إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | 8 آذار لن تشارك لملء الفراغ بأقل من مكاسبها في حكومة ميقاتي التشكيلة السياسية هدفها إدارة البلاد فهل تبصر النور قبل 24 أيار؟
المصنفة ايضاً في: مقالات, نجيب ميقاتي

8 آذار لن تشارك لملء الفراغ بأقل من مكاسبها في حكومة ميقاتي التشكيلة السياسية هدفها إدارة البلاد فهل تبصر النور قبل 24 أيار؟

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 524
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

8 آذار لن تشارك لملء الفراغ بأقل من مكاسبها في حكومة ميقاتي التشكيلة السياسية هدفها إدارة البلاد فهل تبصر النور قبل 24 أيار؟

ستة اشهر من مسار تأليف الحكومة كانت كافية لتبرهن أن التكليف الجامع الذي حظي به الرئيس تمام سلام لا يعبِّر صراحة عن نيات جدية لدى فريقي الصراع في لبنان لتسهيل مهمة التأليف، وخصوصا أن العقد التي برزت منذ اليوم الاول للإستشارات لم تتزحزح قيد أنملة، بل على العكس زادت تعقيدا نتيجة مزيد من التصلب برز أخيرا في موقف “حزب الله” الذي كشف للمرة الاولى على لسان أمينه العام ما سبق أن تعاقبت على إعلانه كوادر وقيادات في الحزب.

 

لقد جاء الكلام الاخير للسيد حسن نصر الله في الشأن الحكومي والذي أطاح فيه الصيغة التي يعمل بموجبها الرئيس المكلف، ليعطي الاشارة إلى حلفائه ليشنوا حملة اعتراضات على سلام بلغت مع رئيس “التيار الوطني الحر” النائب ميشال عون حد اتهامه بعدم ميثاقية التأليف ومخالفته الاعراف والتقاليد.

في المقابل، لم تسهل قوى 14 آذار مهمة سلام، على رغم إعلانها الدائم أنها لن تكون عائقاً أمامها ولن تضع شروطا. لكن مطلبها بعودة الحزب من سوريا لدخوله الحكومة كان في ذاته شرطا، ولا سيما ان سلام يدرك كما 14 آذار إستحالة ذلك قبل نضج أي تسوية إقليمية ودولية في شأن سوريا.

منذ تكليفه مطلع نيسان الماضي، يتعرض سلام للانتقاد، تارة لكونه رفض استعادة تجارب اسلافه، وطورا بفعل المعايير والسقوف العالية التي ألزم نفسه بها، والتي باتت وفق مرجع حكومي، سقفا لكل طامح الى الرئاسة الثالثة. لكن الهجوم الاخير لنصر الله وعون، والذي انطوى على نقاط محددة، بدا أنه الاصدق تعبيرا عن الهواجس التي تقض مضجع الرجلين، وهنا التفصيل:

- صحيح أنه جاء قبل كلام رئيس الجمهورية لمجلة “الفيغارو” الفرنسية، وفيه عزمه على تشكيل الحكومة أوائل تشرين المقبل، أي بعد عودته من نيويورك والسعودية، بحيث وُضع كلام سليمان في خانة الرد على نصر الله وعون، إلا أن الواقع أن مواقف الثلاثة المشار اليهم ليست إلا جهرا بفشل مشاورات التأليف بينهم، والتي كادت أن تفضي إلى ولادة حكومية، حملها سلام الى بعبدا، لكن سليمان تريث في إعلانها في انتظار جرعة دعم دولية وسعودية مرتقبة من زيارتي نيويورك والرياض. وهذا ما يفسر التوقعات المتفائلة بولادة حكومية وشيكة بعد عودة رئيس الجمهورية.

- إن ردود فعل نصر الله وعون تعكس تلمس فريقهما أن مسألة تأليف الحكومة قد اتخذت طابعا جديا هذه المرة، وأن ثمة عوامل وظروفاً قد تدفع بسليمان وسلام إلى السير بحكومة أمر واقع أملاها عامل الوقت الضاغط الفاصل عن موعد الاستحقاق الرئاسي، مستفيدين من دعم دولي يؤمن المظلة الدولية لحماية الاستقرار الداخلي.

- ما لم يحصل أمر يخالف ذلك، يعمل رئيس الجمهورية على أن المهلة الفاصلة عن مغادرته قصر بعبدا تقتضي منه الاستعجال في تأمين حكومة تتمثل فيها كل القوى السياسية وتتولى مسؤولية ملء الفراغ على مستوى الرئاسة الاولى. وهذا ينطلق من مسلمات ومعطيات يملكها سليمان ويؤمن بها حتى الآن - ومفادها أن لا تمديد لرئيس الجمهورية ولا ولاية رئاسية جديدة له، ولا انتخابات رئاسية في موعدها ولا تسليم لسلطة الرئاسة لحكومة من لون واحد. وهذا يقود سليمان إلى الضغط على سلام لتشكيل حكومته، وأن تكون جامعة بحيث تتمثل فيها كل القوى، حتى تتحمل مسؤولية الفراغ إذا ما حصل. لكن هذا لا يعني أن الحكومة ستبصر النور خلال ايام وأسابيع. إذ يبدو ان الموعد الارجح لولادتها لن يكون قبل الرابع والعشرين من أيار المقبل، أي عشية مغادرة سليمان قصر بعبدا، مستعيدا بذلك تجربة الرئيس أمين الجميل (إنما مع حكومة عسكرية) على رغم المخاطر والمحاذير التي رافقتها.

بعد كلام نصر الله وعون، لم يعد الوقت يخدم سلام ولا التسهيلات التي يقدمها له فريق الرابع عشر من آذار. إذ إن هذه التسهيلات بدأت تتحول تنازلات. فمن مطلب حكومة حيادية لإدارة الانتخابات، إلى حكومة سياسية جامعة لإدارة البلاد. ومن رفض مشاركة “حزب الله” في الحكومة قبل عودته من سوريا، إلى قبول بهذه المشاركة شرط النظر في قرار العودة من هناك. ومن رفض الثلث المعطل على قاعدة حكومة من 3 ثمانيات، هل يتنازل هذا الفريق عن هذه الصيغة الحكومية لمصلحة العودة الى صيغة 9-9-6؟

من المؤكد أن “حزب الله” لن يتنازل عن شروطه للقبول بالمشاركة في الحكومة. فهو لن يقبل بأقل من المكاسب المحققة في حكومة الرئيس نجيب ميقاتي، لإدراكه أن الحكومة العتيدة ستتولى إدارة البلاد في المرحلة المقبلة وتعد العدة لقانونا انتخابي جديد يتزامن مع الاستحقاق الرئاسي.

ومن المؤكد ان سليمان سيمضي في قراره الضاغط في اتجاه تشكيل حكومة جديدة، وان 14 آذار مستمرة بدعم الرئيس المكلف، وقد شهدت المصيطبة امس حركة موفدين لقياداتها للوقوف الى جانبه والرد على الحملة التي تستهدفه، كما انها ستترك له خيار إعداد تشكيلته، على أن تعلن موقفها منها في المجلس النيابي بإعطاء الثقة أو حجبها عنها.

لكن ما ليس مؤكداً حتى الآن هو موقف سلام، وما وإذا كان سيمضي في التأليف وفق معاييره أو انه سيستجيب لنصيحة الرئيس نبيه بري وهي أشبه بتهديد يذكر بردات الفعل السلبية المحتملة لـ”حزب الله” على غرار 7 أيار، وهو الذي يعيش ضمن بيئة تشكل نموذجا للتداخل المذهبي لا تخفيها المراكز الحزبية المحيطة لدارة المصيطبة لحركة “أمل” و”حزب الله”!

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)