إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | انتخابات «القومي»: حردان واثق.. ولائحة «شبابية» تسعى للمنافسة!
المصنفة ايضاً في: مقالات

انتخابات «القومي»: حردان واثق.. ولائحة «شبابية» تسعى للمنافسة!

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 1038
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
انتخابات «القومي»: حردان واثق.. ولائحة «شبابية» تسعى للمنافسة!

يعقد «الحزب السوري القومي الاجتماعي» اليوم مؤتمره العام، الذي سيتوّج غدا بانتخاب اعضاء «المجلس الاعلى»، صاحب الصلاحية في انتخاب رئيس جديد للحزب بعد نحو أسبوعين من انتهاء المؤتمر.

كل تركيز «الرفاق» ينصبّ على المشهد الذي سيفرزه «صراع اللائحتين» بين «التقليديين» و«التغييريين»، في ظل تأكيدات حزبية أن الرئيس الحالي للحزب اسعد حردان يخوض الاستحقاق بذهنية «يا جبل.. ما يهزّك ريح».

هذا «الكادر» الانتخابي «الطبيعي»، يقابله وضع «غير طبيعي» يمرّ به «القومي». وبرغم ذلك، لا احد يعترف بوجود ازمة كيانية، لكن الهمس المتواتر يشي بأن الحزب يمرّ بمرحلة مفصلية تسلتزم قرارا بالحسم. البعض يكابر مختصرا ما يحصل بين بيروت ودمشق بـ«الترتيب الاداري»، البعض الآخر يضع الاصبع على الجرح منطلقا من «مجموعات الازمات» المستترة التي يعيشها الحزب اصلا، وصولا للتحذير من «تضارب المرجعيات» وصولا ربما الى الانفصال.

«الف باء» الازمة يبدأ من سوريا. في آب 2011 يصدر الرئيس السوري بشار الاسد مرسوما تشريعيا خاصا بقانون الاحزاب. احد بنود هذا القانون يخلق جدلية حقيقية داخل «القومي»، حيث يحظر ان يكون اي حزب في سوريا فرعا او تابعا لحزب او تنظيم سياسي غير سوري. مع العلم ان القانون يعدّ جميع احزاب «الجبهة الوطنية التقدمية» مرخصة حكما، «على ان تودع وثائقها خلال ستة اشهر لدى لجنة شؤون الاحزاب».

المعضلة تكمن هنا. في صلب عقيدة الحزب عدم الرضوخ لواقع الكيانات المستقلة الذي فرضه «سايكس بيكو». بعضهم رأى في قانون الاحزاب مدخلا لاعادة تكرار مشهد الصراع بين الحزب، بمفهوم قيادته المركزية، وقانون الدولة حيث يتواجد.

في لبنان، لم تر القيادة المركزية نفسها معنية بالامر او بطرحه على طاولة النقاش. لامبالاة دفعت رئيس المكتب السياسي للحزب في الشام عصام المحايري قبل انتهاء مهل تقديم التراخيص في سوريا الى القيام بـ«اللازم». مراسلات عبر «البريد الطائر» بين بيروت والشام اوحت بأن «زوبعة» تعصف بالحزب التاريخي.

يصمت أسعد حردان، فيتصرّف عصام المحايري. الأخير يقدّم الى وزارة الداخلية السورية «مشروع النظام الداخلي للحزب الســوري القومي الاجتماعي». يسقط منه مفهوم نظام الحزب المركزي، من دون العودة الى «المجلس الاعلى» للحزب او رئيسه، بذريعة «ضيق الوقت».

بعد نيل الترخيص، يصدر المحايري في 26 نيسان الماضي، بناء على قانون الاحزاب قرارا حمل الرقم 1/80 يقضي بتشكيل مكتب سياسي للحزب السوري القومي الاجتماعي (سوريا) مؤلف من 28 عضوا، ويكون بموجبه المحايري امينا عاما للحزب (رئيسا)، بعدما سقطت صفته كرئيس للمكتب السياسي. (كان معيّنا من حردان في هذا المنصب).

في اليوم التالي، يردّ عميد الداخلية في الحزب الامين عبدالله وهاب بإصدار تعميم حمل الرقم 32، متوجها الى المسؤولين الاداريين في الشام، يؤكد فيه ان «الامين عصام محايري قام بتوزيع قرار غير دستوري وغير نظامي»، معتبرا «انه يخرق بذلك الاصول النظامية والقانونية في حزبنا، وانتحل صفة المقرّر في موضوع ليس من اختصاصه»، طالبا «عدم التعامل بهذا القرار المزعوم وعدم الاخذ بضمونه».

لاحقا، يوجّه وزير الداخلية السوري (بصفته رئيس لجنة شؤون الاحزاب)، الذي يؤكد العارفون ان علاقة قوية تربطه بالمحايري، كتابا الى الامين العام يطلب من خلاله «عدم تلقي الاوامر والتعليمات من خارج قيادة الحزب في سوريا، واتخاذ التدابير اللازمة لمنع تكرار المخالفات تحت طائلة اتخاذ اجراءات قانونية».

وأشار كتاب وزير الداخلية «الى تلقي مسؤولي الحزب القومي في سوريا تعليمات من قيادة الحزب في لبنان، في ما يتعلق بانتخابات مجلس الشعب وغيرها، ومنها الطلب إلى أعضاء الحزب في سوريا تزويد عمدة الداخلية في لبنان كتابا يلتزم فيه العضو المرشح لعضوية مجلس الشعب في سوريا تنفيذ قرار المؤسسات الحزبية في لبنان»، وهذا ما اعتبره وزير الداخلية السوري متعارضا مع المادة الخامسة من قانون الاحزاب.

بعد ذلك، بادر المحايري الى توجيه رسالة الى المحازبين في سوريا طلب منهم فيها «عدم تلقي اية تعاميم وقرارات من اي جهة كانت سوى الامانة العامة للحزب والهيئات المخولة بموجب النظام الداخلي».

في اعتقاد كثيرين، كان يجدر برئيس الحزب اسعد حردان ان يصدر التعميم الرقم 32، وأن يتضمّن اجراءات مسلكية بحق المحايري. هؤلاء انفسهم يلمّحون، «الى عدم تحلّي حردان بجرأة «المساءلة» خصوصا على ابواب الانتخابات الداخلية».

 

استعادة تاريخية

 

«حالة المحايري» تقود بعض القوميين الى كبس زر العودة الى الوراء. الى اول خضّة «كيانية» فسّرت آنذاك بأنها أول محاولة لـ«لبننة الحزب» ايام نعمة ثابت في العام 1941 حين سمح للحزب مجددا بمزاولة نشاطه في البقعة اللبنانية، بعد اعتقال عدد كبير من قياداته من قبل دولة الانتداب بتهمة التآمر على الدولة والتواطؤ مع «دول المحور». كان على المؤسّس انطون سعادة العائد من المنفى في العام 1947 ان يعمد الى طرد قيادات الحزب «المتواطئة»، برأيه، وأن يعيد تثبيت زعامته للحزب.

لدى وصوله الى مطار بيروت، وغداة إلقائه خطابا في الحشود «القومية» المستقبلة له، صدرت مذكرة توقيف بحق سعادة على خلفية ما اعتبرته السلطات مسّاَ بالكيان اللبناني. لاحقا ألغيت المذكرة بعد التوصل الى «لغة مشتركة» ظلّلت عمل الحزب في لبنان من دون ان تقود الى انهاء الصراع بين رئيس الحكومة رياض الصلح وأنطون سعادة الذي لجأ الى سوريا هربا من الملاحقة بعد وعد من الحاكم العسكري آنذاك حسني الزعيم بعدم تسليمه. بعد اعدام أنطون سعادة، عاد الحزب «القومي» الى سوريا شريكا في الحياة السياسية حتى العام 1955 بعد اغتيال نائب رئيس اركان الجيش السوري عدنان المالكي، لينتقل بعدها تدريجا وتصبح قيادته المركزية في لبنان.

طبعت مسيرة «القومي» انشقاقات «لاسباب سياسية لا عقائدية او ثقافية» يقول قيادي تاريخي. «تغيّرت القيادات ولم تتغيّر العقيدة ولا الفكر الوحدوي». يروي قوميون «ان القاسم المشترك لهذه الحالات كان عصام المحايري. في العام 1955 بعد اغتيال عدنان المالكي، كان المحايري جزءا من اللعبة في صراعه مع جورج عبد المسيح. وفي السبعينيات، وبعد عودة المحايري من اميركا اللاتينية وسيطرته على الحزب كان جزءا من الانشقاق. وحتى عندما اعيد توحيد الحزب في تسعينيات القرن الماضي، «كان المحايري جزءا من آلية توحيده».

لم يقنع «منطق» المحايري رفاقه في الحزب. الرجل البالغ من العمر 94 عاما تصرّف بكثير من «البراغماتية» على قاعدة «اما ان نحترم القانون ونبقي على علاقة التنسيق مع القيادة في لبنان، وإما نتمسّك بالقيادة المركزية الواحدة وعندها يمنع الحزب من العمل في سوريا او يصبح سريا». هو، إذاً، يتحدث عن «استقلال اداري فقط.

يؤكد قوميون «ان المحايري ابلغ فعليا «المجلس الاعلى» بخطوته. الا انه اكتفى بالتبليغ من دون نيل الموافقة المسبقة، وهذا ما ادى الى «تكبير حجر» الازمة». هؤلاء انفسهم، يلمّحون الى ان المحايري يتصرّف بـ«فائض قوة»، وأن متانة التنظيم بنسخته المتوافقة مع قانون الاحزاب تستمدّ عناصر قوتها من قيادات سورية نافذة تتمتع بنفوذ مالي واقتصادي (رامي المخلوف) وأعادت علاقتها القديمة مع «القومي» بعد ان كانت محسوبة على «البعث».

يستغرب بعض القوميين الغبار الكثيف الذي واكب خطوة المحايري. يعترف بعضهم «بأنه ليس هناك من جديد عندما يتواءم الحزب مع الكيانات السياسية حسب دساتيرها وأنظمتها. الاهم ان الامر ليس مطروحا في جانبه الفكري او لجهة المسّ بالعقيدة او القيم الحزبية التي تجمع القوميين، وهو لا يشكّل خروجا عن وحدة المؤسسات الحزبية، وما دام هذا الفصل الاداري غير مقطوع عن الادارة المركزية، فليس هناك اي خطر. لا احد يتحدث عن انقسام بل هي حالة متوافقة مع قانون الاحزاب الصادر في الشام». وفق تأكيد هؤلاء «هناك رئيس واحد للحزب».

في المقابل، يتسلح المتوجّسون من «مغامرة» المحايري بمنطق مغاير. «لطالما رفض القوميون التماهي مع سايكس بيكو ورفض تداعياته. الخوف كل الخوف ان نتعرّض لسايكس بيكو داخلي».

 

«اصلاح وتغيير» في الحزب

 

هو كلام كبير يقال بين القوميين، لكن ثمة من يعيد الازمة الى «الاساس». شريحة كبيرة ومؤثرة من القوميين تشير الى مكامن الخلل، وترفع الصوت «نريد اصلاحا وتغييرا وتجديدا للدم تسبقه عملية نقد ذاتي». يتحدثون عن حزب تجتاحه مجموعة ازمات بشقيها البنيوي والقيادي. حزب هرم، «هجره» مثقفوه، عاجز عن التغيير في زمن «التغييرات الكبرى». يعيش خارج الواقع، وتسكنه «الحالة الافتراضية» بعدما اصيب بـ«الزهايمر». هذا «التيار» تحديدا، يرفع لواء «ايجاد صيغة حديثة ومتطورة لعمل حزبي بنّاء داخل «القومي» من دون التخلي عن المبادئ». وبقناعة هؤلاء أن هذه المهمة «لا يمكن ان تترجم على يد القيادة الحالية التي اوجدت حالة طلاق بينها وبين المثقفين والشباب. هي ذيول الحرب التي افرزت عقلا ميليشياويا، تابعا بجزء منه للمخابرات السورية، وسكنته العقلية التنفيعية والامنية. ودفعت باتجاه حرف الحزب عن مساره النضالي في ترسيخ مفاهيم العلمنة والتكيّف مع المتغيرات». هنا تحضر الثوابت: نحن جميعا متفقون على العقيدة والمبادئ، لكن ما هي سبل الترجمة بخطاب حديث فعال؟

ما من «خريطة طريق» لطرح هذه الاشكاليات أو لمعالجة «قضية المحايري»، الا بعد الولادة الجديدة للمجلس الاعلى صاحب الصلاحية التشريعة. القوميون منقسمون في الرأي بشأن امكان حضور المحايري للمؤتمر العام ومشاركة الامناء والمندوبين من سوريا.

وفق تأكيدات قياديين مطلعين، فإن «ازمة المواءمة بين نظام الحزب وقانون الاحزاب في سوريا قد لا تجد طريقها الى جدول اعمال المؤتمر»، فيما يشير آخرون الى ان هذه القضية قد تطرح على طاولة «المجلس الاعلى» في اول جلسة يعقدها بعد انتخابه لايجاد صيغة قانونية تجمع بين القانون في سوريا وفلسفة التنظيم المبنية على فكرة القيادة المركزية، مع العلم ان لا صفة تقريرية لتوصيات المؤتمر.

 

المؤتمر العام

 

وتكتسب الانتخابات الحالية اهمية استثنائية كونها تفتح المجال للمرة الأولى لحصول منافسة حقيقية بوجه اسعد حردان. ففي مقابل «جبل المآخذ» على أداء القيادة الحالية، ثمة مجموعة شبابية ناقمة على ما تسميه «عقلية التفرّد» وتحمل برنامجا تغييريا واضحا. يقول احد الناشطين على هذا الخط «نحن نقوم بـ«بوانتاج» ومرتاحون للنتائج. كل الطاقم التقليدي ضدنا، لكن الارض معنا».

تؤشر التوقعات الى حضور 650 عضوا في «المجلس القومي» من اصل 803 اعضاء موزعين بين الامناء (معيّنون وعددهم 420 عضوا) والمندوبين (منتخبون من القاعدة)، حيث سيشاركون في انتخاب اعضاء «المجلس الاعلى» الـ 17. والرهان على ما يبدو هو على مشاركة اكبر للمندوبين مقابل حضور اقل للامناء، ما يمكن ان يؤثر بشكل كبير على النتائج.

اللائحة المقابلة للائحة اسعد حردان هي «لائحة الشباب»، وهي ناقصة حيث يؤكد اصحابها انهم لا يخوضون الانتخابات بعقلية إلغائية، ولذلك فقد تركوا الحرية للناخبين لاختيار من يريدون من الطاقم القديم. لم تحدّد هذه اللائحة مرشحها بعد للرئاسة، لكن وضعت «لائحة قصيرة» بالمهمات الملقاة على عاتق الرئيس المنتخب في المرحلة المقبلة، ومن ترى فيه الشخص القادر على تنفيذها ستتبناه.

تتألف المجموعة التغييرية في الحزب، كما تقول، من كوادر صف ثان ووسط ولها علاقة قوية بالارض ترجمت مؤخرا من خلال الفوز بانتخابات المندوبين في تشرين الثاني الماضي، مما أسّس لأرضية صلبة لخوض الانتخابات.

مقابل هؤلاء، يبدو أسعد حردان ومعه كتلة حزبية متراصة واثقا من فوزه برئاسة جديدة للحزب تمليها الظروف الجديدة لبنانيا وسوريا وإقليميا.. «أسعد حردان رئيساً حاجة لا يمكن التفريط بها» يقول أحد المتحمسين لاعادة انتخابه.

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)