إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | سليمان: الحكومة آتية حكماً.. وهكذا فتحوا «نار جهنم» عليّ بري: حذار الرهانات.. و«حزب الله» لا يحتاج لمن يتصدق عليه
المصنفة ايضاً في: مقالات

سليمان: الحكومة آتية حكماً.. وهكذا فتحوا «نار جهنم» عليّ بري: حذار الرهانات.. و«حزب الله» لا يحتاج لمن يتصدق عليه

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 747
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
سليمان: الحكومة آتية حكماً.. وهكذا فتحوا «نار جهنم» عليّ بري: حذار الرهانات.. و«حزب الله» لا يحتاج لمن يتصدق عليه

مع تراجع احتمالات توجيه ضربة عسكرية لسوريا، اختلطت من جديد الاوراق في الاوعية اللبنانية، لاسيما ان هناك من كان يبني حساباته السياسية والحكومية على اساس ان الضربة الاميركية اصبحت في الجيب، وان ما بعدها لن يكون كما قبلها، إقليميا وداخليا.

أما وان الرئيس باراك أوباما قد خذل المراهنين على الحصان الاميركي، فان السؤال الداخلي المطروح هو: هل ستنتصر الواقعية في ملف تشكيل الحكومة؟ وهل سيُسحب «الكيميائي السياسي» من التداول المحلي على قاعدة انه لا يمكن القفز فوق مبدأ الشراكة في السلطة، مع ما يتطلبه ذلك من مشاركة فعلية لجميع المكونات السياسية في الحكومة؟

يؤكد رئيس الجمهورية ميشال سليمان لزواره في قصر بيت الدين ان الاولوية عنده «هي لحكومة وحدة وطنية تضم كل الاطراف من دون استثناء». لكن هذا الموقف المبدئي لا يمنعه في الوقت ذاته من الجزم بأن «حكومة ما ستولد في نهاية المطاف، إذا أُستهلكت كل فرص التوافق من دون التوصل الى نتيجة إيجابية».

وفي سياق متصل، يقول الرئيس نبيه بري لـ«السفير»، بعد عودته من إيطاليا، انه متمسك بـ«خريطة الطريق» التي قدمها للخروج من النفق، مشددا على ان «الحكومة لا يمكن ان تتشكل من دون حزب الله، والحزب ليس بحاجة الى من يتصدق عليه، بل هو من يتصدق على الآخرين».

ماذا في تفاصيل مواقف سليمان وبري، كما تجمعت لدى «السفير»؟

 

سليمان: فتحوا نار جهنم عليّ

 

يعتبر الرئيس سليمان ان «احتمالات الضربة العسكرية لسوريا تراجعت بعد العرض الروسي بوضع الاسلحة الكيميائية السورية تحت إشراف دولي»، مشيرا الى ان «هذا العرض يمكن ان يبنى عليه للوصول الى تسوية معينة».

ويوضح انه طلب من الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند تحييد لبنان أرضا وجوا وشعبا عن أي ضربة عسكرية، لافتا الانتباه الى انه استنتج من لقائه مع هولاند ان هناك إمكانية لفتح كوة سياسية، لكن المشكلة تكمن في ان الثقة مفقودة بين الغرب والنظام السوري.

وعما إذا كان قد حصل على ضمانات غربية بتحييد لبنان، يجيب: «في الحروب والسياسة، لا توجد ضمانات، وبالتالي ما أستطيع قوله انني لمست ان هناك إيجابيات وتجاوبا مع طلب لبنان عدم زجه في أي حرب».

وهل تعتقد ان «حزب الله» لن ينخرط في المواجهة الكبرى، إذا حصلت؟

يرى سليمان ان «حزب الله يضع مصلحة لبنان على رأس أولوياته، وهذا يقودني الى الاعتقاد انه لن يتدخل، وفي أي حال، رأيي انه يجب ألا يتدخل».

وحين يُسأل عن مصير «إعلان بعبدا»، يقول ان «هذا الإعلان نوقش بالتفصيل وبدقة على طاولة الحوار»، مشددا على «وجوب الالتزام به، كما هو، فلا نزيد عليه ولا ننتقص منه». ويشير الى انه «عندما عرض مشروع الإعلان، رفضه على الفور طرفا الحوار الأساسيان، وبعض الحاضرين همّ بالوقوف، فيما نصحني آخرون كالرؤساء نبيه بري ونجيب ميقاتي وأمين الجميل بإرجاء البحث فيه الى جلسة أخرى، لكنني كنت مصرا على البت به، وبالفعل تمت مناقشته جملة جملة وادخلت عليه بعض التعديلات، وبالتالي ليس صحيحا انه لم يناقش كفاية، او انه جاء ابن ساعته، وإن تكن حادثة تلكلخ آنذاك قد دفعت في اتجاه التعجيل باعتماده».

ويلفت رئيس الجمهورية الانتباه الى أن «ولادة اعلان بعبدا» ترافقت مع جولة قام بها على دول الخليج، «حيث التقيت الامراء والملوك، وطلبت منهم تحييد لبنان عن اي دور في الصراع السوري لانه لا يحتمل مثل هذا العبء، وبالفعل صُرف النظر عن استخدامه كممر للسلاح الى سوريا او كمنطقة آمنة».

وردا على تصنيفه من قبل البعض في خانة «14 آذار»، يؤكد سليمان انه ليس منحازا الى هذا الفريق، «وقد قرأت مقالة، يهدف كاتبها الى انتقادي، لكنه في السياق عدّد المحطات والمواقف التي اختلفت فيها مع فريق 14 آذار، فاعتبرت ان حقي قد وصلني، وأنا أكرر انني أقف على مسافة متساوية من جميع الافرقاء، وانني منحاز فقط الى قناعاتي ومصلحة لبنان».

وهل هناك أي شكل من أشكال التواصل بينه وبين الرئيس بشار الاسد في هذه المرحلة؟

يشدد سليمان على ان «علاقة لبنان بسوريا تنطلق من ثوابت اتفاق الطــائف، وهذه علاقة تاريخية ومميزة، يجب ان تكون ثابتة وقائمة بين شعبي ومؤسسات الدولتين، بمعزل عن الاشخاص الذين قد تعتري العلاقة بينهم بعض الشوائب أحيانا».

ويستعيد سليمان بمرارة الحملة التي تعرض لها بعد استقباله أشرف ريفي ووسام الحسن وتهنئته لهما على ضبط عملية التفجير «التي كانت ستسبب كارثة»، لافتا الانتباه الى انه كان من واجبه كرئيس للجمهورية ان يثني على هذا الانجاز الامني، من دون ان اتهم بالاسم سوريا او الرئيس الاسد او مملوك، «وكل ما قلته ببراءة انني أنتظر من الرئيس السوري اتصالا للتوضيح، فإذا بنار جهنم تفتح علي وتوجه إلي كل أنواع الاتهامات، علما انه حتى الآن لم يتصل بعد، وهذه ليست آخر الدنيا».

وماذا عن الخطر التكفيري الذي يداهم لبنان، على وقع الاحداث السورية؟

يعتبر رئيس الجمهورية ان «خطر التكفيريين يتم التصدي له بوحدة اللبنانيين وعدم تأمين بيئة حاضنة لهم في الطوائف»، منبها الى ان «مواجهة هذه الظاهرة لا تكون فقط بمحاربتها عسكريا، لان هذا النوع من التيارات يتوالد ويتكاثر، بحيث انه مهما قُتل من التكفيريين، يمكن ان ينبت كثيرون غيرهم، ولذلك العبرة ليست في كم تقتل منهم بل في كيف تجتثهم من الجذور، عبر تشجيع الاعتدال ومحاصرة الحالات المتطرفة في كل طائفة، ولولا وقوف أهل الشمال وطرابلس والبارد من الطائفة السنية الكريمة الى جانب الجيش في معركة نهر البارد لما كان متاحا القضاء على تنظيم فتح الاسلام، علما ان 80 بالمئة من شهداء الجيش في هذه المعركة كانوا من السنّة».

وأين اصبحت الحكومة المفترضة؟

يؤكد سليمان انه يدعم «تشكيل حكومة وحدة وطنية، جامعة، متوازنة، يتمثل فيها الجميع من دون استثناء أي طرف، إنما من دون ثلث ضامن، لسبب بسيط، وهو ان هناك فريقا آخر يرفض هذا الثلث»، مشددا على ان «رئيسي الجمهورية والحكومة هما الضمانة لكل الأطراف». واشار إلى ان «فكرة الحكومة الحيادية كانت قد طُرحت بعد تلمس صعوبة الوصول الى اتفاق، ولم يكن المقصود منها إبعاد حزب الله».

وينفي سليمان ان يكون رئيس الاستخبارات السعودية الامير بندر بن سلطان قد تعاطى مباشرة بالملف الحكومي، مؤكدا ان بندر لم يجر أي اتصال به، «أما القول بان هناك توجيهات منه تعطى لجهة سياسية محددة، فيقابله قول آخر مفاده ان هناك جهة أخرى تتلقى تعليمات من دمشق وطهران».

ويدعو سليمان الجميع «الى الجلوس حول طاولة حكومة واحدة ومن يرفض او يعرقل، عليه ان يتحمل المسؤولية»، معتبرا ان «الوقت أصبح ضيقا جدا، وتأليف الحكومة بات أمرا ملحا، وهي ستتشكل في نهاية المطاف، وأنا أجزم بذلك، وستكون هناك حكومة قبل انتخابات الرئاسة، لانه في حال عدم التمكن من تاليفها لا أستطيع ان أقول انني رئيس للجمهورية بالفعل». ويتابع: «لا زلت أعطي الفرصة للتوافق، لكن لا يمكن الانتظار الى ما لا نهاية، وبالتأكيد لن أنتظر حتى شهر او شهرين قبل نهاية الولاية الرئاسية، والحكومة ستتألف قبل ذلك».

وعما إذا كان يخشى من تعذر إجراء انتخابات رئاسة الجمهورية وزحف الفراغ الى الموقع الأول في الدولة، يشدد سليمان على وجوب ألا يمنع أي فريق إتمام هذا الاستحقاق، مشيرا الى انه «لا يحق لأحد ان يعطل نصاب جلسة انتخاب رئيس الجمهورية، لان هذا ليس له علاقة بالديموقراطية التي تقوم على مبدأ الاكثرية والاقلية، اما عدم اكتمال النصاب فلا يمكن تقبله إلا إذا كان نتاج قوة قاهرة».

وردا على سؤال عما إذا كان سيقبل بالتمديد له في حال عدم إجراء الانتخابات، لتجنب الفراغ، يلفت رئيس الجمهورية الانتباه الى ان «الحكومة هي التي ستتولى ملء الفراغ إذا تعذر انتخاب الرئيس».

وتعليقا على مبادرة الرئيس نبيه بري الذي كان قد دعا الى مناقشة شكل الحكومة وبيانها على طاولة الحوار، يقول سليمان انه ليس مهما بالنسبة إليه ايهما قبل: الحوار ام الحكومة، «ولا أمانع في ان نبدأ من هنا او هناك»، لكنه لفت الانتباه الى ان «البحث في تشكيل الحكومة على طاولة الحوار يحتاج الى موافقة الرئيس المكلف تمام سلام باعتباره المعني بعملية التأليف، فإذا طلب مساعدة المتحاورين على هذا الصعيد، لا مانع لدي».

ورأى ان «معظم الامور التي طرحها الرئيس بري تندرج في إطار الاستراتيجية الدفاعية التي يفترض استكمال البحث فيها».

وكان سليمان قد التقى أمس في بيت الدين وفدا من «رابطة خريجي كلية الاعلام» برئاسة الدكتور عامر مشموشي.

 

بري متمسك بمبادرته

أما في عين التينة، فقد بدا الرئيس نبيه بري، العائد من إجازته على الشواطئ الإيطالية، متمسكا بالمبادرة التي طرحها خلال خطاب 31 آب، برغم بعض ردود الفعل السلبية، ملاحظا ان احدا لم يطرح بديلا يمكن الانطلاق منه للخروج من المـأزق الراهن.

وعندما التقى بري النائب وليد جنبلاط في منزله في كليمنصو لتعزيته بوفاة والدته، اقترب منه وهمس في أذنه قائلا: «يبدو ان السوريين سيتفقون فيما نحن لا نزال نتجادل حول جنس الحكومة».

ويقول بري لـ«السفير» ان «شكل الحكومة شيء وتشكيلها شيء آخر، إلا إذا كان المطلوب دورة تقوية باللغة العربية للبعض»، مؤكدا انه حريص «على عدم المساس بصلاحيات السلطتين التشريعية والتنفيذية، وما اقترحته هو مناقشة الشكل في هيئة الحوار، أما التشكيل فهو من اختصاص الرئيس المكلف، والفارق واضح بين الأمرين».

ويشرح بري وجهة نظره، قائلا: «كما هو معلوم، يتركز النقاش في الاتصالات واللقاءات التي تتم على السعي الى التوافق حول هوية الحكومة، وهل تكون سياسية جامعة ام حيادية ام تكنوقراط؟ وهل تتألف على اساس 8-8-8 أم لا؟ من هنا، اقترحت ان يحصل حوار مباشر حول هذه النقاط بحضور الجميع، بغية كسب الوقت، ولهذا حددت مهلة الحوار بخمسة أيام قد تمدد ليوم او يومين، حتى يكون الحوار جديا ومجديا، فإذا اتفقنا كان به، وإذا اختلفنا نتفق على تنظيم الخلاف».

ويتابع بري: «قبل أن القي خطابي كنت أعرف ان هناك من يتربص به، ولذلك حرصت على التأكيد ان طرحي لا يهدف الى الانتقاص من صلاحيات أي من السلطات، ولا الى التدخل في مهمة الرئيس المكلف المعني ببلورة الاسماء والحقائب بالتشاور مع رئيس الجمهورية، لأن هذا شأن يتعلق بالتشكيل وليس بالشكل الذي يفترض ان يكون الجميع شركاء في التفاهم عليه».

وفي ما خص البيان الوزاري للحكومة والذي اقترح بري مناقشته في هيئة الحوار، يلفت الانتباه الى ان «عصب البيان يتصل بحسم خيار جوهري يتأرجح بين معادلة الجيش والشعب والمقاومة، وإعلان بعبدا، والبت بهذا الخيار ليس محصورا بالرئيس المكلف، بل هو يتعلق بصميم الاستراتيجية الدفاعية، ولذا اقترحت البحث في الامر على طاولة الحوار باعتباره يهم كل المكونات اللبنانية».

وحول ما يتردد عن رفع الفيتو على مشاركة «حزب الله» في الحكومة، يقول بري: «لا أحد يربحنا جميلة بإشراك حزب الله في الحكومة. الحزب ليس بحاجة الى من يتصدق عليه، بل هو من يتصدق على الآخرين. ليكفوا عن هذه المناورات، ولا يبيعوننا من كيسنا. لا حكومة من دون حزب الله كما لا حكومة من دون المستقبل ووليد جنبلاط والكتائب والآخرين..».

ويبدي بري قلقه من رهانات البعض على التطورات الخارجية، مؤكدا انه ضد رهان أي فريق على الخارج، ومشددا على ان ما يحصن الساحة الداخلية هو التكاتف بين اللبنانيين، «وإذا تكاتفنا نستطيع، ليس فقط ان نعالج أزمتنا، بل أن نساهم في مساعدة سوريا ايضا».

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)