إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | لا اختراقات بل متابعة للمبادرة في انتظار جواب "المستقبل" برّي عن لقائه السنيورة: تفهّم وتفاهم... وللحديث صلة
المصنفة ايضاً في: مقالات

لا اختراقات بل متابعة للمبادرة في انتظار جواب "المستقبل" برّي عن لقائه السنيورة: تفهّم وتفاهم... وللحديث صلة

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 547
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

لا اختراقات بل متابعة للمبادرة في انتظار جواب "المستقبل" برّي عن لقائه السنيورة: تفهّم وتفاهم... وللحديث صلة

على رغم انه محور الحركة والمواقف السياسية الداخلية الداعية الى تسهيله، لا يزال الملف الحكومي يدور في حلقة مفرغة من تعقيدات وشروط تعجيزية تزرع طريق الرئيس المكلف تمام سلام بالألغام والمطبات، مما يجعل الجمود السمة الاساسية لهذا الملف، في ظل غياب أي أفق أو معطى من شأنه ان يقلب المشهد.

 

فباستثناء ترقب التطورات الإقليمية المتصلة بالملف السوري، يقف الملف الحكومي في آخر محطاته عند المواقف الاخيرة لـ"حزب الله" والنائب وليد جنبلاط والتي أسقطت آخر الصيغ الحكومية المتداولة (ثلاث ثمانات ولا مداورة) بما يعيد جهود الرئيس المكلف الى المربع الاول.

وينتظر ان يكون هذا الموضوع محور لقاء سلام برئيس الجمهورية اليوم، خصوصا ان الرئيس المكلف بدا ممتعضا من تسريبات إعلامية تناولت أخيراً موقفه من صيغة جديدة قائمة على اساس ٩-٩-٦.

وينقل عنه زواره انزعاجه من "دس كلام لا يعبر عن حقيقة موقفه"، مضيفين ان الرئيس المكلف يدرك تماماً "دقة الوضع وحساسيته وهو لم يعلن يوما أي صيغة محددة لحكومته ليقبل بهذه أو يرفض تلك". وهو قرر التريث في اعلان اي رد على ما صدر أخيرا، في انتظار بلورة مضامين المواقف الاخيرة.

وفي انتظار ما ستحمله الجولة الجديدة من المشاورات، برز اللقاء الاخير لرئيس المجلس نبيه بري ورئيس كتلة " المستقبل" فؤاد السنيورة الاسبوع الماضي ليضيء على مرحلة جديدة في التعاطي بعد فترة طويلة من الانقطاع، فرضتها ملفات خلافية شائكة في السياسة والتشريع، من شأنها أن تحدث خرقا حقيقيا في المشهد السياسي المأزوم وتقرب بين الاوصال المقطوعة على ضفتي أركان الصراع في لبنان.

بدا الرئيس بري متفائلا عندما طرح مبادرته كخريطة طريق الى معالجة الأوضاع المأزومة. فحدود الفعل الأولية لم تكن مشجعة بعدما وضعت المبادرة في سياق ملء الفراغ وكسب الوقت وتعويم رئيس المجلس. لكن الرجل كان أكثر مثابرة. استمع الى الملاحظات وردود الفعل ومنها إندفع نحو شرح مبادرته بعدما لاحظ ان ثمة غموضا يكتنفها ويؤدي الى عدم فهمها.

شكل بري لجنة ثلاثية من نواب في "كتلة التنمية والتحرير" لشرح المبادرة استهلت جولتها برئيس الجمهورية، ليس من موقعه المتقدم كرئيس للبلاد فحسب، إنما لغاية في نفس بري ترمي الى الاستحصال على موافقته اولا لكي تكمل اللجنة مهمتها. ذلك ان لموافقة الرئيس اهمية باعتبار ان مبادرة بري ليست سوى خريطة طريق تكمل المبادرة الحوارية للرئيس.

عندما اطمأن رئيس المجلس الى موافقة سليمان على المبادرة غير المشروطة بتأليف الحكومة قبل الحوار أو خلاله أو بعده، كانت المهمة الأصعب إقناع تيار "المستقبل" بها، علما ان في التيار من رفضها بشدة ومن تقبلها.

لم يكن السنيورة حكما من المقتنعين، لكن جلسة المصارحة والاستيضاح بين اعضاء من الكتلة والوفد النيابي، فضلا عن كلام نقل عن السنيورة مفاده انه يرغب في متابعة النقاش مع الرئيس بري أعطى أفقا جديدا للمبادرة. فهي لن تستمر فحسب بل ستعيد الحرارة ( وان بدرجات متفاوتة) بين بري والسنيورة، وبين المستقبل واحد جناحي الثنائي الشيعي ("أمل").

تلقف رئيس المجلس رغبة السنيورة فبادر الى الاتصال به ودعوته الى اللقاء. ولم يمض اسبوع الا كان اللقاء منعقدا.

في الشكل والكلام المعلن، عكست الساعتان اللتان امضاهما السنيورة في عين التينة جوا إيجابياً، فطول اللقاء يعني ان ثمة الكثير من الكلام قد قيل. وفيما أحيطت المناقشات بالصمت، وصف الجو بأنه كان جيدا وسيستكمل البحث في لقاء لاحق.

لم ير السنيورة ان ثمة شيئا يبنى عليه، لكنه كان مقتنعا بضرورة المتابعة. يعترف بأن "اختراقا لم يحصل لكن المهم ان التواصل مستمر وضروري".

بدا بري أكثر تفاؤلا. فهو نوه بتصريح السنيورة من عين التينة، وقال لـ"النهار" ان اللقاء شهد " تفهما وتفاهما" على طريقة الرئيس الراحل صائب سلام وان " للحديث صلة"، كاشفا انه ينتظر جواب الرئيس السنيورة بعد الشروحات التي قدمها وفد كتلة التنمية حول مبادرته.

يؤمن بري بأن هذه المبادرة - التي يفضل ان يسميها خريطة طريق - قابلة للحياة وقادرة على تحقيق تقدم اذا تم التعامل معها بموضوعية. وعليه، يأمل في أن تسلك طريقها الى التطبيق اذا جاءه جواب إيجابي من كتلة "المستقبل". وعند ذلك أتوجه فورا الى فخامة الرئيس واطلب اليه ان يوجه الدعوة الى الحوار"، يقول بري، مضيفاً: "لم اقطع الأمل من هذه المبادرة وقد ازددت اقتناعا وأملا بعد لقائي الرئيس السنيورة".

جل ما يخشاه رئيس المجلس هو الفراغ. صحيح ان الفراغ سيد الموقف اليوم لكنه يخشى الفراغ الاكبر. ولهذا تمحور لقاؤه بالسنيورة على الملف الحكومي. لم يتطرقا الى ملف المجلس النيابي. فلكل من الرجلين موقفه ولا تراجع عنه أقله في الوقت الراهن، والأولوية اليوم في مكان آخر.

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)