إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | «حوار بري» يسبح عكس.. «تيار المستقبل»
المصنفة ايضاً في: مقالات

«حوار بري» يسبح عكس.. «تيار المستقبل»

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 716
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

«حوار بري» يسبح عكس.. «تيار المستقبل»

أظهر «استطلاع الرأي» الذي أجرته لجنة مبادرة الرئيس نبيه بري، في سياق جولتها على الأطراف السياسية، أن الغالبية الساحقة من هذه الأطراف تؤيد معاودة الحوار، لتبرز الآن معضلة أخرى وهي كيفية تسييل هذه النتيجة الى فعل حسّي، يفتح كوّة في جدار المأزق الراهن، وخصوصا ان خطوط التماس السياسية عادت الى الاشتعال، إثر تجدد السجال العنيف بين «تيار المستقبل» و«حركة أمل»، بعد أيام قليلة من لقاء اللجنة المنتدبة من بري مع الرئيس فؤاد السنيورة وعدد من نواب «المستقبل».

ويمكن القول إن المعارضة الصريحة لإحياء طاولة الحوار عبّر عنها بوضوح تام رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع، في حين بدا موقف «تيار المستقبل» «مركّبا» و«مربكا»، يجمع بين نصف موافقة ونصف رفض، بحيث يصح وضعه في خانة الـ«لعم»، أما القوى الأخرى فكانت إيجابية في ردودها.

وفي المعلومات، أن جعجع أبلغ الوفد الذي تولى مهمة التبشير بمبادرة عين التينة (النواب ياسين جابر وعلي بزي وميشال موسى) عدم قناعته بجدوى الحوار، لأن التجارب السابقة مع «حزب الله» لم تكن مشجعة بتاتا، معتبرا أن المشكلة الأصلية والعميقة تكمن في عقيدة الحزب ومشروعه اللذين يتجاوزان لبنان.

ورد الوفد، مؤكدا أن «حزب الله» أبدى تجاوبا كاملا مع فكرة استئناف الحوار واستعداده للعودة اليه من دون أي شروط مسبقة. ولفت أحد أعضاء الوفد انتباه جعجع الى أنه سبق للرئيس بري أن أوفد اليه، قبل سنوات قليلة، من يناقشه في مسألة انتخابات رئاسة الجمهورية، في سياق السعي الى تحقيق تفاهم على إتمام هذا الاستحقاق بروح وفاقية، «فما كان منك يومها إلا ان تمسكت بوصول واحد من مرشحين اثنين الى الرئاسة وهما بطرس حرب ونسيب لحود، ورفضت اي صيغة توافقية».

وتابع عضو الوفد مخاطبا جعجع: «حكيم... ماذا كانت نتيجة موقفك في نهاية المطاف؟ ما حصل أنه لا حرب ولا لحود تمكنا من بلوغ رئاسة الجمهورية، فلماذا تكرر تجربة التصلّب الآن، ولا تتعظ من دروس الماضي؟».

وحدها صينية الـ«بتي فور» أضفت شيئا من الحلاوة على النقاش مع جعجع في معراب. لكن، هي أيضا كاد مذاقها يصبح «مرّاً»، بعدما اكتشف اعضاء الوفد أسلوبا جديداً في تقديمها، إذ دخل مسؤول الضيافة في المرة الاولى ودار بالصينية على الحاضرين، ثم غادر، ليعود مرة ثانية ويكرر الدورة ذاتها، ثم خرج مجددا، قبل ان يعود مرة ثالثة ورابعة... الى أن طفح كيل أحد أعضاء الوفد الذي طلب بلهجة حادة من حامل الصينية أن يضعها على الطاولة ويرحل، فيما كان الضيوف يرمقون جعجع بنظرات التعجب، ويسألونه: «ما قصة هذا الرجل؟».

أما خلال اللقاء مع الرئيس فؤاد السنيورة، فلم يكن هناك من مكان للحلوى. كان «التفاوض» بمثابة مهمة شاقة بالنسبة الى الطرفين المسكونين بهواجس متبادلة وأزمة ثقة مستفحلة. تحت وطأة هذه الحمولة الثقيلة، خاض الجانبان في أخذ ورد حول «الصلاحيات» التي تمثل حساسية خاصة لـ«تيار المستقبل»، حتى كاد هذا التيار يصاب بفوبيا «استهداف الصلاحيات».

وعليه، دافع السنيورة بقوة عن صلاحيات الرئيس المكلف ورئيس الجمهورية في تشكيل الحكومة، في معرض تعليقه على اقتراح بري بمناقشة شكل الحكومة على طاولة الحوار، مؤكدا وجوب الانسجام مع مقتضيات الدستور.

عندها، قيل له من قبل «وفد المبادرة»: «ما الذي تغير حتى أصبح مجرد الحوار حول شكل الحكومة الذي يعني جميع القوى السياسية مساسا بالصلاحيات، في حين لم يكن الامر كذلك عندما جرى خلال اجتماعات الدوحة الشهيرة بعد أحداث 7 أيار الاتفاق على هوية رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة والتركيبة الوزارية؟

ولم يكن امام السنيورة سوى أن يرد قائلا، وباللغة الانكليزية: كانت غلطة... «it was a mistake»

انتهت تلك الجلسة الى توافق على ضرورة متابعة الحوار الثنائي، لاسيما أن «المستقبل» طرح أسئلة تحتاج الى متابعة ونقاش، وكانت فكرة من أحد الحاضرين بأن يحصل تواصل مباشر بين بري والسنيورة.

لكن الرياح التي هبّت بعد هذا اللقاء جاءت لتهز سفينة الحوار، وهي لا تزال راسية على شاطئ الانتظار. وقد فوجئ بري بالحملات الحادة التي تعرض لها من قبل بعض أعضاء «المستقبل»، خلافا للأجواء الإيجابية التي سادت الاجتماع مع الوفد المنتدب من قبله، ما استدعى ردا قاسيا من النائب علي بزي.

وامام هذا الواقع، تعتبر أوساط سياسية متحمسة لمبادرة بري أن الكرة باتت في ملعب رئيس الجمهورية الذي يُفترض به ـ برأيها ـ أن يستثمر الحصيلة التي انتهت اليها جولة «لجنة المبادرة» في اتجاه الاسراع في الدعوة الى استئناف الحوار وتحميل جميع الاطراف مسؤولياتها، لافتة الانتباه الى ان قبول معظم الجهات الداخلية التي زارتها اللجنة بمعاودة الحوار، يعني ان الرئيس ميشال سليمان يجب ان يستجيب للارادة الشعبية التي تمثلها هذه الجهات من خلال تحديد موعد قريب لإطلاق الحوار... إلا إذا كانت لديه حسابات أخرى.

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)