إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | هل من تأثير للتحولات الإيرانية على "حزب الله"؟ المرونة لا تعني تخلّي طهران عن أوراقها
المصنفة ايضاً في: مقالات

هل من تأثير للتحولات الإيرانية على "حزب الله"؟ المرونة لا تعني تخلّي طهران عن أوراقها

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 654
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
هل من تأثير للتحولات الإيرانية على "حزب الله"؟ المرونة لا تعني تخلّي طهران عن أوراقها

هل تدرك التحولات الايرانية المتدرجة بخطوات صغيرة في اتجاه انفتاح متعاظم للرئاسة والحكومة الايرانيتين على الغرب وغيره من دول العالم "حزب الله" في لبنان وكيف؟

 

بدا مثيرا للاهتمام ما اقدم عليه الرئيس الايراني حسن روحاني حين اقدم في واقعة غير مسبوقة على تهنئة اليهود برأس السنة الهجرية وعلى تقديم مسؤولين ايرانيين مشهدا ناقضوا فيه بوضوح السلف الرئاسي احمدي نجاد وعدم اخفاء هذا التناقض في الاداء بين مرحلة ماضية واخرى تتطلع للحاضر والمستقبل. كما بدا مثيرا من جهة اخرى ما كشفه الرئيس الاميركي باراك اوباما من تبادله الرسائل مع الرئيس الايراني الجديد في عز النقاش حول ضربة عسكرية اميركية مفترضة كانت ستوجه ضد مواقع النظام السوري في الوقت الذي صدرت مواقف رسمية في ايران تدين استخدام السلاح الكيميائي فيما اتهمت شخصيات سياسية ايرانية الحكومة السورية باللجوء الى ذلك قبل تصحيح الموقف. فالاتصال بين اوباما وروحاني مهم في حد ذاته في سياق التطورات التي حصلت، علما ان مراقبين كثرا يميزون حتى الآن بين ما هو ثابت ومعروف في الوجه الايراني الجديد ومنها ما هو متحول وقيد المراقبة. فالثابت هو ان روحاني وصل الى السلطة باعتبار انه يرفع لواء ديبلوماسية مختلفة عن سلفه بهدف انقاذ الوضع الاقتصادي المتردي ويقوم بما هو مفيد لايران على هذا الصعيد.

في حين ان المتغير هو عدم امكان معرفة ما اذا كان هناك استعداد للتغيير لدى مرشد الجمهورية الاسلامية حول الملف النووي ام ان المؤشرات الايجابية التي يطل روحاني ووزير خارجيته جواد ظريف من خلالها هي جدية ام تجميلية من اجل كسب الوقت من دون ان تدفع ايران فعليا اي شيء.

وليس واردا امكان تخلي ايران عن "حزب الله" بل هو في صلب استراتيجيتها في المنطقة من العراق امتدادا الى سوريا ولبنان حيث بات الوضع مرتبطا بعد العام 2006 بايران وليس بسوريا، وقد زادت الحرب السورية وتورط "حزب الله" فيها عسكريا هذا الارتباط اللبناني بايران ايضا.

لكن السياسة الايرانية الجديدة يمكن ان توجه ضربات قاسية للمنطق الذي يرفعه الحزب، ولو على سبيل الدعاية واستمرار تحفيز الرأي العام اللبناني او الرأي العام الشيعي في لبنان. اذ يبدو احتمال لقاء اوباما روحاني امرا غير مستبعد ولو عرضيا على هامش القاء كل منهما كلمته في اليوم نفسه امام الجمعية العمومية للامم المتحدة الاسبوع المقبل في ما قد يكسر جليدا اميركيا ايرانيا يقوم منذ العام 1979 تاريخ انطلاق الثورة الاسلامية الايرانية. كما ان الرسائل الايرانية الاميركية المتبادلة علنا في ما قاله اوباما او حتى في ما قاله وزير الخارجية جون كيري من اسرائيل بالذات ولو مع استمرار التهديد بعدم سحب الخيار العسكري عن الطاولة مع ايران يفتح الباب امام احتمالات التفاهم ايضا انطلاقا من باب الاسلحة الكيميائية السورية الى الملف النووي الايراني. كما انه من اللافت ان التشدد يزيد الخناق على الحزب فيما يتم السعي غربيا الى فتح الابواب امام روحاني واعطائه فرصة حقيقية من اجل التعاون في الملف النووي الايراني وتاليا اخراج ايران من العقوبات الاقتصادية الصعبة التي تواجهها. فما يواجهه الحزب اميركيا واوروبيا اخيرا مع ادراج جناحه العسكري على لائحة الارهاب الاوروبية ثم الاجراءات التي تعتزم دول مجلس التعاون الخليجي اتخاذها ضد الحزب تبدو في موقع نقيض للترحيب بروحاني او الجانب المعتدل من القادة الايرانيين كما الامر بالنسبة الى اعتبار محققين في الامم المتحدة "حزب الله" مسؤولا عن جرائم انسانية في سوريا.

هناك اوساط سياسية تعلل نفسها بالآمال حيال الانفتاح الاميركي الغربي على ايران واظهار هذه الاخيرة ايجابية ملموسة في شان الاجتماع الذي سيتم الاتفاق على عقده في نيويورك الشهر المقبل حول الملف النووي الايراني بما يمكن ان يخفف من التوتر في لبنان ويساهم ربما في تخفيف الشروط لتأليف الحكومة. الا ان مراقبين كثرا لا يبدون في المقابل تفاؤلا كبيرا في الوقت الذي يستمر " حزب الله" في التشدد داخليا حول تأليف الحكومة، اذ ان الضغوط الاقليمية والدولية هي على الارجح ضغوط على ايران ما دامت ايران لجأت الى الحزب علنا من اجل انقاذ النظام السوري من الانهيار ووضعته في الواجهة. يضاف الى ذلك ان ما يجري في لبنان هو جزء مما يجري من صراعات في المنطقة بين ايران ودول اقليمية عدة بحيث لا يبدو مرجحا ان تظهر ايران اي مرونة في الاوراق التي تملكها حتى الآن من دون اثمان في المقابل ومن غير المستبعد ان تدخل وضع " حزب الله" في المساومات لهذه الجهة اقله في هذه المرحلة المبكرة من الانفتاح على الدول الغربية. بل يخشى هؤلاء المراقبون ان يكون وضع "حزب الله" شبيها بالوضع السوري انطلاقا من ان التوافق الروسي الاميركي على السلاح الكيميائي الذي سيسلمه النظام السوري قد يكون فتح الباب على مؤتمر جنيف 2 علما ان هذا الاخير اصبح اكثر تعقيدا كونه لم يعد مفصولا عن المواضيع الاكبر من بينها الملف النووي الايراني ووجود "حزب الله" في سوريا علما ان ايران وطموحاتها في المنطقة تشكل وحدها ومن دون ملفها النووي اشكالية كبيرة تبدأ بالخليج العربي ولا تنتهي بلبنان.

 

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)