إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | قيادة الدرك: معركة سياسية صامتة.. على الوكيل!
المصنفة ايضاً في: مقالات

قيادة الدرك: معركة سياسية صامتة.. على الوكيل!

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 2574
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
قيادة الدرك: معركة سياسية صامتة.. على الوكيل!

لن يشكّل تجاوز استحقاق الثاني من تشرين الاول المقبل من دون تعيين قائد جديد للدرك استثناءً في ظل تركيبة سلطوية أمنية دخلت نفق التمديد أو الحكم بالوكالة. التعيين، بالتأكيد، سيكون الشواذ لا القاعدة!

في ظل حكومة تصريف أعمال ومجلس نواب «أعفي» من همّ فتح صناديق الاقتراع لسنة وخمسة أشهر، وقائد جيش ممدّد له، ومدير عام لقوى الامن الداخلي يأمر بالوكالة، وفراغ رئاسي يلوح في الأفق، وفراغ يجتاح مواقع أمنية وقضائية.. لن يكون متوقعا سوى مواكبة سيناريو «تثبيت» وكيل مكان قائد الدرك العميد جوزف الدويهي الذي يغادر السلك العسكري يوم الأربعاء المقبل.

ورغم تضارب الاتجاهات بشأن صلاحية رئيس الجمهورية، في ظل حكومة تصريف أعمال، في توقيع مرسوم تعيين قائد درك أصيل يحمل تواقيع رئيس الحكومة ووزيري الداخلية والمالية، إلا ان الاتجاه المؤكد هو اعتماد قاعدة تعيين وكيل، عبر برقية فصل يصدرها المدير العام لقوى الامن الداخلي بالوكالة ابراهيم بصبوص قبل إحالة الدويهي الى التقاعد، بتعيين مساعد أول لقائد درك يستلم مهام الاخير بعد الثاني من تشرين. وهو إجراء عادة ما يتبع حين يتعثر تعيين أصيل.

المنصب الماروني الأمني الأرفع، بعد قيادة الجيش، يتنازعه صراع خافت تحاك قطبه الخفية بين القوى المسيحية، على رأسها رئاسة الجمهورية. وبالتأكيد، ما يقال في العلن لا يعكس حقيقة ما يطبخ تحت الطاولة.

ثلاثة أسماء مرشحة لخلافة الدويهي هم: قائد وحدة القوى السيارة بالوكالة العميد الياس سعادة، وقائد منطقة جبل لبنان الاقليمية العميد عبدو نجيم والعميد جوزف الحلو (في قيادة الاركان).

ويتمّ التداول على نطاق ضيق باسم العميد غابي خوري الذي يتردّد انه مرشّح العماد ميشال عون، لكن خوري (ماروني) الذي حلّ مكان العميد روجيه سالم (كاثوليكي) في المفتشية العامة، يرجّح ان يبقى في منصبه، بعد حلول العميد بيار نصار (كاثوليكي) في هيئة الاركان مكان العميد جوزف الحجل (ارثوذكسي).

وقد رصدت برودة عونية لافتة في التعاطي مع هذا الملف، قدّرها البعض بعدم رغبة عون في خوض معركة الوكيل وليس الاصيل، حتى ان الكواليس لم ترصد تشدّدا من جانبه في تبنّي خيار العميد خوري، فيما تؤكد أوساط عون ان علاقته جيدة مع جميع الضباط المرشحين لهذا المنصب.

ووفق خريطة «الرغبات» يزكّي رئيس الجمهورية العميد نجيم لمنصب قيادة الدرك، وهو شقيق جوزف نجيم أحد مستشاريه (ضابط متقاعد كان مرشح رئيس الجمهورية لمديرية الجمارك)، فيما يدفع النائب سليمان فرنجية باتجاه تعيين العميد سعادة من ضمن العرف الذي أتاح للأخير هامشا كبيرا في السنوات الماضية في إيصال من يرغب به الى قيادة الدرك، أو على الأقل استبعاد من يشكّل حساسية لبنشعي.

هذا ما حصل منذ تعيين العميد انطوان سعادة بعد الطائف، وفق تركيبة نالت يومها رضى الياس الهراوي، ولاحقا بتعيين العميد تيودور مكاري، ثم العميد ناصر رهبان. ومع قدوم فرنجية الى وزارة الداخلية، أوكل قيادة الدرك الى العميد سركيس تدروس. وأتاحت العودة الى السلطة، بعد الخروج منها بعد العام 2005، دعم وصول العميد جوزف الدويهي الى القيادة.

ورغم لغة الجفاء المسيطرة على العلاقة بين قصر بعبدا وبنشعي، والمفترض في هذه الحالة ان تقود الى استبعاد مرشح سليمان فرنجية، المدعوم من حلفائه، فقد تردّد ان ثمة مقايضة سرية أتاحت في مقابل دعم النائب فرنجية المطلق للتمديد لقائد الجيش، ان «يحصّل الفاتورة» بتسهيل وصول سعادة الى قيادة الدرك الذي يحظى، وفق المعلومات، بدعم البطريرك بشاره الراعي.

هذا مع العلم ان العميد سعادة كان مرشح رئيس الجمهورية ميشال سليمان قبل أن ترسو التسوية السياسية على تعيين جوزف الدويهي قائدا للدرك في أيار 2012، المدعوم آنذاك من العماد عون والنائب فرنجية.

السيناريو الآخر المضاد تحدث عن استسلام فرنجية المبكر أمام معركة خاسرة سلفا، وذلك لعدم قدرته على فرض مرشحه في ظروف سياسية ليست مؤاتية لمصلحته.

يذكر ان حلول العميد نجيم بالوكالة مكان العميد دويهي سيؤدي الى تلاعب وخربطة في المناقلات والتراتبية العسكرية، من نتائجها استبعاد العديد من الضباط، بحكم الأقدمية، بينهم العميد محمود عنان قائد منطقة الشمال (شيعي) وهو أعلى رتبة من المساعد الاول لقائد الدرك (العميد مهنا حاليا)، وقائد سرية طرابلس العميد بسام الايوبي، وهو الاعلى رتبة بعد العميد عنان في منطقة الشمال.

العميد سعادة، في المقابل، هو الأعلى رتبة بين الضباط الموارنة، وهو لا يثير هذه الإشكالية التي يطرحها تعيين نجيم في هذا المنصب. ومن المتوقع، في حال اختيار سعادة، أن يخلفه في وحدة القوى السيارة بالوكالة نجيم أو خوري.

بمطلق الاحوال، سينضمّ الوكيل الى «مجموعة» الوكلاء في مجلس قيادة قوى الامن الذي يضمّ 11 عضواً وهم: المدير العام لقوى الأمن الداخلي (سني) بالوكالة العميد بصبوص، الشرطة القضائية العميد ناجي المصري (درزي)، شرطة بيروت العميد ديب طبيلي (سني)، معهد قوى الأمن الداخلي الذي يسيّر أعماله العميد فؤاد عثمان بعد تولي العميد بصبوص مهام المديرية العامة، المفتشية العامة العميد غابي خوري بالوكالة بعد إحالة العميد روجيه سالم الى التقاعد، الإدارة المركزية العميد اسعد طفيلي بالوكالة بعد إحالة العميد محمد قاسم (شيعي) الى التقاعد، الخدمات الاجتماعية العميد الياس حبيب بالوكالة بعد إحالة العميد لحود تنوري (ماروني) الى التقاعد، القوى السيارة يشغلها حاليا العميد الياس سعادة بالوكالة بعد إحالة العميد روبير جبور (ماروني)، هيئة الأركان العميد بيار نصار بالوكالة بعد إحالة العميد جوزيف الحجل (روم أرثوذكس) الى التقاعد، جهاز أمن السفارات والإدارات والمؤسسات العامة العميد نبيل مظلوم بالوكالة بعد إحالة العميد محمود إبراهيم (شيعي) إلى التقاعد.

يذكر انه بعد إحالة اللواء أشرف ريفي الى التقاعد دخل مجلس قيادة قوى الامن، الذي تحتاج قرارته إلى 8 أصوات من مجموع الأصوات الـ11 كي تصبح نافذة، نفق التعطيل. ومن مهامه الأساسية إقرار التشكيلات والترقيات وتعيين العسكر في مراكزهم. وهذا الواقع، هو الذي أدى عمليا الى تعطيل تعيين نحو 750 عسكريا اجتازوا امتحانات القبول في قوى الامن.

ومع غياب القرار عن مجلس القيادة، فإن التشكيلات العسكرية التي أصدرها العميد بصبوص على مرحلتين، كانت عبارة عن برقيات فصل للضباط، ولم تمر عبر مجلس القيادة. وهي تجدّد تلقائيا لمدة ثلاثة أشهر، وبعدها تحتاج مجددا الى موافقة مجلس القيادة.

الوجه الآخر للتعطيل الذي قد يضرب أكثر في عمق المؤسسة، هو العجز عن تشكيل الحكومة، وبالتالي افتقاد القدرة على تعيين مدير عام جديد لقوى الامن، إضافة الى أعضاء جدد لمجلس القيادة.

وفي هذه الحالة، فإنه مع إحالة العميد بصبوص الى التقاعد في 5 حزيران 2014، سيكون كل الاعضاء الاصيلين في مجلس القيادة قد أحيلوا الى التقاعد (العميد ديب طبيلي يحال الى التقاعد في 30 نيسان 2014)، باستثناء العميد ناجي المصري.

لكن بعض الهمس السياسي بدأ يتداول بصيغة تأجيل تسريح العميد دويهي بالنظر الى كفاءته، وتحاشيا للدخول في معمعة تعيين الأصيل والوكيل.

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)