحرز في مسار التأليف لجهة حجمها (24 وزيرا على قاعدة 3 أثلاث) وشكلها (سياسية غير استفزازية)، لا تنتظر عودة "حزب الله" من سوريا، ولا تنتظر طاولة الحوار للاتفاق على شكلها، تداور بين الحقائب والطوائف ولا ثلث يعطلها ولا وديعة نافرة تضمن مستقبلها.

هل هذا يعني أن حزب الله تراجع عن مطلب الثلث المعطل و"تيار المستقبل عن خروج الحزب من سوريا لضمان دخوله الحكومة؟

تقارب المصادر السياسية المشار اليها الاجابة بالقول إن الفريقين قاربا عدم الممانعة والقبول بالتنازل عن شروطهما، لكن أيا من الفريقين لا يجرؤ على أن يخطو خطوة قبل الآخر. وهذا يعني أن الفريقين رميا الكرة في ملعب رئيس الحكومة المكلف ليأتي السيناريو على الشكل الآتي: يحمل سلام تشكيلته ضمن المعايير المشار اليها وبأسماء تضم شخصيات قريبة من التيارات والاحزاب السياسية المختلفة، إلى قصر بعبدا حيث يتشاور فيها مع رئيس الجمهورية الذي يستمهله بعض الوقت قبل أن يقبلها ويوقع مراسيمها ويحيلها على المجلس النيابي لنيل الثقة. فإما تنالها وإما تأخذ مكان سابقتها في تصريف الاعمال.

باستثناء بعض المواقف والتسريبات الاعلامية التي يراد منها جس النبض أو التهديد، لم يصدر أي موقف علني عن "تيار المستقبل" أو عن "حزب الله" في شأن قبولهما الضمني بالتراجع عن شروطهما.

وفيما ينصرف الحزب عن الملف الداخلي للتركيز على الملف السوري الضاغط، فلمصادر سياسية في التيار الازرق مقاربة توحي أن ثمة رغبة حقيقية لدى هذا التيار في استعجال تأليف الحكومة. وتنطلق المصادر في مقاربتها من وقائع ومسلمات هي:

- أن "تيار المستقبل" لن يضع شروطا تعطل مهمة الرئيس المكلف، وقد حرص رئيسه سعد الحريري على إعلان ذلك منذ اليوم الاول للتكليف.

- ان التيار، مع احترامه للمعايير التي وضعها الرئيس المكلف وهي في صلب ممارسته لصلاحياته، يتمسك بموقفه بالنسبة إلى حكومة حيادية من غير الحزبيين تسبق الحوار وتمهد له وتتولى معالجة شؤون الناس.

- لكن هذا لا يعني أنه إذا قرر الرئيس المكلف السير بحكومة سياسية فإن التيار لن يضع شروطا مسبقة تكبله، لكن التيار لن يتنازل او يتراجع خطوة عن أمرين:

- الاول أنه بقطع النظر عن شكل الحكومة وتمثيلها، فإن ركيزتها يجب أن تنطلق من إعلان بعبدا.

- الثاني ان مشاركة "حزب الله" في سوريا تبقى المسألة الخلافية الجوهرية الى جانب السلاح، وستبقى موضع مطالبة بقطع النظر عن الحكومة او ربط قبول التيار بالحزب بشرعنة وجوده في سوريا، وهذا أمر غير وارد.

وعليه، وفي ما يفسره المراقبون بأنه قبول ضمني بدخول الحزب الى الحكومة، خلصت المصادر إلى القول إن على الرئيس سلام إعلان حكومته، وعلينا كفريق سياسي أن نعلن موقفنا منها في البرلمان، فإما نمنحها ثقتنا وإما نحجبها انطلاقا من تقويمنا لها. ولكن على الرئيس المكلف ان يقدم لأن إبقاء مفاتيح الحكومة بيد القوى المتخاصمة لن يحقق ولادتها.

وماذا عن "حزب الله"؟ تجيب المصادر بأن اشتراطه الثلث المعطل فيه بعض من التهكم، إذ بين أمنه الذاتي وانخراطه في سوريا وتوجيهه سلاحه نحو الداخل، وتعطيله الدولة، هل لا يزال يقيم وزنا لثلث معطل، او لوزير تاسع يضمن له قراره في الحكومة؟

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)