إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | هاجس الفوضى وانهيار النظام يُقلق الغرب فهل تنظّم موسكو خروجه بعد الكيميائي؟
المصنفة ايضاً في: مقالات

هاجس الفوضى وانهيار النظام يُقلق الغرب فهل تنظّم موسكو خروجه بعد الكيميائي؟

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 982
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
هاجس الفوضى وانهيار النظام يُقلق الغرب فهل تنظّم موسكو خروجه بعد الكيميائي؟

يخشى مراقبون سياسيون الا يكون العراق قد عانى من تداعيات الازمة السورية كما حصل بالنسبة الى لبنان والاردن وسواهما بل ان يكون قد استخدم في الاشهر القليلة الماضية كما لا يزال يستخدم من خلال تصاعد وتيرة الاعمال التفجيرية التي يذهب ضحيتها ابرياء كثر ورقة من أوراق تذكير الدول الغربية وتحذيرها من مغبة التدخل في سوريا تحت وطأة تحويل سوريا عراق آخر. والتدخل في العراق كان ولا يزال عاملا لتذكير الولايات المتحدة والغرب بجملة أمور من بينها ان واشنطن قادت حربا ضد النظام العراقي بذرائع خاطئة او غير صحيحة وان رغبتها في احلال الديموقراطية في العراق ذهبت به الى اتاحة المجال امام سيطرة ايران عليه في موازاة تحويله الى فوضى حقيقية. ويقول المراقبون المعنيون ان استحضار نموذج العراق حصل تكراراً من زاوية محاولة ردع الرئيس الاميركي عن توجيه ضربة عسكرية لمواقع النظام السوري نتيجة لاستخدامه الاسلحة الكيميائية متخطيا خطاً احمر رسمه الرئيس الاميركي. الا ان الهاجس الفعلي لدى الولايات المتحدة والدول الغربية يكمن في عدم تكرار تجربة العراق من حيث اطاحة النظام وفق التأكيدات لـ"ضربة محدودة" لم يكن هدفها اطاحته بل على العكس الابقاء عليه من اجل ان يكون حاضراً على طاولة المفاوضات من اجل الموافقة على حكومة انتقالية ومن اجل الابقاء على هيكلية المؤسسات الرسمية في سوريا وعدم انهيارها مما يخشى ان يؤدي الى فوضى لا يزال يعاني منها العراق المجاور. في الوقت الذي يعتبر المراقبون ان العراق استخدم على مستويات عدة ليس أقلها مد سوريا ايضا بالمتطرفين الذين يؤازرون "جبهة النصرة" كما مد النظام بالاسلحة والمساعدات، فانه يضغط من اجل حلول مختلفة بحيث لا يجوز الاستهانة بمدى الاثر الذي يتفاعل في شأنه العراق.

 

وأثار رد الفعل الاميركي على الاقتراح الروسي غضب المعارضة السورية التي شعرت وفق ما يعتبر المراقبون ان الصفقات يمكن ان تمر من فوق رأسها فيما يدفع السوريون الاثمان على الارض في الوقت الذي يتم تجاهل وجودها. وكذلك فعلت بعض الدول الاقليمية. اذ تختلف النظرة الى دور بشار الاسد المستقبلي بين عدد من الدول الغربية التي وان كانت تطالب برحيله باعتبار انه لم يعد مؤهلا وقادرا على حكم سوريا مجددا لمسؤوليته عن جرائم ضد الانسانية فانها تعتبر انه لا يزال يطمئن طائفته وبعض الاقليات التي لا تؤيده لشخصه او لحكمه بل خوفا من المتطرفين الذين ساهم النظام جنبا الى جنب مع الدعاية الغربية في زيادة حجم اخطارهم وبين افرقاء المعارضة السورية الذين اغضبهم انقاذ رأس النظام باقتراح وضع الاسلحة الكيميائية تحت رقابة الامم المتحدة. فمع ان الطرفين يطالبان باضعافه من اجل ارغامه على المجيء الى طاولة المفاوضات، فان المراقبين يتحدثون عن معطيات كانت تفيد بخشية كبيرة من انهيار النظام تحت وطأة اي ضربة ايا يكن حجمها في ظل قرارات واضحة من روسيا بعدم التدخل عسكريا وعدم رغبة ايران في استنزاف قدراتها او تتسبب بفتح الباب امام استهداف ملفها النووي. الامر الذي كان سيكشف عزلة النظام كليا اقليميا ودوليا على رغم التهديدات التي ساقها بعض المسؤولين العسكريين في ايران ويؤدي الى انفكاك محيطه من حوله ويفقد حلفائه أوراقاً مهمة للتفاوض عليها. وهذا ما لا تود اميركا حصوله على رغم رغبتها في معاقبته على استخدامه الاسلحة الكيميائية كما لا تود روسيا حصوله ايضا باعتبار ان انهيار النظام تحت وطأة اي ضربة سيؤدي الى فوضى يخشى منها الجميع اضافة الى احتمال مسارعة المتطرفين الى كسب مواقع والسيطرة عليها بحيث يكون ذلك مكلفاً جداً ليس فقط في سوريا بل ايضا بالنسبة الى دول الجوار التي تعتبر الدول الغربية انها ستنقذها من خطر الاسلحة الكيميائية في حين تبقى المخاطر الاخرى . هذا فضلاً عن المخاوف من الانتقامات التي يمكن ان يسوقها هؤلاء ضد ابناء الطائفة العلوية او سواها من الاقليات التي لا تزال ملتصقة بالنظام ويستخدمها في الحرب. والمشكلة ان هذه المخاطر لم يتم ايجاد مخارج لها حتى الان لا مع المعارضة السورية ولا على اي مستوى كان بحيث ترتفع الخشية من استمرار المراهنات في هذا الاتجاه او ضده في الوقت التي لا تزال مشكلة الاسلحة الكيميائية في بدايتها وفي انتظار تقرير لجنة المفتشين الدوليين حول استخدام الكيميائي الاسبوع المقبل الذي يمكن ان يدخل عناصر جديدة الى المباحثات الروسية الاميركية التي بدأت حولها.

لكن السؤال يبقى اذا كان موضوع الاسلحة الكيميائية نقل المشهد الاقليمي والدولي الى مكان آخر مختلف عن السابق بحيث لا يبقى الوضع السوري ما بعده كما قبله. فاذا كان الاقتراح الروسي انقذ الأسد من الضربة العسكرية ومن احتمال الانهيار، فان ذلك يرتب على موسكو الاعداد لمرحلة خروجه من المعادلة بانتظام خشية الفوضى وكذلك الامر بالنسبة الى ايران في ضوء تطورات بدأت تظهر لا سيما في الموقف الايراني الذي يكاد يسرق الاهتمام مما شهدته الازمة السورية مع مرونة لافتة تجاه الولايات المتحدة ورسائل تفهم متبادلة في عز ازمة كان يفترض ان تشعل مواقف مختلفة من جانب ايران .

 

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)