إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | هل يقبل جنبلاط «تجديد» مصالحة الجبل؟
المصنفة ايضاً في: مقالات

هل يقبل جنبلاط «تجديد» مصالحة الجبل؟

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 703
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
هل يقبل جنبلاط «تجديد» مصالحة الجبل؟

لم تكن قد مضت أيام قليلة على رؤية ميشال عون في كليمنصو، الكتف على الكتف مع وليد جنبلاط، معزّيا إياه بوفاة والدته، ولا على رؤية وفد من نواب بعبدا ومسؤولي الشوف في «التيار الوطني الحر» يتقدّمون الصفوف الاولى الى جانب «البيك» في لحظات الوداع الأخيرة، حتى قام النائبان مروان حمادة وفؤاد السعد بالواجب في إفهام الخصم التقليدي لجنبلاط، بأنه لن يكون مرغوبا به يوما في الجبل!

يطلّ نائب الشوف من شبكة اتصالات «حزب الله» ليصوّب على عون «حامي النظامين السوري والايراني والمتآمر على السيادة»، ويُنصّب نائب عاليه نفسه وصيّا على «مصير» اللجنة المشتركة التي أُنشئت بإرادة مشتركة من ميشال عون ووليد جنبلاط، متهما الاول بأنه «صانع مأساة المسيحيين».

صحيح أن الرجلين باتا خارج «منظومة المختارة» المقرِّرة، وان الموقف الراديكالي لجنبلاط حيال النظام السوري لم يمنحهما «براءة ذمة» عن حركة التمرّد السابقة على رغبات «البيك»، والحبر الذي يصرفانه على بياناتهما يبقى حبرا، ولا يقرّش تغييرا لفاصلة في حياكة جنبلاط لخريطة إمارته، إلا أن أصوات «النشاز» في معزوفة جنبلاط «الغاندية» تُبقي ملف الجبل عاصيا على التسوية.

منذ اللحظة التي رفع فيها «جنرال الرابية» كتاب شهداء مجزرة معاصر الشوف، حلّت نعمة الاستيعاب على وليد جنبلاط.

أثناء وجوده مع منسّق الشوف في «التيار» غسان عطالله الذي التقاه لأول مرة في بداية ايلول الجاري، بعد خطاب عون الناري، طلب جنبلاط من المسؤول الإعلامي رامي الريس إصدار تعميم على كل الحزبيين يمنع انتقاد ميشال عون وفريقه السياسي والحزبي بكلمة واحدة، كما طلب تعميم أجواء عن فتح قنوات حوار مع العونيين «نأمل أن تستثمر إيجابا».

في اليوم التالي للقاء الثنائي، عقدت اللجنة المشتركة بين «التيار الوطني الحر» و«الحزب التقدمي الاشتراكي» أول اجتماعاتها. كان يفترض أن يجلس المتحاورون مجددا في العاشر من ايلول في مركز «التيار» في سن الفيل، إلا أن وفاة والدة جنبلاط دفعت عطالله الى الاتصال بالمسؤولين الاشتراكيين معزّيا وطالبا تأجيل الموعد.

صدى التقارب الذي تردّد في أروقة المختارة في أيام العزاء كان إيجابيا، فاتفق على حصول اتصال من جانب الوفد الاشتراكي بداية هذا الاسبوع لتحديد موعد للقاء الثاني، إلا ان هاتف عطالله لم يرن حتى الساعة.

لا يمكن الافتراض أن «قنبلة السعد» التي فجّرها في بيانه قد نسفت جسور التقارب. صديق «البيك» ليس من أصحاب «السوابق» في تغيير المعادلات، ما دام مجرد «تابع» لمنظومة المختارة في القصّ والتفصيل.

اتكأ السعد في بيانه على «كلام إعلامي» بأن اللقاء الأول للجنة المشتركة «لم يحرز أي تقدم يذكر، بسبب إصرار الجانب العوني على القيام بمصالحة جديدة في الجبل، واعتبار المصالحة التي حصلت عام 2001 برعاية الكردينال نصرالله بطرس صفير وكأنها لم تحدث، بحجة أن التيار الوطني الحر كان غائبا عنها».

ثم ساق لائحة اتهامية طويلة بحق ميشال عون، معتبرا أنه «يصادر القرار المسيحي إرضاء لغروره ونرجسيته»، ومطلبه بالمصالحة الجديدة «يعكس هوسه بإلغاء الآخرين، ويجسّد نهجه المتسلّط والمتعطش للتفرّد بسياسة المسيحيين»، مؤكدا «أنه لا يؤتمن بالأساس على مصالحة بين المسيحيين والدروز».

لا يرى العونيون في كلام السعد ما يعكس «نَفَس البيك» الراغب فعلا برأيهم في طيّ صفحة الماضي، وهو ما سمعوه منه شخصيا. تعليمات «الجنرال»، بالمقابل، لا تزال سارية المفعول بتسكير حنفية التراشق الكلامي.

يتحدث «البرتقاليون» عن «متضرّرين في الجبل من عملية التقارب قد تحوّلهم الى متفرّجين»، ويردّون عن أنفسهم تهمة نسف مصالحة 2001 برئاسة البطريرك نصرالله صفير. «صحيح أنه عند إنجاز صفير مصالحة الجبل كنا في السجون، إلا ان لا مشروع لدينا بنسف هذه المصالحة».

يتحدثون عن رزمة مشاكل لم يتمكّن «مشهد 2001» من حلّها. «ثمة شريحة مسيحية كبيرة لا ترى نفسها في كنف البيك، صوتها غير مسموع، مستفزّة، وغير قادرة حتى على ممارسة شعائرها الدينية بحرية. اذا كان وضع الجبل ممتازا، فلماذا اذاً نتحاور؟ هذا يعني أن هناك مشاكل فعلا، وبريح على رأسها، فضلا عن استفزازات المناطق المجاورة».

يرفضون منطق «عودة المكسور»، ويطالبون بشراكة ندية تفرضها الحالة الشعبية المتنامية لـ«التيار الوطني» في الجبل.

باختصار، ينشد العونيون «نيو مصالحة» تنسجم مع متطلّبات أزمات قصّرت مصالحة 2001 عن حلّها، ومع معادلة فرضها كِبر حجر حضورهم الشعبي في الشوف.

«البيك» المحزون، وفق أوساطه، على كلامه. الانفتاح، على الجميع، في عصر «الضربات».

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)