إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | تقييم فرنسي لقمة سليمان ـ هولاند الأخيرة: لبنان صوت العقل في لحظة الإرباك الدولي
المصنفة ايضاً في: مقالات

تقييم فرنسي لقمة سليمان ـ هولاند الأخيرة: لبنان صوت العقل في لحظة الإرباك الدولي

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 861
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

تقييم فرنسي لقمة سليمان ـ هولاند الأخيرة: لبنان صوت العقل في لحظة الإرباك الدولي

يبدو ان القمة اللبنانية ـ الفرنسية التي جمعت بين العماد ميشال سليمان وفرنسوا هولاند في نيس منذ ايام عدة، لم تأخذ الاهتمام الاعلامي لاسباب متعددة، خصوصا لجهة الاضاءة على مضمون المحادثات. ترافق ذلك مع حصرها من قبل البعض في اطار بروتوكولي. الا ان مصدرا دبلوماسيا في العاصمة الفرنسية واكب زيارة الرئيس اللبناني، نقل اجواء مفادها ان «هولاند حرص على الاستماع الى رأي سليمان والتباحث معه في مختلف القضايا الثنائية والاقليمية، بعكس لقاءاته البروتوكولية مع الرؤساء الذين حضروا الى نيس».
وقال المصدر: «ان الادارة الفرنسية علّقت اهمية كبيرة على القمة التي جمعت الرئيسين سليمان وهولاند، وذلك لأسباب عدة لعل ابرزها:
اولا: توقيت هذه القمة في لحظة حساسة كانت فيها منطقة الشرق الاوسط في ذروة التأزم، وكانت حمّى الاتصالات الدبلوماسية الدولية قد بلغت هي ايضا ذروتها عقب انتهاء قمة العشرين التي انعقدت في سان بطرسبورغ الروسية، واجتماعات مجلس الامن المتتالية لاتخاذ موقف من عملية عسكرية محتملة تقوم بها الولايات المتحدة الاميركية وفرنسا ضد سوريا.
ثانيا: لأن الرئيس سليمان، وحسب التقييم الفرنسي، نجح طيلة ولا يته الرئاسية في فرض نفسه على الساحة الدولية، كمحاور اساسي يُصغى اليه لأخذ رأيه والاطلاع على موقفه من مجريات الامور في الشرق الاوسط، خصوصا انه اعتمد منذ وصوله الى سدة الرئاسة نمط الدبلوماسية المباشرة التي اعاد فيها لبنان الى الخريطة الدولية. واكثر من ذلك، جعل من لبنان دولة لها موقفها وصداقاتها الدولية والتزاماتها، وهذا امر فريد في المنطق الدبلوماسي الدولي حيث ان دولة صغيرة الحجم جغرافيا تنجح في إسماع صوتها، ليس فقط في المحافل الدولية الكبرى وبأبعاد انسانية فحسب، بل ايضا امام صانعي القرار السياسي والعسكري والدولي.
لذلك، وحسب ذات التقييم، فان المجتمع الدولي ينظر بعين الارتياح للرئيس سليمان، ويعتبر انه للمرة الاولى بالنسبة لرئيس جمهورية لبنان منذ العام 1982، حيث الرئيس اللبناني غالبا ما كان يأخذ منحىً معينا او ينحاز بصورة مطلقة الى طرف من اطراف الازمة، ويصبح موقفه تاليا مجرد تكرار لموقف الطرف الفاعل.
ثالثا: ان موقف الرئيس سليمان من أي عملية عسكرية ضد سوريا كان نابعا من مسؤولية كبرى، قوامها الحفاظ على المصلحة اللبنانية العليا بالتأكيد، وحتى مصلحة كل من سوريا والاطراف التي كانت تهدد بعمل عسكري ضدها في آن معا، فالرئيس اللبناني رفض منذ البدء أي تدخل عسكري خارجي وتاليا أي عملية عسكرية ضد سوريا، وهو القائد السابق للجيش الذي يدرك ان أي عملية عسكرية لن تؤدي الى إحلال السلام ولن تقود اليه ولن تحسم الواقع لمصلحة أي طرف، بل ستزيد الازمة تشعبا وخطورة وتفتح المنطقة امام احتمالات لا يمكن ادراكها بالكامل ولا تطويقها، والدليل ان كل الحلول العسكرية التي اعتمدت في المنطقة منذ الحرب العراقية الايرانية لم تؤد الا الى مزيد من الخسائر البشرية والمادية، والى اختلاق المشاكل والازمات الواحدة تلو الاخرى.
وفي هذا الاطار ايضا، فان تقييم الادارة الفرنسية، ينظر الى موقف سليمان باعتباره يرتكز على اسس اخلاقية في التعاطي الدولي، حيث يبقى الهدف هو الحفاظ على كرامة الدول والشعوب، ما يستتبع استنهاض القوى الفاعلة دبلوماسيا، لايجاد حلول سياسية ترتكز على احترام الحقوق والقوانين والاعراف الدولية، ولا تؤدي الى كوارث اضافية بل تحدّ منها اذ تعالج مسبباتها».
ويوضح المصدر «ان قمة سليمان هولاند كانت فسحة ليبرز الرئيس اللبناني موقفه هذا ويفصّله، وهو سبق ان أعدّ له داخليا في لبنان من خلال نهج يتسم بالحوار واللقاء المباشر مع مختلف الاطراف، وتغليب لغة العقل والمنطق التي توّجها باعلان بعبدا وسياسة النأي بالنفس التي، وان تنكر لها البعض او ابتعد عنها البعض الآخر، فهي اصبحت ثابتة من الثوابت اللبنانية التي حمت لبنان بشكل كبير من تداعيات البركان الدموي الذي تشهده منطقة الشرق الاوسط، وهذا الامر حمله الرئيس اللبناني الى نظيره الفرنسي، اذ بدا الأخير مترددا في اتخاذ موقف بعد ان اتجه في مواقفه الى قمة التصعيد، من دون ادراك عواقب عملية عسكرية ضد سوريا على صعيد لبنان والمنطقة، ايا كانت ذرائعها، فكان هولاند كمن يبحث عن وسيلة اطمئنان وعن حكمة في التعاطي الدولي التي وجدها في منطق الرئيس اللبناني الذي لم يخف وجوب معاقبة مستخدمي السلاح الكيمائي، شرط ان يتم ذلك من قبل الامم المتحدة، المرجعية الدولية الاساسية للقانون الدولي، على ان يكون الحوار والعمل السياسي الدبلوماسي الضاغط وسيلة لتحقيق الاهداف، ذلك ان العنف يولّد العنف».
ويشير المصدر الى ان «ان موقف الرئيس سليمان قد تلاقى مع موقف الكرسي الرسولي الرافض بالمطلق لأي عمل عسكري ضد أي دولة، خصوصا ان هذا العمل لا يستند الى تفويض دولي صريح، ولا الى ادلة ثابتة تستدعي اللجوء اليه استنادا الى حق الدفاع عن النفس».

ماذا بعد لقاء سليمان هولاند؟

يؤكد مصدر لبناني «ان رئيس الجمهورية واصل السير قدما في منطق الدبلوماسية المباشرة، اذ كرر الموقف نفسه في الاتصال الذي اجراه معه وزير الخارجية الاميركي جون كيري منذ ايام، شارحا ظروف اعلان بعبدا وكيفية التوصل اليه، على ان يحمل هذا الموقف، بما فيه من رصانة وحكمة ودراية بأوضاع المنطقة الى الامم المتحدة، حيث سيرأس الوفد الرسمي اللبناني ويلقي كلمة لبنان في الجمعية العمومية في دورتها العادية، كما يرأس المؤتمر الدولي لدعم لبنان، الذي اكد له هولاند انه سيضع كل امكانات فرنسا في سبيل انجاحه. وبذلك يكون الرئيس سليمان قد واصل تثبيت خط سياسي جديد في السياسة الخارجية اللبنانية طيلة عهده، ستكون له آثاره الايجابية على لبنان لسنوات، او عقود، اذا ما تم استثماره وتفعيله، بحيث يبقى لبنان صوت العقل والمنطق والحكمة في التعاطي الدولي، ويمكن تاليا ان يشكل مرجعية راسخة في هذا التعاطي برغم صغر حجمه الجغرافي».

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)