إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | المشكّكون يعاندون: الدولة في خدمة «حزب الله»!
المصنفة ايضاً في: مقالات

المشكّكون يعاندون: الدولة في خدمة «حزب الله»!

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 792
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
المشكّكون يعاندون: الدولة في خدمة «حزب الله»!

بالتأكيد لم يُعجِب مشهد تعزيز الشرعية حضورها في الضاحية الناقمين على «الدويلة من ضمن الدولة». خسر «تيار المستقبل» وحلفاؤه قصة «ابريق الزيت». كيف يمكن التصويب مجددا على مشروع «الامن الذاتي» في معقل «حزب الله»؟

يدفع التشكيك بخطة الضاحية الجنوبية وزير الداخلية مروان شربل الى ردّ الكرة الى ملعب المُحبطين من سحب «حزب الله» ورقة «الامن الذاتي» من «البازار» السياسي.

كان عليه ان يؤكد انه مع الجيش والامن العام والامن الداخلي، شكّلوا «لجنة الحكم» الوحيدة، من دون شراكة حزبلاوية، في اختيار عديد القوة الامنية. وبان هذه القوة متعددة الانتماءات الطائفية من دون رجحان الكفّة للضباط والعسكر الشيعة!

معطيات عسكرية وامنية لا شأن اصلا للسياسيين بها، لكن هلوسة «تيار المستقبل» بكون منسّق الارتباط والتنسيق في «حزب الله» الحاج وفيق صفا هو من وضع لائحة القوة الامنية المشتركة دفع»المُتهمين» الى الدفاع عن انفسهم!

ليس في اداء المشكّكين وسلوكهم، وعلى رأسهم أحمد فتفت، ما يدعو الى التعجّب. في مقابل السجلّ النظيف الذي ميّز سنوات طويلة من التنسيق بين «حزب الله» والجيش، منذ العام 1992، بعد سنوات طويلة من اللاثقة بينهما، ثمة سلوك بشهادة «ممتاز» في الانقلاب على الجيش والشرعية!

منذ اندلاع الازمة السورية قبل اكثر من عامين ونصف، تسعى المؤسسة العسكرية لمنع تكريس معادلة «سلاح الشمال وأحمد الأسير في مقابل سلاح الجنوب والضاحية». بذلك، بدا أن «الامن الذاتي» المرفوض «مستقبليا» في مكان، يحظى بالبركة في امكنة اخرى الى حدّ المطالبة بطرد الشرعية من بعض بؤر التوتر في الشمال والبقاع، من دون إغفال ظاهرة أحمد الأسير ولو أنها انطوت بطريق درامية.

حتى ان تحذير السيد حسن نصرالله من ان «الشك بالجيش يؤدي الى حرب اهلية» (25 ايار 2012)، لم يُقابل سوى بمزيد من التشكيك بولاء بعض ضباط الجيش، ومن «يَلطم» اليوم لسحب منصة الهجوم على مشروع «الأمن الذاتي» من بين يديه، يكاد يصوّر دخول القوى الأمنية إلى الضاحية، وكأنه الدخول الأول بعد مواجهة العام 1983 العسكرية، غداة توقيع اتفاق 17 أيار، حين تصدّى الجيش لتظاهرة انطلقت من بئر العبد وشكّلت لاحقا مفتاح خروجه من الضاحية.

غاب عن المشككين في خطة امن الضاحية، أن الشرعية لم تغب أصلا عن «مربعات المقاومة». استشهاد المقدّم عباس جمعة، تماما في مثل هذا اليوم قبل عام، في مهمة امنية لتوقيف المطلوب حسن كركي الملقب بـ«عنتر» في الغبيري، هو الدليل الأكبر على ذلك.

ولن يجد الخصوم الازليون لـ«حزب الله» افضل من الاصابة بـ «الالزهايمر» الطوعي حين يتعلق الامر بمحطات سعى فيها الاخير لتجنّب الغرق في وحول اللعبة المذهبية والغرائزية.

في هذا الاطار، خروج شاكر برجاوي من الطريق الجديدة، بغطاء مشترك من «حزب الله» والجيش لم يكن تفصيلا. صيدا، عرسال، طرابلس، المناطق الحدودية... لم تكن ايضا تفصيلا في حياكة الخط الاحمر الذي قد يحوّل المؤسسة العسكرية الى كبش محرقة في الصراع المذهبي المتنقّل.

هذا ما يفعله «حزب الله» اليوم بابعاد شبح «مذهبة» الامن عن مناطقه، وتجنّبه الايحاء باختصار الدولة بحواجز تفتيش عند مداخل الضاحية وفي قلبها.

يقابل هذا الواقع رصيد ثمين سجّله خصومه في التهجّم على الجيش، عبر اتهامه بالانحياز، والامن العام باتهامه بتحوله ذراعا امنية «رسمية» لطائفة معينة مع تحييد ظاهر لمؤسسة قوى الامن من قبل «المستقبل» وحلفائه.

هكذا لم يجد فارس سعيد، «المناضل الاول» في صفوف جيش «العابرين الى الدولة»، حرجا في منافسة معين المرعبي وخالد الضاهر في محاسبة قيادة اليرزة والثأر منها بعد حادثة الكويخات، والانتفاضة على قرار تخلية سبيل الضباط الثلاثة المعنيين بهذه الحادثة.

هو نفسه الذي رأى في قرار الاخلاء يومها «ارتباطا موضوعيا مدبّرا في التوقيت والمضمون والغاية، يرمي الى مزيد من زعزعة الاستقرار في لبنان وتصدير الفتنة اليه استجابة لرغبات النظام السوري»!

وسيحضن الارشيف مبادرة بهية الحريري الى نعي «الدولة القادرة» في المرّة الوحيدة التي وقفت فيها هذه الدولة، كما يجب، على رجليها في مواجهة «ظاهرة الاسير» بعد مجزرة ارتكبها عناصره بحقّ الجيش.

ولن يكون الرئيس فؤاد السنيورة اقل احراجا حين يذكّره البعض بـ«عاميته التاريخية» عن الجيش الذي شارك، كما قال، في «استباحة كرامتنا ومنازلنا» في صيدا وطرابلس وعكار وعرسال!

وعلى الارجح لن ينسى خصوم «المستقبل» تصريح الرئيس سعد الحريري حين نادى بـ«محاسبة» من اعتقل شادي المولوي المتهم بالارهاب، واصفا جهاز الامن العام الذي نفّذ العملية بـ«الخارج عن القانون»!

من محاولات اخراج الجيش من الشمال، الى عمليات الاغتيال والاستهداف التي طالت عناصره في عرسال وجرودها، تنفيذا للمخطط نفسه، الى ظاهرة احمد الاسير، وظواهر مشابهة لـ«اكشن» قادة المحاور، و«فيلم» شادي المولوي الذي «كفّر» الامن العام في اول مهمة امنية نفّذها في مجال مكافحة الارهاب، لم يجد محاربو «الامن الذاتي» في الضاحية ما يستوجب فتح المعركة على جبهات اخرى.

امن «حزب الله» الذاتي تراجع، ليأخذ «الامن الشرعي» مجده. لكن المشكّكين على عنادهم. «انظروا. الدولة في خدمة امن السيّد وحزبه»!

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)