إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | التمديد يطرق أبواب «أمل» أيضاً!
المصنفة ايضاً في: مقالات

التمديد يطرق أبواب «أمل» أيضاً!

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 904
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

التمديد يطرق أبواب «أمل» أيضاً!

كما كان متوقعا لم يخرج اجتماع المجلس المركزي لـ «حركة امل»، الذي انعقد امس في عين التينة برئاسة الرئيس نبيه بري، عن المُنتظر من لقاء حزبي كان من مهامه الاساسية تحديد مصير الموتمر العام للحركة الذي ينعقد كل ثلاث سنوات.

الاكثرية الساحقة من الحاضرين، بعد كلمة لبري تزكّي خيار التأجيل، ونقاش بين المحازبين بين مؤيّد ومعارض، وجدت ان دقة المرحلة السياسية والاستحقاقات الداهمة محليا واقليميا تفرض التأجيل لمدة اقصاها سنة ونصف السنة (حتى آذار 2015).

ورشة تنظيمية شاملة من هذا النوع كانت ستتطلّب تفرّغ رئيس الحركة ونزولا لمدة اشهر، لمواكبة الاستحقاق الحزبي التغييري، وهذا ما لن يكون متوافرا وسط براكين الداخل والخارج.

لكن التمديد للهيئات الحركية المعيّنة سابقا لا يعني بقاء القديم على قدمه. في الفترة الفاصلة عن الموعد المحدّد للمؤتمر العام، ستتولى هيئة الرئاسة الممدّد لها، اجراء تعديلات تنظيمية وتعيينات، لكن على نار خفيفة وبشكل محدود جدا قد يطال اعلى المواقع القيادية حتى ادناها.

يذكر ان من صلاحية المؤتمر العام انتخاب هيئة الرئاسة، التي تعمل بدورها على اعادة تشكيل الهيئات الحركية، من خلال تعيين اعضاء الهيئة التنفيذية، والمكتب السياسي، والاقاليم والشعب. مع العلم ان النظام الداخلي ينصّ على الانتخاب في العديد من هذه المواقع، وهذا ما لم يعمل به منذ سنوات.

حسب تراتبية الهيكلية التنظيمية تأتي هيئة الرئاسة على رأس الهرم وتليها الهيئة التنفيذية، والمكتب السياسي (الوزراء والنواب اعضاء فيه حكما)، والاقاليم، والمناطق، والشعب، ومكاتب مركزية.

اما المجلس المركزي، الذي يعتبر الهيئة الاهم في الحركة بعد المؤتمر العام ويضمّ نحو 200 عضوا، فيجتمع عادة كل ستة اشهر، ومن مهامه تقويم الأداء السياسي والتنظيمي. وهو الجهة الوحيدة المخوّلة تأجيل انعقاد المؤتمر العام.

تضمّ هيئة الرئاسة، اضافة الى الرئيس، ستة اعضاء هم حاليا: نائب الرئيس هيثم جمعة، رئيس الهيئة التنفيذية محمد نصرالله، جميل حايك رئيس المكتب السياسي، العميد عباس نصرالله (مقرّر)، والعضوان رئيس مجلس الجنوب قبلان قبلان وخليل حمدان.

تجتمع هيئة الرئاسة في عين التينة اسبوعيا تقريبا حيث يتمّ التداول في امور تنظيمية وسياسية، بناء على جدول اعمال يحدّد بنوده الرئيس. لم تشهد الهيئة في تاريخها تصويتا على اي قرار.

لا مجال هنا للحديث عن استنجاد نبيه بري بآراء اعضاء الهيئة لتحديد بوصلة قراره، يقول احد الاعضاء «لا نجتمع لكي يأخذ الرئيس برأينا». يملك بري دائما تصوّرا متكاملا يسعى لطرحه من باب تنشيط قدراتنا على قراءة الأحداث وربطها بعض بالبعض الآخر، مع تسليمنا الدائم بخياراته الحزبية والسياسية. نحن نعترف بتقدّمه علينا بقدرته على استنباط الحلول وادارة الازمات».

في وعي ولاوعي المحيطين ببري تسليم فعلي بكون «مايسترو» اللعبة السياسية، وصاحب الخبرة في ابتداع التسويات المنتظرة في ثوانيها الاخيرة وإخراج الارانب من الاكمة، والماهر في استخدام مقصّ الوقت، والبالغ في التعبير حين يصمت.. هو «رجل المرحلة» في «حركة امل» حتى اشعار آخر، مع او من دون مؤتمر عام.

ليس في الامر ما يخرج عن السائد في احزاب «فوبيا البديل». النفوذ، والسلطة، والامرة بحكم الحصرية، وغياب النَفس الديموقراطي، كلها تجتمع لخدمة شعار «لا قدرة عن الاستغناء عن الشخص».

في حالة رئيس مجلس النواب يبدو الوضع اكثر تفاقما. خلافا لكل السياسيين اللبنانيين ثمة صفحة على موقع فايسبوك لـ«عشاق الرئيس نبيه بري».

المحامي المولود في مدينة فريتاون، عاصمة سيراليون، والمقاتل السابق في «حركة امل»، التصق بكرسيّ الرئاسة الثانية ولم يغادرها منذ تشرين الاول 1992 يوم انتخب للمرة الاولى رئيساً لمجلس النواب.

خمس ولايات متتالية على مدى 21 عاما. رقم قياسي لا يزيده «إشعاعا» سوى الدور الاستثنائي للرجل على الساحة السياسية والبرلمانية، بشهادة خصومه قبل حلفائه.

«المايسترو» الذي يصعب تجاوز عتبة قصره في عين التينة حين يحين آوان التسويات، والمتطوّع الدائم لتقديم وصفات تبرّد الرؤوس الحامية، هو رئيس لـ«حركة امل» منذ عام 1980.

بعد 33 عاما ليس هناك حزبي واحد في «الحركة» يفكّر حتى بانتخاب بديل عنه، حتى لو تقرّر عقد المؤتمر العام.

لا تكمن المعضلة هنا. «الحركيون» مرتاحون لأداء رئيسهم على كل الجبهات. من طُرِد او استقال من «امل» بات خارج المعادلة. وحاليا لا مشاكسات داخلية من هذا النوع.

عقد المؤتمر الاخير لـ«حركة امل» عام 2009 بتأخير سبعة اشهر. وهذا ما تكرّر في السابق اكثر من مرة، كما يوم امس.

بعض الحركيين السابقين يسلّطون الضوء، في هذا السياق، «على الانتخابات الحقيقية الوحيدة التي شهدتها «الحركة» عام 2003، للمرة الاولى بعد انتخاب بري رئيسا لـ«امل».

يومها، فرزت صناديق الانتخاب، على مستوى الاقاليم والمناطق والشعب، كما يقولون، قماشة حزبية «تغييرية». ثم انعقد المؤتمر العام وأتت قيادات منتخبة متحرّرة من عقدة المرجعية، لينقلب الرئيس بري لاحقا على النتائج ويطلب انعقاد المجلس المركزي لاعطائه تفويضا بحلّ كل الهيئات الحركية المنتخبة واعادة تعيينها من جديد. ومن يومها التعيين هو خبز «الحركيين».

المشهد الذي سبق اجتماع «المجلس المركزي» كان يوحي بصعوبة انعقاد المؤتمر العام في موعده القانوني. لا ظروف مؤاتية لترف من هذا النوع. اما على المستوى التنظيمي فلا حماس على الترشيحات، وان كان الراغبون كثرا.

وقبل الحسم، برزت وجهتا نظر: الاولى تقول بضرورة الالتزام بالاستحقاق بغية تجديد الطاقات والوجوه، واجراء التعديلات التنظيمية المقترحة، والخروج بورقة سياسية تحدّد عناوين المرحلة المقبلة، وهي كانت تعكس رأي الاغلبية.

الثانية تدفع باتجاه التأجيل بالنظر الى دقة الظرف السياسي والامني. فالورشة في هذه الحالة ستشمل تعيين نحو 500 شخص، في ظل استحقاقات سياسية داهمة لا تبدأ بالعجز عن تشكيل حكومة والاتفاق على قانون انتخاب ولا تنتهي بفراغ رئاسي محتمل.

وعادة ما يسبق انعقاد المؤتمر العام قيام لجنة تحضيرية تتولى إعداد اوراق العمل، منها ورقة العمل السياسية التي يتلوها الرئيس، وورقة العمل التنفيذية التي يتلوها رئيس الهيئة التنفيذية وتتضمن تقييما لأداء المرحلة السابقة ورؤية استراتيجية للمرحلة المقبلة.

وفي اجتماع المجلس المركزي امس، الذي امتد نحو ساعتين، افتتح رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى الشيخ عبد الامير قبلان، رئيس الهيئة الشرعية في «حركة امل»، الاجتماع بخطاب توجيهي الى المحازبين.

بعدها القى الرئيس بري كلمة عرض فيها الوضع التنظيمي والسياسي، ولم يرصد فيها ما هو خارج عن قاموس عين التينة المعروف في مواكبة الملفات الداخلية، ان لناحية الحوار او لناحية تشكيل الحكومة. وبعد نقاش، وصف بالهادئ، بين الحاضرين، تمّ التوافق بالاكثرية على تأجيل انعقاد المؤتمر العام للحركة إلى موعد أقصاه شهر آذار 2015.

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)