إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | «العونيون» مع «القيادة الجماعية».. انتقالياً
المصنفة ايضاً في: مقالات

«العونيون» مع «القيادة الجماعية».. انتقالياً

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 711
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
«العونيون» مع «القيادة الجماعية».. انتقالياً

من الآن وصاعداً ستطبخ قلّة قليلة في الرابية، قد لا تتجاوز أصابع اليدّ الواحدة، «الطبق البرتقالي» المنتظر: خلافة «المعلّم» ميشال عون على رأس «التيار الوطني الحر».

يمكن «تطويق» القيل والقال الذي تسرّب من الرابية في الأيام الماضية بمعادلة بسيطة «مفاوضات سرّية في البيت الداخلي، بدأت أصلاً منذ فترة، تهدف إلى التوافق على شخصية تكون قادرة على إدارة «التيار» في اللحظة التي يقرّر فيها «الجنرال» خلع ثوب الزعامة الحزبية».

وفق المعلومات، لم يقرّر عون موعد التنحي. هو سمح للمرة الأولى بإطلاق ورشة تفكير ولو أنها مغلقة.. لكن تبقى الكلمة الأولى والأخيرة في هذا الشأن له شخصياً.

في اليومين الماضيين، دخل معطى جديد على مشهد «التيار» الداخلي، حيث وصلت إلى البريد الالكتروني للكوادر العونية التي تشارك في «الاجتماع الإعلامي» الذي يُعقد كل 15 يوماً في الرابية (يوم سبت)، رسالة تفيد بتعليق العمل بهذه الاجتماعات «حتى إشعار آخر»!

لم يكن هذا الترتيب من جانب عون سوى ردة فعل، غير متوقعة، على تسريب محضر اجتماع يوم السبت بتاريخ الحادي والعشرين من أيلول الماضي، ما سمح بتداول مسألة تنحّي «الجنرال» عن رئاسة «التيار» في العلن للمرة الأولى منذ نحو ربع قرن.

في هذا الاجتماع كان عون، وللمرة الأولى، المبادر، وليس المتلقي لسؤال: «التيار» إلى أين بعد «الجنرال»؟ ومَن هو البديل الذي قد يتربّع على رأس «التيار»، تحت جناح استمرارية عون كرئيس أكبر تكتل نيابي مسيحي؟

كثيرون يعتقدون أن هذه المبادرة لم تتعدّ حدود جسّ النبض الداخلي، حول الأسماء والآلية والتوجّهات المحتملة، وحول مسألة تتعلق باستحقاق مصيري سيصل إليه العونيون عاجلاً أم آجلاً.

بهدوء شديد أعيد طيّ الملف، الأكثر حساسية لدى «البرتقاليين»، في محاولة لاستبعاده عن ساحة النقاش الحزبي المفتوح، ولململة تداعياته المفترضة على الساحة المسيحية.

لكن قصّ شريط «الخلافة»، إيذاناً ببدء ماراتون التفتيش عن البديل، سمح لـ«التابوهات» ان تأخذ مكانها في مداولات القيادات المعنية، كما عون نفسه، ليتبين أن جبران باسيل بين الأسماء الأساسية المطروحة لاستلام رئاسة «التيار» بحكم النفوذ السياسي الذي يتمتع به، وما يزال، بدعم واضح من عون.

لكن للعونيين، بأغلبيتهم، مقاربة مختلفة. بعضهم بالأساس يتحدّث عن مفهوم القيادة الجماعية أو «مجلس الشورى»، كمرحلة انتقالية، أو حتى من باب ترسيخ مفهوم جديد للعمل الحزبي يكسر تقليد «حكم الشخص الواحد» الذي يطبع أداء الأحزاب في لبنان.

البعض الآخر ينظر بريبة كبيرة إلى «توليفة» تحاك، برأيه، في الخفاء «من أجل التمهيد لوصول باسيل إلى رئاسة «التيار» على طبق من سيناريوهات «لا تمتّ إلى الديموقراطية الحزبية بصلة».

قد يستوعب العونيون أن «التيار» ظل محكوماً، ولثماني سنوات، بـ«أوامر جنرال»، من دون أن يتحوّل إلى مؤسسة حزبية، وقد يتفهّمون عدم مشاركة قيادات وكوادر في صياغة القرارات الحزبية منذ عودة عون للبنان في العام 2005، بحكم الاستثنائية التي حكمت التعامل مع الملفات السياسية الداخلية، لكنهم لن يجدوا تفسيراً لتبرّع «مجموعة أصدقاء»، معظمهم من أعضاء «اللقاء المسيحي»، تحوّلوا إلى «لوبي ضاغط» في الصالونات السياسية للترويج لباسيل بوصفه الوريث الشرعي والوحيد لـ«الجنرال».

في المنطق نفسه، لن يفهموا سبب اجتماع أعضاء «اللقاء المسيحي»، أو ما تيسّر منهم، في وزارة الطاقة ليسلّموا بعض سفراء وممثلي الدول الغربية، مذكرة عن مسيحيي معلولا، متسائلين عمّا إذا كان هذا «اللقاء» قد تحوّل إلى تركيبة غبّ الطلب «لغايات سياسية ضيقة».

لا يحبّ العونيون نشر الغسيل الداخلي، ولن يفعلوا ذلك. لكن خطهم الأحمر هو «التوريث»، الذي أثبت، «أنه أسوأ وصفة للأحزاب» على حد تعبير أحد النواب البرتقاليين. ينادون، بتطبيق النظام الداخلي، ولن يعارضوا أي خيار حزبي، إذا كان أساسه المشورة واحترام رغبة الأكثرية.

«ربّ ضارة نافعة». يقول أحد العونيين. فقد أفلحت التسريبات في ثني «الجنرال» عن المضي في المهمة التي كانت ستقيم «التيار» ولا تقعده. المخرج «يتمثل بتشكيل لجنتين، أولى، سياسية تتولى مسؤولية الصلات السياسية، وثانية، تنظيمية تتولى إدارة «التيار» في المرحلة الانتقالية، على أن يكون لكل منهما من يتولى الدفة لكن تحت أمرة «الجنرال».

في الوقت نفسه، يبدو أن «لوبي التوريث» وضع لنفسه خارطة طريق بديلة. يدلّ على ذلك، تصاعد الهمس عن ارتفاع حظوظ اسم من خارج كل المؤسسة العونية الحزبية. اسم يتماهى مع المؤسسة التي ساهمت في إنتاج ظاهرة ميشال عون!

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)