إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | سليمان لـ«السفير»: الاستقرار اللبناني ضرورة دولية
المصنفة ايضاً في: مقالات

سليمان لـ«السفير»: الاستقرار اللبناني ضرورة دولية

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 681
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
سليمان لـ«السفير»: الاستقرار اللبناني ضرورة دولية

«الدعم السياسي كبير وغير محدود، والاستقرار اللبناني ضرورة دولية، ولكن كل ما نحققه وننجزه يصبح بلا فائدة اذا لم نحسن استثماره على المستوى الداخلي»، هذا لسان حال رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان العائد من «معمودية ديبلوماسية رئاسية» جديدة استطاع أن يفرض، بمنطق اللبناني المحاور، على «خماسي الدينامو الدولي» المتمثل بالأعضاء الدائمي العضوية في مجلس الأمن وكل من يتفيأ ظلالهم، تثبيت مظلة الأمان الدولية فوق لبنان التي تمنع دخوله التجربة المرّة مجددا.
ولكن، كيف السبيل الى تثمير هذا الدعم السياسي وتسييله على الصعيد الداخلي وفاقا واتفاقا يجنّب لبنان كل التداعيات المحيطة؟
«الأساس بعد الدستور والميثاق هو إعلان بعبدا» يقول رئيس الجمهورية، لأنه «ليس معقولا ولا مقبولا التنكر لإعلان بعبدا، لقد ناقشنا الإعلان بحضور جميع أعضاء هيئة الحوار الوطني، واستحوذ نقاشه على أربع ساعات وربع الساعة، وكل الذي ناقشناه وتوافقنا عليه أوردناه في نص البيان، وما لم يناقش أو كان محل تحفظ أو اعتراض، تم حذفه، مثل الاستراتيجية الوطنية للدفاع التي اتفق على بحثها كإطار متكامل وقدمتُ لاحقا بشأنها تصورا معروضاً للبحث والنقاش بعدما أشرنا اليها في الإعلان، وكل تركيزنا كان على الحياد عن الصراعات ورفض أن يكون ممرا للاعتداء على سوريا والعكس صحيح، ورافقت الإعلان بجولة خليجية وإقليمية وكانت جولة مفيدة».

التنكّر لـ«إعلان بعبدا» غير مقبول

«ليس صحيحا أن إعلان بعبدا لم يناقش»، يؤكد سليمان، «ويكفي الاشارة الى أمرين حصلا خلال النقاش، على سبيل المثال، وهما ان النائب محمد رعد طلب حذف الاشارة الى المحكمة الدولية، وحُذفت. والرئيس فؤاد السنيورة طلب حذف الاشارة الى ثغرات الطائف، وحُذفت، كما حُذفت أمور اخرى وبقي الاساس وهو حياد لبنان عن الصراعات. بإمكان هذا الفريق أو ذاك القول انه غيّر موقفه وسياسته ولم يعد موافقا على إعلان بعبدا، أما القول ان الإعلان لم يناقش فهذا غير مقبول وغير صحيح. عندما تناول الجنرال شارل ديغول المسلمين في الجزائر ثم عاد وغيّر موقفه ولما سئل عن السبب قال يومها: السياسة ظروف، بالإمكان التراجع عن موقف ولكن ليس بالإمكان التنكر لحقيقة صياغة هذا الموقف عند إعلانه».
أما حول الاستراتيجية الدفاعية فيوضح سليمان «ان حذفها كتصور متكامل من إعلان بعبدا والاكتفاء بالإشارة اليها، يعود لأن هناك تصورا وضعته للنقاش بوضوح وبتفصيل والمطلوب مناقشته، والذي يقول ان المقاومة تبدأ بعد الاحتلال وهذا ما سبق أن قاله العماد ميشال عون، والورقة هي دعوة للمناقشة من كل نواحي الاستراتيجية وكيف يتخذ القرار».

التكفير عابر للطوائف

واذ يذكّر رئيس الجمهورية بالظروف التي سبقت ورافقت صدور «إعلان بعبدا»، يتناول كيفية طرحه خلال لقاءاته مع قادة العالم وكيف مهّد لبحث أهمية الالتزام به قبيل سفره الى نيويورك، ويذكر في هذا المجال انه «عندما زارني رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشورى الايراني علاء الدين بروجردي في المقر الصيفي الرئاسي في بيت الدين، طرحت معه موضوع الالتزام بإعلان بعبدا وأبديت أسفي لحصول خروقات لهذا الإعلان، الأمر الذي لا يناسب لبنان، فكان للضيف الايراني تعليق عن التكفيريين وخطرهم، وكان ردي من خبرتي العسكرية، وأخبرته انه عندما قاتلنا مجموعات شبيهة بهؤلاء في نهر البارد وفي الضنية فإن ما جعلنا ننتصر عليهم ثلاث ركائز قوة، وتتمثّل الاولى بالوحدة اللبنانية، والثانية بالاحتضان والغطاء الكامل من الطائفة السنية الكريمة بكامل مستوياتها، والثالثة بالشهداء السنّة الذين سقطوا في ساحة الشرف وكانت نسبتهم ثمانين في المئة من عدد الشهداء. لذلك فإن قتال التكفيريين في سوريا كعدد يعتبر بلا قيمة لأنه اذا قتلت ألفا يأتي عشرة آلاف، يعني تكون كمن يلحس المبرد. والأخطر هو عندما تقاتل التكفيري ويأخذ هذا القتال بعدا مذهبيا، حينها يأتون اليك اينما تكون، ناهيك عن التعاطف الذي يحصل معهم ويشكل لهم البيئة الحاضنة باعتبار انهم مستهدفون بالقتال من مذهب آخر، وقلت له ان المطلوب احتضان المعتدلين من كل الطوائف لكي لا يشكلوا بيئة حاضنة لا إرادية للمتطرفين، لأن رأس الحربة في قتال التكفيري هو ابن الطائفة نفسها، وهذه ميزة لبنان، لان تنوعه الطائفي والمذهبي يمنعه من التحول الى التطرف والأصولية، شرط ان نحترم بعضنا البعض ولا نسلك طريقا يؤدي بالطوائف الى التطرف، لان التكفير عابر للطوائف وقد يولد في أي طائفة، ومحاربته ترتكز على طائفته بدرجة أولى ومن ثم الوحدة الوطنية ودعم باقي الطوائف».
ماذا كانت ردة فعل بروجردي؟ يؤكد سليمان أنها كانت إيجابية، وأبلغني أنه «سينقل هذا الكلام الطيب جدا بحذافيره الى القيادة الايرانية»، وأكدت مجددا «انه بالقدر الذي نمنع أي مجموعة من الذهاب الى التطرف كلما كان ذلك أفضل».
ويشدد رئيس الجمهورية «على ان إعلان بعبدا لمصلحة الجميع، لأنه ينص على تحييد لبنان عن الصراعات، ولم يتحدث عن حياد لبنان، علما ان كثيرين يتمنون ذلك، وهذا مشروع آخر. لذلك من الخطأ قول البعض اننا لا نجلس مع حزب الله إلا بعد عودته من سوريا، لأن حزب الله مكون أساسي من النسيج اللبناني، صحيح نحن ضد انخراطه في سوريا، ولكن نجلس معه ونقول له انه يجب ان يعود من سوريا».

الأيام ستحمل جواباً حول تأجيل زيارة السعودية

وحول انتقاد الزيارات الخارجية يلفت سليمان الى ان «الامور تغيرت، وكذلك مواضيع البحث، ولدى السفراء ووزراء الخارجية الكثير لفعله بما لا يستطيعون القيام به، أما في يومنا الحاضر فهناك رؤساء متحركون دائما وينتقلون من بلد الى آخر، فهناك ديبلوماسية الرؤساء، فمتى كان رئيس الولايات المتحدة الاميركية ورؤساء الدول الكبرى، وحتى الحبر الاعظم، يتحركون بهذا الشكل؟ هناك أمور تحتاج الى حلم، وغدا تنقشع الامور وتبقى مصلحة لبنان، من كان يقول ان ايران ستتواصل مع الغرب، وحــتى مع أمــيركا، وبهذا الشكل؟ ولبنان اذا لم يعِ مصلحته يصبح خارج المعــادلة، في حين أن بإمكانه لعب دور إيجابي، بدليل انه عند انتخاب الشــيخ روحاني رئيــسا لإيران حضر مسؤولون وموفدون الى لبنان وخلال اللقاء معهم كانوا يســألونني عن رأيي به، كان الجواب ان لا معلومات كثيرة عنه كشخص ولكن ما استطعت تكوينه من تصور واستنتاج انكم اذا طرحتم مبادرات باتجاهه فسيتجاوب ولا تتكلوا أو تنتظروا لكي يطرح هو مبادرات انما بادروا أنتم نحوه، وثبت مؤخرا صوابية ما نصحناهم به».
وفيما يفضل رئيس الجمهورية عدم الخوض في استنتاجات وتأويلات لأمور حصلت مؤخرا، لا سيما لجهة حراكه العربي، «لان الايام المقبلة تحمل الجواب اليقين»، يخلص الى القول «كل ما يقوله ميشال نهاد سليمان في الجلسات المغلقة يقوله في العلن، وعلى رئيس الدولة التعبير عن الحقائق والوقائع لأن هناك توازنا يجب أن يؤمّن، كما ان هناك سمعة دولية، وأغلى ما في الحياة هو الصدق وقول الحقيقة. لذلك علينا الانتباه وعدم اللعب في مكان السياسات الكبرى».

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)