إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | سليمان: المقاومة في خدمة الاستراتيجية الدفاعية
المصنفة ايضاً في: مقالات

سليمان: المقاومة في خدمة الاستراتيجية الدفاعية

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 897
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

سليمان: المقاومة في خدمة الاستراتيجية الدفاعية

حشد سياسي وأمني وعسكري يتقدّمه الرئيس ميشال سليمان داخل قاعة الاجتماعات في الطابق الاخير لمبنى المديرية العامة للامن العام في المتحف. المناسبة: احياء الذكرى الثامنة والستين لتأسيس الامن العام.

تقليد غير مألوف. لكن الامن العام بأجنداته الادارية والامنية، وبالحمل الثقيل للنازحين السوريين، والمهمة الصعبة لتحرير مخطوفي اعزاز والمطرانين، ومكافحة الشبكات الارهابية، لم يغفل الاساس. بات عيد الامن العام «عيدا وطنيا»، لن يمرّ بعد الآن مرور الكرام.

العام الماضي اكتفى اللواء عباس ابراهيم باحتفال على مستوى ضباط المديرية. اليوم اختلف المشهد. رئيس الجمهورية الحاضر الاول في «عيد الجيش»، سيكون منذ الآن وصاعدا الراعي الرسمي لذكرى تأسيس الامن العام، متأبّطا كلمة سياسية.

وللتقليد مكمّلاته. عشية الذكرى يطلق اللواء ابراهيم، لاول مرة، «نشرة توجيهية»، يتوجّه من خلالها الى العسكريين طالبا منهم «التصدي للطائفية والمذهبية ودعاتهما بما اوتيتم من بطش وقوة».

الامن العام «عين» رؤساء الجمهورية، المعادلة المتعارف عليها في العهود المتعاقبة، احتاجت الى قليل من الوقت كي تأخذ مكانها في العلاقة الانسيابية بين سليمان وابراهيم.

الصورة في قاعة الاحتفال في المديرية عكست جانبا من العلاقة «الممتازة» التي باتت تربط اليوم بين رئيس الجمهورية والمدير العام للامن العام. كان ثمة اصرار رئاسي على رعاية وحضور الاحتفال والقاء كلمة.

وها هو ميشال سليمان، الذي يرشقه فريق «8 آذار» بلائحة من الاتهامات تصل الى حدّ التخوين، يحظى بمديح استثنائي من جانب اللواء ابراهيم يسبق صعوده الى المنصة لالقاء كلمته، لم يسمعه على الارجح، حتى من جانب حلفائه.

كلمة سليمان في الاحتفال لم تحد عن المتوقع عبر اعادة تكرار موقفه من ضرورة «العمل على استراتيجية للدفاع من خلال تنمية القدرات الوطنية والديبلوماسية والاستفادة من قدرة المقاومة للتصدي للاعتداءات الاسرائيلية». اما ابراهيم فاطلق جرس الانذار»أمواج الانقسام العاتية تضرب مجمل البلاد الشقيقة، ولا أخالني مخطئا إن قلت ان الدور ربما سيكون لمن لم يصل إليه الموج بعد».

الى الرئيس ميشال سليمان، حضر رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي والرئيس المكلف تمام سلام، بينما ارسل الرئيس نبيه بري ممثلا عنه.

السجاد الاحمر فرش للحضور الرسمي، وللمرة الاولى يضع رئيس الجمهورية، والى جانبه الوزير مروان شربل واللواء عباس ابراهيم، اكليلا من الزهر على ضريح الجندي المجهول. في ذلك، اراد ابراهيم ان يقول أن للامن العام شهداء ايضا!

عمليتان امنيتان معلنتان للامن العام بين ايار 2012، تاريخ توقيف شادي المولوي وكشف «سيارة الناعمة» في آب 2013، وما بينهما متابعات حثيثة للعديد من الملفات الامنية وعمل سرّي مستمر ومكثّف ينسجم مع طبيعة عمل هذا الجهاز ودوره.

مشهد «تحرير» المولوي، المتهم باعمال ارهابية، من قبضة القضاء لم يكن تفصيلا. كل ما استدرجه التعاطف مع «الحالة المولوية»، الى حدّ التشكيك بصوابية العملية المنفذة، لم يستدرج سوى جولات لا تحصى من الفلتان والتمرّد على الاجهزة الامنية.

«طائفة» الامن العام و«مرجعيته المفترضة» عاملان «اشتغلا» في السياسة ضد عباس ابراهيم، لكن ضابط المخابرات السابق، يتصرّف من منطلق سلّة قناعات، تبدأ من تمسّكه بما تفرضه مهمات الامن العام قانونا، وبتجاوز عقدة «تطييف» هذا الجهاز، ما دام يعمل للبلد وليس لطرف.

مروحة علاقاته الواسعة والمتشابكة مع مختلف اللاعبين على رقعة الصراع السياسي منذ حقبة رفيق الحريري، وابواب مكتب المدير المفتوحة من دون استثناءات، تنسجم مع شعار الاحتفال بالذكرى الـ68 «الامن العام للجميع».

التشكيك المستمر بمهمات الامن العام تطلّب ردّا مباشرا: من شكّك عن جهل بات غير معفي من المحاسبة مع الاضاءة المستمرة من جانب المديرية على صلاحياتها ومهماتها التي تشمل من بينها «الاشراف على اعداد وتنفيذ التدابير الامنية، ومكافحة كل ما يمسّ الامن بمراقبة وملاحقة اعمال التخريب ودعاة الفوضى».

اما من شكّك بغية كبح جماح الامن العام في المشاركة الفعّالة في منظومة العمل الامني، فقد فشل، بتأكيد اوساط المديرية. وجانب من الردّ ترجم في اكتشاف «خلية الناعمة».

وضع اليد على السيارة المركونة في المرأب جنّب الداخل اللبناني، تضيف الاوساط، كارثة بوزن 250 كلغ من المتفجرات، لم يكن لدى الاجهزة الامنية علما بالاماكن التي ستستهدفها، كما تتمّ المتابعة لهذه الخلية، بعد تعميم صور المشتبه فيهم، بسرية تامة بالتنسيق مع سائر الاجهزة الامنية.

لا عرض عضلات على الساحة الامنية. ضباط المديرية يعملون ويستثمرون طاقاتهم القصوى، في مجال مكافحة الارهاب، ضمن الامكانات المتاحة، وعند هذا الحد يبدأ التنسيق مع سائر الاجهزة الامنية الاخرى وطلب المؤازرة منها.

لكن اضافة الى الاعمال الادارية والامنية والمهمات على المعابر الحدودية، ومن ضمن التكامل مع عمل سائر الاجهزة الامنية، اولى ابراهيم «الذراع العسكرية» للامن العام اهتماما استثنائيا بانشائه فور وصوله الى المديرية وحدة «الرصد والتدخل».

اولى بصمات «قوات النخبة» ترجمت في نيسان الماضي بتنفيذ مناورة قتالية لاول مرة بالذخيرة الحية، في حقل حامات ارتدى خلالها ابراهيم البزة العسكرية، واعدا يومها بمناورة مشتركة مع الجيش وقوى الامن الداخلي.

في احتفال الامس رصد التناغم بين الضيف والمضيف. البداية كلمة للعميد منير عقيقي، ثم عرض شريط وثائقي عن الامن العام.

بعدها تحدث اللواء ابراهيم قائلا «نحتفل اليوم بالعيد في واحدة من أصعب اللحظات في تاريخ المنطقة ولبنان».

وقال: «العدو الاسرائيلي يقف فرحا مزهوا بعدما حرفنا البوصلة بملء إرادتنا عن اتجاهها الصحيح، وبعدما بلغ عالمنا العربي ما بلغ من قدرة على الانتحار وهدر الطاقات، وتحول الحلم بالتغيير الى كوابيس مرعبة للشعوب الشقيقة».

اضاف: «في هذه اللحظة، ينقسم اللبنانيون في ما بينهم، ويضيعون فرصة تاريخية بلعب دور المبادر والمضمد للجراح، والساعي الى وحدة الأخوة، فإذا إبداعنا ينهار على أبواب السياسات المرتدية أثواب الطائفية والمذهبية».

وبعد سرد تاريخي لمسيرة الامن العام قال: «ما كان لمؤسسة الأمن العام أن تبلغ هذه المرحلة من التقدم لولا رجالاتها الذين بفضلهم أدت هذا الدور المتقدم».

واكد «اننا سنبقى نعمل بجهد وإخلاص لنبقى جسر تواصل بين جميع مكونات الشعب اللبناني»، لافتا إلى ان «رعاية رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان لهذا الاحتفال مصدر فخر لنا».

وفي كلمته اكد سليمان «أن الوضع الراهن للمؤسسات لا يدعو الى الاطمئنان، بعدما سادت في مجتمعنا وفي بعض إداراتنا ثقافة الفساد وعدم احترام القانون وعدم الولاء للوظيفة وللنظام العام»، مشيرا الى ان «الإصلاح السياسي هو أساس كل الإصلاحات، وأول إشارة عن صدق النيات في إرادة الإصلاح تنطلق من وضع قانون انتخابي دائم يؤمن المناصفة ويعبر عن طموحات شعبنا ويمثله أحسن تمثيل، ويأتي في الأهمية نفسها الإصلاح الإداري».

وبينما اشار الى «أخطار خارجية تتمثل بالعدو الإسرائيلي والإرهاب الدولي»، رأى ان «اخطر ما في الرهانات الخاسرة، على ما يجري في محيطنا العربي، ولا سيما في الشقيقة سوريا، اقتناع كل طرف بأن مصلحة الوطن ترتبط قطعا بوصول فريقه الى السلطة فتستقيم عندها المؤسسات ويسود الأمن وتعلو كلمة القضاء».

واكد انه «على القادة السياسيين تأمين الحد الأدنى من الإتفاق على بناء البيت الوطني الواحد والجامع، والإيمان بمؤسسات الدولة والحفاظ على ديمومتها».

وقال: «ليس الأمن العام مؤسسة أمنية فحسب، بل كان منذ الاستقلال وما زال رافدا من الروافد الأساسية التي تغني مسيرة بناء الدولة وديمومة نظامها الديموقراطي»، مشيرا الى دوره الكبير «في مكافحة أعمال التجسس وكشف الخلايا الإرهابية والمشاركة في تعقب منفذي جرائم التفجير وإطلاق الصواريخ المتنقلة من الضاحية الى طرابلس والى مناطق آمنة أخرى».

واكد «أن القوى العسكرية جسم وطني واحد تعمل بشكل متناسق ومتكامل، فإذا ضعف أحدها عانى الآخرون من ضعفه، وإن نجح احدها انعكس نجاحه تلقائيا على الآخرين».

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)