إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | خلوة دير القلعة تقويم للتجربة السياسية ومراجعة للتحالفات إعادة نظر في التكتيكي وتثبيت للاستراتيجي تحضيراً للخلافة
المصنفة ايضاً في: مقالات

خلوة دير القلعة تقويم للتجربة السياسية ومراجعة للتحالفات إعادة نظر في التكتيكي وتثبيت للاستراتيجي تحضيراً للخلافة

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 696
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
خلوة دير القلعة تقويم للتجربة السياسية ومراجعة للتحالفات إعادة نظر في التكتيكي وتثبيت للاستراتيجي تحضيراً للخلافة

تركت التطورات الداخلية المتصلة بتمديد ولاية مجلس النواب، والتطورات الاقليمية المتصلة بانخراط "حزب الله" في الحرب الدائرة في سوريا، بصمات ثقيلة على زعيم "التيار الوطني الحر" العماد ميشال عون الذي قاد تياره منذ توقيعه وثيقة التحالف مع الحزب قبل أكثر من ثمانية اعوام بسياسات وتفاهمات مناقضة للمزاج المسيحي ومناخاته العامة. وعلى رغم ذلك، حافظ جزء كبير من تلك القاعدة المسيحية التي شكلت "تسونامي" الجنرال وقادته على حصان ابيض الى المجلس، على وفائه، موافقا على خياراته الاستراتيجية، الداخلية منها والخارجية.

 

لكن الصورة لم تعد على صفائها. وقد بدأت الاسئلة – التي لم تكن لتطرح لوهلة سابقا – تطفو على السطح: إلى أين يقود الجنرال المسيحيين؟ وما هو مستقبل التحالف مع "حزب الله"، وما صحة الحديث عن تنحيه وتسليم المسؤوليات إلى قيادة أخرى تضخ دما جديدا في جسم التيار؟

لن تغيب هذه الاسئلة – الهواجس عن الخلوة المقررة لـ"تكتل التغيير والاصلاح" في الحادي عشر من الشهر الجاري في دير القلعة في بيت مري، وإن لم تكن المحور الرئيسي للخلوة الثالثة للتكتل بعد خلوتين سابقتين في مدة لا تتجاوز السنوات الخمس.

للخلوة هذه المرة أهمية استثنائية من حيث التوقيت والمضمون. فهي تأتي في ظل حكومة مستقيلة وتعذر تشكيل حكومة جديدة، ومجلس نيابي ممدد له خلافا لرغبة التيار، وتعطيل للعمل التشريعي في ظل تغيّب "تكتل التغيير والاصلاح" عن المشاركة (إلى جانب كتل نيابية اخرى تمثل قوى 14 آذار). والاهم، ان الخلوة تأتي قبل أشهر قليلة من الاستحقاق الرئاسي، وهو يعني الكثير للعماد عون، الذي يخشى ان تتمدد ظاهرة التمديد المتفشية في المؤسسات الدستورية لتطول موقع الرئاسة الاولى.

إقليمياً، لا تبدو الصورة أقل تحديا بالنسبة الى عون. ففي الافق معادلة جديدة تعد العدة لتسوية اميركية – ايرانية محتملة تستدعي من التكتل البحث في حظوظ نجاحها وانعكاساتها، وتتطلب البحث في الخيارات المطروحة بنتيجتها.

كثيرة هي العناوين التي ستتناولها الخلوة، وهي في غالبيتها مستجدة وطارئة بفعل التطورات السياسية الداخلية والاقليمية، مثل أزمة الوجود المسيحي في المشرق، كما جاء في البرنامج المقترح للخلوة ( تهجيرهم من العراق وفلسطين وسوريا فضلا عن مصير مسيحيي مصر ولبنان وما يوجبه ذلك من تحالف الاقليات للدفاع عن وجودها) أو أزمة اللجوء السوري التي يخشى التيار مخاطرها وتداعياتها السياسية والامنية والاقتصادية والتربوية، ويدعو إلى قفل الحدود في وجهها خلافا لقرار الحكومة المستقيلة او "حزب الله"، أو العلاقات السياسية مع الاطراف المحليين والخارجيين، وقد فرضت التطورات السورية إعادة خلط الأوراق الداخلية والتحالفات القائمة وخروجها عن الاصطفافات السياسية القائمة تحت مظلتي 8 و14 آذار. وينتظر ان تتناول الخلوة بحسب البرنامج المقترح، العلاقة مع بكركي ومع الحلفاء ومع الاطراف الآخرين، مثل رئيس الجمهورية، ومكونات 14 آذار، والحزب التقدمي الاشتراكي.

ومعلوم ان تقدما يسجل على صعيد الانفتاح على هذا الحزب. في حين ينتظر ان يجري التكتل مراجعة سياسية واعادة تقويم للخيارات منذ عام 2005، ولا سيما بالنسبة الى العلاقة مع الحلفاء، علما ان التيار في شكل عام يشكو التباينات الحاصلة مع بعض الحلفاء، ولا سيما لجهة تحدد الاولويات التي لا تلتقي في المجمل مع اولويات التيار. وفي هذا السياق يبرز التباين مع حركة "أمل" ورئيسها نبيه بري ومع "تيار المردة" ورئيسه النائب سليمان فرنجية.

ويشكو التيار كذلك غياب التضامن بين الحلفاء. فالتكتل وقف وحيداً في معركة قانون الانتخاب وفي معركة تمديد ولاية المجلس ولقائد الجيش، وغيرها من المعارك التي لم يشعر زعيم التيار البرتقالي بأن الحليف الابرز له "حزب الله" يقف الى جانبه فيها. لكن الدعوة الى البحث في التحالفات الداخلية والتباين في أولويات أطرافها وإعادة مقاربتها تعني عمليا إعادة النظر في ما هو تكتيكي منها، مع تثبيت ما هو استراتيجي، والمقصود بذلك ورقة التفاهم مع "حزب الله".

يتجاوز تقويم العلاقات الحدود اللبنانية ليلامس الانفتاح الاخير للمملكة العربية السعودية على التيار. والسؤال الذي تطرحه الخلوة محوره التواصل مع السفير السعودي: إلى أين؟

وبقطع النظر عن الملفات الطارئة المشار اليها، ثمة حاجة لدى التكتل الى مراجعة ذاتية لتقويم التجربة الحكومية والبرلمانية لتبيان ما تحقق من شعارات رنانة أطلقها نواب التكتل، وما لم يتحقق. وقد تأتي الحصيلة التي ستخرج بها الخلوة مخيّبة عندما يتبين ضعف ما تحقق في المجالين الحكومي والتشريعي، بدءا من قانون الانتخاب والموازنة والحسابات المالية والدين العام وصولا الى الفساد والاوضاع الاقتصادية والمالية والاجتماعية.

ويبقى المحور الاهم متصلا بمسألة الخلافة في قيادة التيار. لكن هذا الموضوع على أهميته، سيبقى رهنا بما ستحمله كلمة العماد عون في افتتاح الخلوة، والتي تكشف اوساط التكتل أنها ستكون على قدر كبير من الاهمية على غرار كلمته في الخلوة الثانية التي أعلن فيها ان المقاومة لا تستمر من دون إصلاح. وتكشف الاوساط ان عون سيطرح مقاربة جديدة سترسم خريطة طريق عمل التكتل وإدائه السياسي والبرلماني في المرحلة المقبلة، وستضع اللبنة الاولى لمسار مأسسة التيار.

صحيح ان الخلوة ينظمها "تكتل التغيير والاصلاح" ولا تدخل ضمن نطاقها الورشة التنظيمية للتيار، لكنها حتما سترسم الخطوط العريضة والمسار البطيء في هذا الاتجاه، الذي سينتهي لا محالة بإطلاق صفارة الخلافة على القيادة.

 

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)