إعلانات Zone 2B

الرئيسية | مقالات | اليوم معلولا غداً أين ؟

اليوم معلولا غداً أين ؟

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة الانوار اللبنانية
الكاتب:
عدد المشاهدات: 558
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
نسخة صالحة للطباعة نسخة صالحة للطباعة نسخة نصية نسخة نصية إرسل إلى صديق إرسل إلى صديق

المؤامرة الاسرائيلية حطّت رحالها في معلولا.
غداً، أين ؟
بالأمس عرَّجت على حلب.
ومرّت في حمص والجوار.
بعد معلولا الشامية
ومعلولا العراقية والمصرية
أين ستحطّ المؤامرة الاسرائيلية؟
اللقاء الأرثوذكسي جمع اللبنانيين.
وأوضح الحكاية للرأي العام العربي.
وشرح أن الاعتداءات على المسيحيين مؤامرة.
جرى تنفيذها في فلسطين المحتلة.
وتسير في كل اتجاه.
لماذا خطف المطرانان في حلب؟
ولماذا محاصرة معلولا.
وافراغ فلسطين والعراق، والتمادي في الاعتداء على المسيحيين في مصر؟
ليس ما يتربص معلولا، هم التكفيريون.
ولا الصليبيون الجدد يحاصرون معلولا.
إنهم نواة الصليبية الجديدة.
تظهر حيناً في باب توما الدمشقي.
وأحياناً في وادي النصارى.
هل من طبائع العرب، إحراق الكنائس؟
والذين احتشدوا في اللقاء الأرثوذكسي هم مسلمون ومسيحيون خرجوا على صمتهم.
وقالوا بصوت واحد:
إن في كل مسيحي إسلاماً يتحرك.
وفي كل مسلم مسيحية راجية اعادة الاعتبار الى ما هو مشترك، والوقوف في وجه أعداء التلاقي.
ولا بد من البدء بحركة وطنية، عربية، لوقف الاعتداءات كما يدعو اللقاء الأرثوذكسي.
من هنا يبدأ الحل السياسي.
وكشف مصير المطرانين بولس اليازجي ويوحنا ابراهيم.
وتتم تصفية المذهبية العبثية المتنقلة بين الأقطار العربية.
وهذا ما يدعو اللبنانيين الى إفراز قيادة لبنانية، تحافظ على التنوع.
وتقاوم التحجر والتعصب.
وهذا ما تستثمره اسرائيل وتنفذه.

***
وهذا ما رجاه المؤمنون، من قمة العشرين.
وما جمع أغنياء العالم، في شأن بطرسبورغ.
ليس أهم مما يجمع التنوع في معلولا.
ربما، منطق الحرب يغري اسرائيل بالعدوان.
إلا أرباب الحياة، لا يغريهم بها الا المحبة والسماح والوفاق.
هل يفهم الأميركي والروسي
ويدرك الأوروبي
ان مؤامرة تصفية المسيحيين، اسرائيلية؟
هي الخطر الداهم الآن.
الرئيس باراك أوباما تشغله ضربة موجعة يسددها الى سوريا.
لأنها متهمة باستعمال الأسلحة الكيماوية.
ليته السيد الرئيس العائد الى البيت الأبيض، يشغله مصير الناس في بلاد الشام.
أكثر مما يشغله الرئيس بشار الأسد، لا نظامه.
لو يفعل، فإن جون كينيدي يناديه الى الحق، الرئيس جورج بوش الابن!
معلولا بلدة مسيحية عريقة.
يكفي، كما قال اللقاء الأرثوذكسي أنها تتكلم اللغة الآرامية.
أي اللغة التي تكلم بها السيد المسيح.
وفيها كسر الخبز خلال العشاء الأخير.
معلولا درة المواقع الأرثوذكسية في جوار دير صيدنايا البطريركي.

المصدر: صحيفة الانوار اللبنانية

إعلانات Zone 6B

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

إعلانات Zone 3B

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)

إعلانات Zone 4B

النشرة البريدية