إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | الحوار حفّز الحكومة فجاء مخرجاً للبعض ومأزقاً لآخرين.. التفاهم الرباعي أثمر حلاً مالياً وإعلان مبادئ رهن الاختبار
المصنفة ايضاً في: مقالات

الحوار حفّز الحكومة فجاء مخرجاً للبعض ومأزقاً لآخرين.. التفاهم الرباعي أثمر حلاً مالياً وإعلان مبادئ رهن الاختبار

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 753
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
الحوار حفّز الحكومة فجاء مخرجاً للبعض ومأزقاً لآخرين..  التفاهم الرباعي أثمر حلاً مالياً وإعلان مبادئ رهن الاختبار

عندما طرح رئيس الجمهورية ميشال سليمان الحوار فرصة لإستعادة المبادرة المفقودة في البلاد تحت وطأة التراشق السياسي والعسكري، على أمل سحب فتيل التفجير والفتنة من الشارع إلى الطاولة السياسية، لم تتعد حظوظ نجاح الدعوة سقف الصورة الجامعة لمن تيسر من أركان الصف الاول للبحث في أمور ثمة مواقف مبدئية ومسبقة منها غير قابلة لأي تغيير أو تعديل، أقله في ضوء معطيات المرحلة الراهنة.

لكن الحوار، على ضحالة التوقعات الايجابية له، فهو جر أفرقاء الصراع إلى مواقف استباقية، جعلت منه محطة لإطلاق عناوين تؤسس لحراك يلامس "العقد الاجتماعي الجديد" أو النظام الذي يطمح "حزب الله" للتأسيس له.

فمنذ أن انطلقت الدعوة إلى طاولة الحوار، بدا أنها شكّلت مخرجاً لفريق حاكم من المأزق الذي بلغه بفعل حصار تحكمه تطورات الوضع السوري، فيما شكل مأزقا لفريق خارج السلطة عاجز عن إعطاء براءة ذمة للخصم أو سترة نجاة تقيه أمواج الحراك الطائفي في المنطقة.

والواقع ان "تيار المستقبل" الذي دأب على الدعوة إلى سياسة اليد الممدودة والانفتاح وإحتضان الشريك وإعادته الى الحضن الداخلي تمهيدا لفك ارتباطاته بالمحاور الاقليمية، لا يبدو منسجما مع هذه السياسة في ظل إقتناعه بأن الظروف المحلية والاقليمية لم تنضج بعد لنجاح هذا الاحتضان، وأن إنعقاد الحوار في هذه الظروف لن ينجح في إرساء نقاش واع ومسؤول ومتوازن للمواضيع التي تشكل هواجس لجزء كبير من اللبنانيين ولا سيما للحليف المسيحي.

أما "حزب الله" الذي تلقف الدعوة الى الحوار فقد ذهب بها إلى أبعد من خلال دعوته إلى مؤتمر تأسيسي نقل فيها النقاش من جدوى الحوار تحت سلطة السلاح إلى السؤال هل حان وقت مقايضة السلاح وإنما بأثمان سياسية باهظة ومقلقة ليس أقلها العودة إلى إحياء معادلة المثالثة؟ وهي المعادلة التي عاد الترويج لها مجددا محليا وخارجياً، وقد بدا بحسب ما يتردد في الأوساط السياسية أن الغرب وتحديدا الادارة الاميركية، ليس بعيدا عن تبني هذا الطرح إذا كان من شأنه أن ينهي خطر سلاح حزب الله. أما هواجس المسيحيين فحديث آخر.

 

الحكومة وتعويم جديد

تنظر الحكومة الميقاتية بإرتياح إلى دعوة الحوار وقد شكل لها، معطوفاً على مجموعة عوامل ابرزها موقف المعارضة الداعي إلى إسقاطها لعجزها عن توفير إطار مواكب، وإنفجار الوضع الامني شمالا، حافزا للخروج من مأزق التعطيل. فحتى الثقة النيابية المتجددة قبل شهر ونصف شهر فشلت في إخراجها منه وعجزت عن توفير فترة سماح لإلتقاط الأنفاس وتزخيم العمل.

وما كاد يكون معجزة بالامس القريب ودفع رئيس الحكومة إلى التهديد ما لم يعد الوزراء الى رشدهم لتفعيل الحكومة، أصبح أمرا مطلوباً، فخرجت الاجتماعات الرئاسية أولا والوزارية المواكبة في مرحلة لاحقة بصفقة متكاملة من شأنها أن تعطي الحكومة دفعا جديدا وتسحب ذريعة المعارضة لإقصاء رئيسها عن طاولة الحوار.

وبحسب ما رشح، ان الاجتماعات الوزارية الكثيفة التي عقدت أمس في السرايا بعيدا عن الاعلام، أثمرت توافقا على السير بما سمي إعلان مبادئ خطي ( للحؤول دون التراجع عنه لاحقا!) يتضمن تفاهما من 4 نقاط: الملف المالي، التعيينات، قانون الانتخاب والوضع الامني.

وأفادت المعلومات المتوافرة لـ"النهار" أن التفاهم على الملف المالي سلك طريقه وينتظر أن ينجز في جلسة مجلس الوزراء اليوم، وثمة أكثر من إقتراح الا أن مصادر وزارية توقعت أن يتم طلب سلفة خزينة بمبلغ 10 الاف مليار ليرة لتغطية الانفاق للفترة المتبقية من السنة وأن يحال على مجلس النواب لإقراره، وإذا لم يحصل ذلك يوقع رئيس الجمهورية ( بحسب ما تعهد مسبقا) توقيع مرسوم الـ8900 مليار ليرة. ويقضي التفاهم بالسير بمشروع قانون موازنة 2012 وإنجازه في أسرع وقت ممكن تمهيدا لإحالته على المجلس.

في قانون الانتخاب، أوضحت المصادر أن التفاهم قضى بإقرار المشروع المقدم من وزير الداخلية مع تعديلات، على أن يحال على المجلس لرفع مسؤوليته عن الحكومة ليصبح رفض النسبية أو قبولها شأن النواب وخيارهم، بحيث تصبح النسبية معركة المعارضة وتأمين الاكثرية (وهي مؤمنة) لخوضها.

اما في الملف الامني، فيؤكد التفاهم قرار رفع الغطاء السياسي عن أي جهة في طرابلس أو غيرها، وإن كان القرار نبع أساسا من أحداث المدينة، والتزامه تحت أي طرف أو معطى.

يبقى موضوع التعيينات الذي تم التوافق على السير به وفق الآلية الموضوعة، مع توقع أن تشهد الجلسة المقبلة للمجلس وليس جلسة اليوم دفعة يتم الاعداد لها حاليا. واتفق أن تخضع كل التعيينات، حتى المستثناة منها، للآلية ولكن بناء على اقتراح الوزير المختص ومن دون إمتحان.

تبدو الاجواء المواكبة للتفاهم الحكومي متفائلة، وقد محيت عثرات المرحلة الماضية بسحر ساحر إذ بدت الايجابية واضحة على وجوه الوزراء المشاركين في إعداد ورقة التفاهم. والسبب يعود الى أكثر من عامل، أهمها:

- ان الشدة والحائط المسدود اللذين بلغهما الواقع المأزوم للحكومة دفع الجميع الى إعلاء مصلحة إستمرار الحكومة على أي مصلحة اخرى بعدما أصبح الوضع الحكومي برمته مهددا.

- ان الاستحقاق الانتخابي بات يستدعي تحركا لتأمين مصادر تمويل الحملات.

- ان تحرك الوزراء من كل المكونات السياسية جاء ليوحي أن لا عودة إلى ترويكا الحكم بعدما بدا هذا المشهد جليا في إجتماعات بعبدا في اليومين الماضيين. لكن أوساطا حكومية آثرت التحفظ عن الاجواء الايجابية السائدة، على قاعدة أن التفاهم تم على المبادئ العامة ولم يدخل بعد في التفاصيل كما هو حاصل مثلا في ملف التعيينات والتضامن الحكومي المستجد، ويكون رهن الاختبار في الاسابيع القليلة المقبلة.

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)