إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | مرحلة تأقلم مع إدارة الفراغ حتى انقشاع المشهد السوري.. الاستحقاق الرئاسي تمديدا او انتخابا رهن بتسوية دولية متأخرة
المصنفة ايضاً في: مقالات

مرحلة تأقلم مع إدارة الفراغ حتى انقشاع المشهد السوري.. الاستحقاق الرئاسي تمديدا او انتخابا رهن بتسوية دولية متأخرة

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 831
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

مرحلة تأقلم مع إدارة الفراغ حتى انقشاع المشهد السوري.. الاستحقاق الرئاسي تمديدا او انتخابا رهن بتسوية دولية متأخرة

تراجعت احتمالات الضربة العسكرية الاميركية لسوريا، فتنفس اللبنانيون الصعداء، فيما عادت الحرارة إلى الساحة السياسية، وقد خرق جمودها كلام رئيس الجمهورية ميشال سليمان أمام وفد متخرجي كلية الاعلام.

 

قطع سليمان بمواقفه الشك باليقين، وأكد في العلن ما كان على مدى الفترة القصيرة الماضية مجرد توقعات وتحليلات: ولادة الحكومة وشيكة منعا للفراغ، ومن دون ثلث معطل، ولا قبول بتمديد الولاية الرئاسية.

لم يكد رئيس الجمهورية يفرغ من كلامه حتى جاءت مواقف رئيس "تيار المردة" النائب سليمان فرنجية مساء، لتقضي على كل حظوظ التأليف وملء الفراغ الحكومي وحتى الرئاسي بعد إنتهاء الولاية. إذ جاء الرجل ليجدد تأكيد مواقف فريقه السياسي: لا كلام في الحكومة من دون الثلث المعطل وثلاثية الجيش والشعب والمقاومة. ورغم الخطوة المتقدمة لرئيس كتلة "المستقبل" الرئيس فؤاد السنيورة بعد لقائه البطريرك الماروني في بكركي أمس، حيث أعلن، تأييده تأليف حكومة وفق اقتراح رئيس الجمهورية، أي حكومة جامعة ولا حيادية كما كان مطلب فريقه السياسي سابقا، (وهو موقف كان سبق للكتلة أن ابلغته الى سليمان)، فإن حظوظ التأليف لا تزال تراوح مكانها، إن لم تكن تراجعت.

وعلى رغم أن مساعي الرئيس المكلف تمام سلام لا تهدأ، وهو في حركة إتصالات ومشاورات حثيثة، لا تهدأ المشاغبات ومحاولات التعطيل، على ما ينقل زوار سلام عنه، ذلك أن حجم العراقيل لا يزال يفوق كل الكلام.

في المقابل، فإن تراجع الكلام عن الضربة الاميركية لم يدفع جهود التأليف، بل خلافا للإنطباع السائد، زادها تعقيدا نتيجة بروز تصلب أكبر لدى "حزب الله" الذي يرى في ذلك التراجع مكسبا له ولحلفائه يعطيه أفضلية على الفريق الآخر المراهن على مشهد جديد بعد الضربة.

وفي رأي مصادر وسطية مراقبة أن عنوان المرحلة المقبلة والفاصلة عن موعد الاستحقاق الرئاسي يظل في إطار المراوحة القائمة، مما يستدعي عمليا التأقلم مع إدارة الفراغ الناجم عن تعطل عمل المؤسسات على مستوى السلطتين التنفيذية والتشريعية.

وترى أن عملية التأقلم قد استكملت معظم شروطها، وكانت بدأت في جانبها السياسي منذ صدور قرار التمديد للمجلس النيابي بمظلة دولية، وعدم مبادرة المجلس الممددة ولايته إلى الشروع في درس قانون انتخاب جديد يمهد لإجراء انتخابات نيابية تواكب الاستحقاق الرئاسي.

وفي نظر هذه المصادر، ان الهدف الرئيسي من التمديد للمجلس لم يكن تلافي الفراغ (وهو حاصل اساسا قبل التمديد وبعده في ظل الشلل في السلطة التشريعية)، وإنما التمديد للتوازن السياسي في البلاد حفاظا على ميزان القوى كما هو، والذي سيحكم مصير الاستحقاق الرئاسي المقبل.

أما التأقلم على المستوى الامني فقد عبّر عنه قرار التمديد لقائد الجيش العماد جان قهوجي، وهو الشخصية التي يثق بها "حزب الله" لمواكبته في الملف الامني (خلافا للواء أشرف ريفي الذي اسقط الحزب قرار التمديد له رغم الكلفة الباهظة التي تكبدها باستقالة حكومته). وتكشف مصادر امنية مطلعة أن الوضع الامني اليوم بات ممسوكا أكثر من السابق. وتلمس الاجهزة الامنية تراجع المخاوف من عدم قدرة القوى الامنية على السيطرة على أي حادث. وتشير المصادر الى أن الامن، بات بعد الاجراءات الوقائية والاحترازية المتخذة، ممسوكا في حده الادنى.

بعد كلام رئيس الجمهورية الذي فتح فيه ملف الاستحقاق الرئاسي، بات الملف الحكومي رهينة المواقف المسبقة من هذا الاستحقاق.

فإذا كان سليمان برفضه تمديد ولايته، يعي أن هذا التمديد يحتاج إلى مظلة دولية ترعاه على غرار تلك التي توافرت لقرار التمديد للمجلس النيابي، فهو يدرك أيضا ان الترجمة العملية لمثل هذه المظلة هي تأمين موافقة ثلثي اعضاء المجلس. وهي نفسها الموافقة المطلوبة من أجل انتخاب رئيس جديد للجمهورية.

وفي خضم الانشغال الدولي بالملف السوري، ينحصر الاهتمام الدولي بلبنان بتحييده عن حلبة الصراع السوري قدر الامكان وتجنيبه تداعيات ذلك الصراع. أما الاستحقاقات الداخلية، الحكومية منها والرئاسية، فليست على سلم الاولويات الآن. فإلى جانب إدارة الفراغ، ينصبّ الاهتمام المحلي والخارجي على إدارة الاصطفافات السياسية الحادة التي تقسم اللبنانيين إلى معسكرين من أجل تلافي أي احتمال في إتجاه الانزلاق نحو فتنة داخلية.

هل هذا يعني أن حرص الحزب على عدم استدراجه داخليا يقلل من ردود فعله على أي خطوة يقوم بها رئيسا الجمهورية والمكلف في اتجاه حكومة سياسية جامعة؟

في رأي المصادر عينها، أن من قاتل في القصير والرستن وحمص وإدلب لن يتوانى عن القتال في بيروت إذا أعطي الذرائع لذلك.

 

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)