إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | شربل: تفعيل الشرطة البلدية ليس تشريعاً لـ«الأمن الذاتي»
المصنفة ايضاً في: مقالات

شربل: تفعيل الشرطة البلدية ليس تشريعاً لـ«الأمن الذاتي»

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 999
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
شربل: تفعيل الشرطة البلدية ليس تشريعاً لـ«الأمن الذاتي»

اتصال يتيم من الرئيس فؤاد السنيورة بوزير الداخلية تكفّل بالايحاء ان الخطوة التي اقدّم عليها مروان شربل بتفعيل دور شرطة البلديات وحراسها هي «تشريع» لسيطرة الميليشيات على الارض وفرض منطقها لـ«الامن الذاتي».
كان السنيورة، الذي يقصد «حزب الله» بالاسم، يتحدث بلسان فريقه السياسي المتوّجس من خطوة أتت، برأيه، شحمة على فطــيرة الامن المهزوز.
بالتأكيد، لم يتسنّ للرئيس السنيورة، بسبب شدّة انفعاله، وقبل ان يحمل سماعة الهاتف، ان يطّلع على نصّ المادة 74 من قانون البلديات التي تشير الى ان من مهام رئيس البلدية «تولّي شؤون الامن بواسطة الشرطة البلدية، التي تتمتع بصفة الضابطة العدلية».
هذا في القانون. اما في السياسة، فجاء الردّ من وزير الداخلية في مؤتمر صحافي عقده امس قبل التئام مجلس الامن المركزي، توجّه فيه الى الفريق المعارض لتفعيل عمل الشرطة البلدية، وفُهم من بين سطوره حقيقة لا غبار عليها: كل الاسلاك العسكرية والامنية اليوم تطفح اما بعسكر آت من خلفية حزبية ميليشيوية او بعسكر مؤيّد لأحزاب!
برأي معنيين في وزارة الداخلية، فإن الهواجس من «الامن الذاتي» في مناطق تواجد «حزب الله» لا تعالج بهذه الطريقة. وفق الخطة المرسومة، يفترض بالعناصر المؤهلة من الشرطة البلدية ان تنتشر ويتمّ تفعيلها على كامل خريطة النطاق البلدي، بما فيها الضاحية.
في اجتماع مجلس الامن المركزي لم يكن «حَرَد» السنيورة على تفعيل عمل الشرطة البلدية هو الطبق الوحيد. مجددا، وبعد محاولات متعثرة، تمّ الاتفاق على تأليف لجنة جديدة ستتولى تنفيذ قرار المجلس الاعلى للدفاع القاضي بسحب فائض عناصر الحماية من سياسيين وقضاة وضباط واعلاميين وشخصيات. وستضمّ اللجنة ضابطا عن كل جهاز امني، يعود لها حق التقدير بالابقاء او سحب العناصر من الشخصية المعنية.
ويفترض بعد اسبوعين، موعد التئام الاجتماع المقبل لمجلس الامن المركزي، ان يحسم الجدل بشأن من يحق له ومن لا يحق له الاستفادة من فرز عناصر من قوى الامن الداخلي ليتولوا امنه الشخصي، هذا مع العلم ان هذه المهمة منوطة حصرا، وفق القانون، بجهاز امن الدولة.
ويبدو ان الجدّية التي ترافق تنفيذ مهمة سحب العناصر، و«الخدم والحشم»، كما وصفهم وزير الداخلية، من منازل السياسيين والقضاة والضباط ستصل، في حال عدم الالتزام من قبل هؤلاء بالتخلي عن «مخزونهم» من العسكر، الى حدّ التوقّف عن دفع رواتبهم من جانب قوى الامن الداخلي. وعندها سيتعّين على من يتمسّك ببقائهم معه لحماية حياته الشخصية ان يدفع لهم من جيبه الخاص.
بكثير من التبسيط يقيس وزير الداخلية الامور على هذا النحو: اغتيال الرئيس رفيق الحريري اثبت ان يدّ الاجرام قد تطال حتى «اسطولا» امنيا بهذا الحجم. وبما ان قوى الامن بحاجة لاستعادة نحو الفي عسكري «يشوفرون» لسياسيين ويتنقلون معهم من مطعم الى آخر، ويخدمون في منازلهم، فالاجدى اعادة عناصر قوى الامن الى المخافر والحواجز حيث يحتاجهم امن البلد اكثر.
لكن ماذا عن الاغتيالات والتفجيرات؟ يجيب شربل «عندها بدلا من ان يستشهد 10 او 20 عنصرا من قوى الامن مع السياسي، تكون الخسائر اقل بكثير!».
إضافة إلى أمن الشخصيات، شكّل امن السفارات بندا اساسيا على جدول اعمال مجلس الامن المركزي. كل سفارة معنية بالصراع الدائر في سوريا، من سفارة الولايات المتحدة، الى فرنسا، وبريطانيا، وتركيا، وسوريا، وقطر، والامارات والسعودية، والكويت.. هي مشمولة برزمة تدابير، احد اهم اوجهها تعزيز عناصر الحماية وتفعيل الاستقصاء والتحرّي، مع التنسيق الكامل مع السفارات المعنية.

شربل: نعم.. أنا أزوج الناس مدنياً

لكن، اضافة الى الاهتمام المركّز لوزارة الداخلية بجملة ملفات امنية، تخفّف عن كاهل الدولة تهمة تأمين الغطاء لـ «دويلات» الامن الذاتي، ومواكبتها لاي تداعيات محتملة والمتابعة اليومية لملفات الوزارة، ومن بينها حلّ ازمة الشاحنات، فان شربل سجّل سابقة في تاريخ الجمهورية اللبنانية. فوزير الداخلية، ومنذ توقيعه اول عقد رسمي للزواج المدني في 25 نيسان الماضي، استقبل في الفترة الماضية عدّة طلبات من راغبين بالزواج المدني وعمد الى توقيعها، مما اتاح تسجيلها في السجلات الرسمية. بسرور كبير، يقول مروان شربل «نعم ، انا ازوّج الناس. ومن قال ان الذي يرتدي عباءة سوداء هو الذي مُنح حق تشريع الزواج فقط؟».
شربل كان رأس امس في مكتبه في الوزارة اجتماعا لمجلس الامن المركزي، في حضور النائب العام لدى محكمة التمييز بالانابة القاضي سمير حمود، المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم، المدير العام لقوى الامن الداخلي بالوكالة العميد ابراهيم بصبوص، محافظ الشمال ومحافظ مدينة بيروت بالتكليف ناصيف قالوش، مدير المخابرات في الجيش العميد الركن ادمون فاضل، نائب رئيس الاركان للعمليات في الجيش العميد الركن علي حمود، أمين سر مجلس الامن الداخلي المركزي العميد الياس الخوري، وبمشاركة المدير العام لأمن الدولة اللواء جورج قرعة.
وقبل اجتماع المجلس عقد مؤتمرا صحافيا، اكد فيه أن «قرار معالجة موضوع مرافقة الشخصيات يعود الى التقديرات التي ستضعها اللجنة التي سيتم تأليفها بناء على طلب مجلس الدفاع الاعلى».
وشدّد على «ان الدولة عازمة على منع أي اعتداء على أي سفارة على الاراضي اللبنانية من خلال اتخاذ كل التدابير والاجراءات الكفيلة بمنع تنفيذ المخططات التي قد تستهدفها».
وأثار شربل موضوع الامن الذاتي من خارج جدول أعمال مجلس الامن المركزي، والذي طرح ربطا مع خطة تفعيل دور شرطة البلديات وحراسها، فأكد أن «الدولة اللبنانية ترفض موضوع الامن الذاتي، وان اقامة الحواجز وتسيير الدوريات والقيام بأعمال التفتيش منوطة فقط بالاجهزة الامنية والعسكرية، وليس بأي حزب أو فئة».
وسأل «إذا كان سكان البلدة ينتمون أو يتعاطفون مع حزب معين سينتخبون رئيسا وأعضاء ينتمون الى الحزب نفسه، فمن أين نأتي بعناصر الشرطة البلدية وحراسها؟ هل نعينهم من سويسرا؟ خصوصا ان القوانين اللبنانية لا تمنع أي عنصر حزبي من القيام بواجبه».
واكد «ان ما نقوم به من اجراءات لتفعيل شرطة البلديات وحراسها لا يعني على الاطلاق أمنا ذاتيا، بل مؤازرة القوى الامنية والعسكرية في حماية الاستقرار»، مشيرا الى «إن الشكوى من إمكان تسلل عناصر حزبية الى صفوف الشرطة غير منطقية».
واوضح أنه طلب الى البلديات «الحصول على سجلات عدلية لكل الراغبين في الانخراط في شرطة البلديات، سواء كان حزبيا أو غير حزبي».
وقال إن «بلدية بيروت تضم 700 عنصر يمكنها القيام بأعمال الحراسة ومنع السرقات وتنظيم السير».
وكشف شربل «أن هناك 46 موقوفا في سجن رومية بجرم الخطف، ألقى الجيش والمعلومات في قوى الامن الداخلي والامن العام القبض عليهم، والاجهزة تقوم بواجباتها وتقمع الجرائم الفردية بنسبة 90 في المئة، في أقل من 48 ساعة».

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)