إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | هيل يغلق صفحة فيلتمان؟ انفتاح وتشاور وإصغاء إلى الجميع
المصنفة ايضاً في: مقالات

هيل يغلق صفحة فيلتمان؟ انفتاح وتشاور وإصغاء إلى الجميع

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة الاخبار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 845
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

هيل يغلق صفحة فيلتمان؟ انفتاح وتشاور وإصغاء إلى الجميع
انتقلت السفارة الاميركية الى عهدة ديفيد هيل من غير ان يطرأ على سياسة واشنطن من لبنان تعديل. لا تزال إيّاها منذ عام 2004، وكذلك قانون تصنيف حزب الله منظمة ارهابية، وكذلك الحلفاء في قوى 14 آذار . لكن هيل وجّه إشارات ايجابية مختلفة اثارت الانتباه والاهتمام معاً

منذ وصوله الى بيروت قبل اقل من شهر، 29 آب، يوحي السفير الاميركي الجديد ديفيد هيل، يوماً تلو آخر، بملامح مغايرة قد تتسم بها ولاية السنوات الثلاث التي سيمضيها في سفارة بيروت، خلفاً للسفيرة مورا كونيللي. لم يتردّد في لقاءات التعارف التي أجراها منذ 6 ايلول، على اثر تقديمه أوراق اعتماده الى رئيس الجمهورية ميشال سليمان، وقاربت ستة، في اظهار مقاربة جديدة في أسلوب سيتبعه والسفارة في تعاملهما مع الافرقاء اللبنانيين على نحو مختلف عن السفيرتين اللتين سبقتاه وهما ميشال سيسون وكونيللي.

لمس بعض مَن قابلهم هيل فروقاً في الاسلوب من دون أوهام حيال السياسة التي تعتمدها واشنطن حيال لبنان. وهي لم تتغيّر منذ اواخر عام 2004 عندما باشر السفير جيفري فيلتمان مهماته في ظل صدور القرار 1559، ثم في الاشهر التالية في حمأة تطورات مذهلة ضربت لبنان، بدءا باغتيال الرئيس رفيق الحريري مرورا بسلسلة الاغتيالات وانسحاب الجيش السوري ودخول حزب الله للمرة الاولى السلطة وانتخابات 2005. على امتداد السنوات التالية منذ عام 2007 حتى الامس القريب، بقي ظل فيلتمان مساعدا لوزير الخارجية لشؤون الشرق الادنى حتى انتقاله الى الامم المتحدة، في الاسلوب الذي اتبعته سيسون وكونيللي، هو الذي يحكم علاقات السفارة بالافرقاء.

لفت بعض مَن اجتمعوا بهيل في الاسابيع المنصرمة، وخصوصا بعد اجتماعه بالرئيس ميشال عون في 16 ايلول، اظهار حرصه على التمايز وتشديده على رغبته في الاجتماع باوسع شريحة من الافرقاء والتشاور الدوري معهم والاصغاء اليهم، على نقيض ما طبع تصرفات سيسون وكونيللي، ومن قبلهما فيلتمان الاكثر احترافا في هذا الاسلوب. قصر الثلاثة الأخيرون معظم لقاءاتهم، ما خلا حالات قليلة، على وجوه قوى 14 آذار والدائرين في فلكها واهمال الفريق الآخر، وتدوين تقارير ديبلوماسية دورية تستمد معلوماتها ومعطياتها وتقديراتها مما كان يفضي به اليهم سياسيو 14 آذار، وكذلك تقويم تطورات الوضع والتوقعات، الى ان فوجئت واشنطن بـ 7 ايار 2008. لكن بعض مَن عرف هيل في مرحلتين سابقتين خدم فيهما في سفارة بيروت، مطلع التسعينايت ثم في اواخرها، يشيرون الى بضعة ملاحظات منها:

1 ـ عيّن هيل ملحقا سياسيا في بيروت عام 1993 في ظل السفير ريان كروكر، ثم قائما بالاعمال عام 1998 في ظل السفير ديفيد ساترفيلد. كلتا الحقبتين كانتا ابان وجود الجيش السوري في لبنان واحتلال اسرائيل مناطق واسعة من الجنوب، وفي خضم سيطرة دمشق على الحياة السياسية اللبنانية واحتجاب الدور السياسي للمسيحيين الذين كانوا يتخبّطون في احباط، وصعود حزب الله تدريجاً قبل ان يمسي حينذاك في القوانين الاميركية منظمة ارهابية. ويتذكر اللبنانيون مئات تصريحات لساترفيلد منتقدا هجمات الحزب على الجيش الاسرائيلي وتعريض جنوب لبنان لخطر هجمات مضادة .

بيد ان السفير الجديد يحضر اليوم في قلب موازين قوى مختلفة تماما. لا وجود مباشرا للجيشين السوري والاسرائيلي، وخروج الدور السياسي لسوريا من لبنان، وانقسامات داخلية حادة لكن تحت وطأة قوة غير مسبوقة لحزب الله. ثمة ما بدا مختلفاً ايضا هو وجود ثلاثة زعماء مسيحيين هم الرئيس امين الجميل وعون ورئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع في قلب المعادلة الوطنية بعدما كانوا ابان حقبة هيل مشتتين بين المنفى والسجن. الا انهم منقسمون في المواقع بين الفريقين السني والشيعي.

2 ـ انقطع هيل عن لبنان عام 2001 عندما ذهب الى سفارة عمان، ثم في ما بعد في السنوات الاخيرة موفدا للرئيس الى عملية السلام العربية ـــ الاسرائيلية. امضى معظم خدمته الديبلوماسية خارج بلاده، متنقلا بين سفاراتها اكثر منه في دوائر الوزارة. قبل ان يحضر عقد لقاءات عمل مكثفة، ابرزها نهار عمل متكامل في واشنطن، في آب الماضي، جمع اميركيين من اصل لبناني ناقش معهم ملف لبنان ومشاكله، مع يقينه ــــ كفيلتمان ــــ بالمامه الواسع به. ناهيك بمسألة مهمة للغاية تنبّه لها هيل، هي انه سيبصر امامه في بيروت السياسيين اياهم الذين عرفهم لاول مرة مطلع التسعينيات، وكانوا في مناصب متفاوتة في الحكم والنفوذ، ولا يزالون كذلك الى حد. الا انهم سيكونون معظم محاوريه.

3 ـ يحضر هيل ايضا كي يكمل حقبة افتتحها فيلتمان منذ انقسمت البلاد بين قوى 8 و 14 آذار، لكن بوقائع مختلفة. على غرار سيسون على ابواب انتخابات رئاسة الجمهورية شهدت خلالها الفراغ الرئاسي عام 2007. الا ان العناوين الرئيسية التي يواجهها، في صلب ما تقول به واشنطن في لبنان في الوقت الحاضر، تكمن في الاصرار على استمرار الاستقرار ودعم «اعلان بعبدا» وتحييد لبنان عن الحرب في سوريا، بعدما امضت كونيللي القسم الاوفر من ولايتها في ظل اندلاع حرب سوريا في السنتين ونصف السنة المنصرمتين.

لم يحل ذلك دون ان ينتبه بعض مَن التقى السفير الجديد الى تركيزه على اسلوب مختلف سيقارب به علاقة السفارة بالزعماء والقيادات. تحدث امامهم تكرارا عن انفتاحه ورغبته في لقاء كثيرين منهم والتحدث معهم. لا يسعه تجاوز قوانين بلاده التي تحظر عليه الاتصال بحزب الله لوصفه بمنظمة ارهابية، بيد ان هيل ابدى حرصا على الاجتماع بأصدقاء الحزب ممن لا موانع قانونية تحول دونهم. كان اولهم رئيس تكتل التغيير والاصلاح حليف حزب الله، اذا كان لا بد من وضع مقابلته رئيس المجلس نبيه بري في صفته هذه. يفسح ذلك في المجال امام زيارات لهيل للنائب سليمان فرنجيه وحزب الطاشناق، وهما حليفان سياسيان وثيقان لحزب الله.

عكَسَ هذا المنحى امام مَن اجتمع بهم موقفا نقيضا مما خبره هؤلاء عندما كانوا يجتمعون بكونيللي فيلمسون من زياراتها القليلة لهم ــــ وهم ليسوا في فريق 14 آذار ــــ انها تتعمد من الزيارة توجيه رسالة او موقف سياسي اكثر منها التشاور وتبادل الرأي ووجهات النظر في مواضيع محددة.

كانت تلك حال سيسون ايضا رغم انها اولت اكثر من سواها ــــ وبالتأكيد لم تشبه سلفها فيلتمان ابدا ــــ اهتماما زائدا بقضايا ثقافية واجتماعية وانسانية منها سياسية، واظهرت نفسها اقل تسييسا، وعبرت من خلالها السفارة في مرحلة ضمور عوّضها الدور البارز لفيلتمان من وزارة الخارجية. فهو منذ غادر لبنان لم ينقطع عن اصدقائه اللبنانيين، واخصّهم الرئيس فؤاد السنيورة وصديقه الاقرب رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط، معولا على ما سُمي «ديبلوماسية SMS» في مخاطبتهم في كل مناسبة سياسية او اجتماعية، او معايدة حتى.

4 ـ يُنظر الى هيل، على الاقل تبعا للاشارات التي اطلقها اخيرا، على انه يعيد الدور الى السفارة كي تتحوّل مرجعية تطبيق السياسة الاميركية في لبنان، من غير ان يشعر بتجاوز شبيه بدور فيلتمان مع سيسون وكونيللي. يأتي بأسلوب مختلف في مقاربة سياسة خارجية لا تزال اياها لسنوات خلت. لم تتخل واشنطن عن حلفائها في قوى 14 آذار وقد جمّع فيلتمان صفوفهم وحافظ على وحدتهم ونظم انتخابات 2005 وتحالفاتها. لم يعد الاهتمام بمَن دعاهم الاميركيون الشيعة المستقلين، وتمويلهم ومدّهم بالمساعدات والامكانات لتنشيط معارضتهم حزب الله على غرار جهود سيسون.

منذ وصوله الى بيروت تطرق هيل الى «اعلان بعبدا» وبناء المؤسسات اللبنانية والاستقرار. ما خلا الموقف الوحيد الذي انتقد فيه حزب الله عندما ادلى بشهادته امام مجلس الشيوخ، عشية تعيينه في الاول من آب، تجنب حتى الآن مهاجمة الحزب، وحاذر في لقاءات مع مسؤولين وقيادات قريبة من الحزب كبري وعون والشيخ عبدالامير قبلان، او بعيدة عنه كرئيس الحكومة نجيب ميقاتي، انتقاده مباشرة او على نحو غير مباشر .

لا يقلّل ذلك من طاعته قانون بلاده والتزامه، وموقفها المعادي للحزب. لكن السفير الجديد لم يشأ حتى الآن على الاقل، على ما يظهر، استعجال الخطوات. مع ذلك لاحظ احد نواب حزب الله على اثر موقفه امام مجلس الشيوخ ان هيل لا يختلف عن اسلافه.

المصدر: صحيفة الاخبار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)