إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | مواقف 8 آذار تستبق إمكان ترجمة حركة سليمان الخارج يعزز صمود لبنان من دون حلول
المصنفة ايضاً في: مقالات

مواقف 8 آذار تستبق إمكان ترجمة حركة سليمان الخارج يعزز صمود لبنان من دون حلول

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 725
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

مواقف 8 آذار تستبق إمكان ترجمة حركة سليمان الخارج يعزز صمود لبنان من دون حلول

أخرجت اللقاءات الكثيفة التي يعقدها الرئيس ميشال سليمان في نيويورك على هامش مشاركته في اعمال الدورة الـ68 للجمعية العامة للامم المتحدة ومؤتمر مجموعة الدعم الدولي للبنان، البلد نسبياً، ولايام قليلة من واقع غرقه في جدل لا ينتهي حول جدول اعمال مجلس النواب والشروط لتأليف الحكومة، ولو ان افرقاء 8 آذار حرصوا على محاولة تحييد اهتمام اللبنانيين عما يجري في نيويورك بمواقف تذكيرية حول شروطهم في الحكومة العتيدة. والبعض يثير هذه المفارقة في هذه المواقف تزامنا مع لقاء عقده سليمان مع الرئيس الاميركي باراك اوباما، معيدا الى الاذهان ما قام به افرقاء 8 آذار من اسقاط حكومة الرئيس سعد الحريري وهو على عتبة البيت الابيض يستعد للقاء الرئيس الاميركي، مع الاخذ في الاعتبار المواقف السيادية التي يطلقها سليمان لجهة التمسك بـ"اعلان بعبدا"، وحض المجتمع الدولي على تشجيع الدول الاقليمية على وعي اهمية تحييد لبنان عن الصراع السوري، والتي لا تعجب فريق 8 آذار. وتعتبر مصادر ديبلوماسية انه فيما تعطي حركة سليمان صدقية وحضورا وقوة للبنان باعتبار ان الاخير لا يزال قيمة في ذاتها وهو لا يقتصر على الصراعات الداخلية التي تعرقل تقدمه وتطوره، فإن رئيس الجمهورية بات يحظى بدعم وتقدير كبيرين ربما اكثر من السابق، نظراً الى الدور الذي يؤدّيه والذي يعتبر صمام امان في هذه المرحلة، خصوصاً في ظل غياب الحكومة وعرقلة تأليف حكومة جديدة، وان حضوره ومشاركته في نيويورك يساهمان على الاقل في أمرين أساسيين، أولهما في ابقاء لبنان في اذهان الدول المؤثرة واهمية اخذ مصالحه في الاعتبار، لا ان تأتي التسويات او المساومات على حسابه، وخصوصا متى ادخل في اطار البازارات الدولية والاقليمية عندما يحين اوانها، وثانيهما في شرح الاعباء الحقيقية التي يعانيها لبنان من تداعيات الازمة السورية سياسيا واقتصاديا واجتماعيا، والتي وان كان يعرفها المجتمع الدولي جيدا ويتذرع بها من ضمن الذرائع التي يرفعها لضرورة الاسراع في حل الازمة السورية، فان هذا المجتمع قاصر عن تقديم المساعدات المطلوبة.

 

وفيما تأمل هذه المصادر ان يتمكن الرئيس سليمان من تذليل بعض العقبات من خلال لقائه الرئيس الايراني حسن روحاني بالنسبة الى المساعدة في تحييد لبنان والتزام "حزب الله" "اعلان بعبدا" او مساهمة روسيا في ممارسة ضغوط في هذا الاتجاه حماية للبنان، او ايضا من خلال لقائه مسؤولين خليجيين لمساعدة لبنان وتخفيف اعبائه، فإن لا اوهام كبيرة ازاء النجاح في اي من هذه الخطوات، أقله في الفترة القريبة المقبلة، باعتبار ان مؤشرات المرونة في بعض المواقف المؤثرة لعواصم اساسية وفاعلة ليست قابلة للصرف بعد، ومن السابق لأوانه القول انها ستصرف قريبا. فمن جهة تخشى هذه المصادر الا يتعدى الدعم للبنان في احسن الاحوال، ما اعلن عنه في مجموعة الدعم له، باعتباره افضل الممكن في الظروف الراهنة ونظرا الى عدم امكان فصل لبنان عن سياق ما يجري في سوريا او تأثير ذلك عليه، بحيث ان المساعدات التي تقدم لها هي من اجل تعزيز صموده وعدم انهياره، لكن ليس اكثر من ذلك في الوقت الراهن. ومن جهة اخرى، تبدو الرسائل التي وجهها افرقاء 8 آذار استباقيا في شأن اي تطور جديد عن الحكومة، تلتف على اي مساعٍ او جهود يبذلها رئيس الجمهورية مع المعنيين في هذا الاطار. وفي هذا السياق، لم تجد المصادر المعنية جديداً في خطاب الامين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله، باستثناء محاولة بيعه الخارج موقفا يطمئنه، يتصل بنفيه تلقيه اسلحة كيميائية من النظام السوري او احتمال ان ينقلها اليه، لئلا يفيد عدم نفيه لاحقا كذريعة يمكن ان يستفيد منها كثر من اجل توجيه ضربة اليه في الوقت الذي يعطي الخارج ما يريحه، في مقابل استمرار تشدده في الداخل واصراره على فرض شروطه. وهذا التشدد، وفق ما رأت مصادر سياسية، سرى على ألسنة ثلاثي فريق 8 آذار، باعتبار ان كلام نصرالله على التمثيل وفق الاحجام، أي المطالبة بالثلث المعطل، أتى مكملا لرفض العماد ميشال عون المداورة في الحقائب وانتزاع حقيبة الطاقة من يد صهره، واستمرار المطالبة بأن يسمّي كل فريق وزراءه، بالتزامن مع حملة ضد رئيس الحكومة المكلف تمام سلام. ومع ان موقف رئيس مجلس النواب نبيه بري يأتي ملطفا اكثر نسبيا وقياسا بموقفي حليفيه، الا انه يصب في المرمى نفسه من حيث اصراره على الثلث المعطل ورفض صيغة 8-8-8 واعتباره ذلك، "التفافا على الحوار والقواعد التي تحكم البلد"، علما ان الحكومة المستقيلة لم تراع القواعد ولا الحوار في البلد، ولا يزال التمسك بها قائما. وهذا ما تعتبره مصادر سياسية اصرارا من هذا الفريق على احياء مفاعيل اتفاق الدوحة، إذ ان هذا الفريق هو الاقوى وهو من يفرض شروطه، ولو انه نسف مقومات هذا الاتفاق وبنوده منذ نسفه حكومة الوحدة الوطنية.

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)