إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | «المستقبل»: الحوار الأميركي ـ الإيراني جديّ... وموضعي
المصنفة ايضاً في: مقالات

«المستقبل»: الحوار الأميركي ـ الإيراني جديّ... وموضعي

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 581
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

«المستقبل»: الحوار الأميركي ـ الإيراني جديّ... وموضعي

ما كان محرما منذ سنوات صار محللاً. فجأة سقطت جبال الجليد التي ارتفعت منذ قيام الجمهورية الإسلامية في إيران مع بلاد «العم سام». صار الكلام مسموحاً مع «الشيطان الأكبر». وبات بإمكان الملف النووي العالق على طاولة المفاوضين الدوليين أن يتحرر من قيود الشروط والشروط المضادة.

لكن التساؤلات التي يفرضها هذا التطور تكاد لا تقل أهمية عن الحدث بعينه: ما هي تداعيات التسوية الدولية في حال ولدت على بقع التوتر الأخرى المرتبطة بها؟ ماذا عن النفوذ الإيراني المتنامي في العالم العربي؟ كيف سيتعامل حلفاء واشنطن العرب مع الطبخة الموضوعة على نار حامية؟.

«مشاريع المتغيرات» هذه لا تغيب عن بال الفريق «المستقبلي»، لا بل يمعن النظر في حيثياتها التي لن تمر ّمرور الكرام على المنطقة المشتعلة في الشرق الأوسط. بعض هذا الفريق لا يكابر في قراءة الوقائع، كما هي، لا كما يشتهيها، ليبني على نتائجها مقتضاه.

تقرّ احدى الشخصيات البارزة في «المستقبل»، أنّ شيئاً كبيراً يحصل على الخارطة الدولية ولا يجوز الاختباء خلف الإصبع: «ثمة تغيير واضح في العلاقات الأميركية - الإيرانية ناجم عن تموضع جديد في السياسة الفارسية، وليس العكس. فالرجل ذو السحنة السمراء دخل البيت الأبيض على حصان الدعوة لوقف حروب أسلافه، لتغليب المنطق الديبلوماسي على ما عداه. وبالتالي فإنّ العامل المتحرّك في المعادلة الجديدة انطلق من الجمهورية الإسلامية، من لحظة انتخاب الشيخ حسن روحاني الذي يشكل رمزاً للانفتاح يعرف الغرب جيداً معناه».

هنا تحضر لغة الأرقام المالية التي تبرر، برأي «الحريريين»، الاندفاعة الإيرانية باتجاه أحضان «الشيطان الأكبر». فالحصار الاقتصادي صار عبئاً ثقيلاً على المجمتع الإيراني ومن خلفه سلطة «ولاية الفقيه»، التي لم يعد بمقدورها تحمّل أوزاره: انخفاض الصادرات النفطية إلى نحو 35 مليار دولار، قطاع تصنيع السيارات يسرّح أكثر من 30% من موظفيه وعماله، تخفيض سعر الريال الرسمي، ارتفاع التضخم إلى نحو 40%...

كثيرة هي المؤشرات التي تزيد من ثقة «الزرق» بأنّ الحراك الدولي ليس من باب المناورة أو اللعب على الوقت، منها جديّة الإيرانيين وعلى أعلى المستويات في اختراق حواجز العم سام، حيث بدا التناغم واضحاً بين مؤسسة الرئاسة الأولى و«الحرس الثوري» الإيراني حول أهمية هذ الانفتاح، كما إصرار روحاني على تحديد مهلة زمينة لإنهاء الملف النووي العالق منذ سنوات، لرغبته في التحرّر من الحصار الاقتصادي بأسرع وقت ممكن.

حتى إسرائيل، لا تبدو بنظرهم في صف «الممانعين» لهذه التسوية، ذلك لأنّها تفضّل، كما الإدارة الأميركية، التخلّص من السلاح النووي الإيراني بطرق ديبلوماسية، لأنّه أكثر ضمانة من الحلّ العسكري وأقل كلفة.

وهكذا، ترى الشخصية «المستقبلية» أنّ التسوية الأميركية - الإيرانية حول الملف النووي «وضعت على السكة الصحيحة، ومن غير المستبعد أن تبصر النور قريباً. ولكنها ستبقى موضعية، ومحدودة المفاعيل».

باعتقاد هذا الفريق أنّ طهران ليست مضطرة لتوسيع دائرة حواراتها مع واشنطن لتضع أمامها ملفات شائكة متصلة بالبقع الساخنة في الشرق الأوسط من العراق إلى لبنان، مروراً بسوريا، لأنّها تريد تخفيف الملف النووي من الحمولة الزائدة، ما يسمح له أن يخرج سليماً من نفق المفاوضات، لا سيما أنّها تتمتع بمواطئ أقدام في هذه البقع، وهي ليست مستعدة للتخلي عنها، مع إقرار «المستقبليين» بأنّ تحسّن الوضع الاقتصادي في إيران سيساهم في توسيع دائرة النفوذ الإقليمي للإدارة الإيرانية في «المدى» الشرق أوسطي.

ولهذا يرى «أنّ الخشية تسللت إلى أذهان أمراء السعودية الذين يخافون من تمدّد الحوار العابر للخنادق، إلى الحدائق الخلفية لمملكة النفط، لا سيما أنّ تجارب الولايات المتحدة في التعامل مع حلفائها ليست مشجعة، إذ لم تستشر هؤلاء حين أبرمت صفقة الكيميائي مع روسيا، كما لم تسألهم حين قررت هدم جدار برلين مع ولاية الفقيه. وهكذا يجري السعوديون اليوم تقييماً جدياً لحدود بقعة الزيت الحوارية».

وبناء على هذه القراءة، يعتبر «الزرق» أنّ الملف السوري لن يزاحم الملف النووي على طاولة المفاوضات، لأسباب عدة، أبرزها، أنّ الإيرانيين يعتقدون أنّهم نجحوا في تحويل الملعب السوري إلى ورقة، لا سيما أنّ النزاع العسكري صار متعدد الأوجه بعدما دخلت عناصر إسلامية سمحت للنظام السوري وحلفائه بتحويل المعركة إلى معركة ضدّ الإرهاب. كما أنّه ليس بمقدور أي فريق أن يسجل حسماً عسكرياً نظيفاً، وبالتالي لم تعد سوريا ورقة قد يجوز استخدامها بوجه إيران.

ولهذا من مصلحة الجمهورية الإسلامية إبقاء المعارك العسكرية من باب السعي لتحسين وضع النظام، أو أقله لمنع سقوطه، لا سيما أنّ «المستقبليين» متيّقنون أنّ اتفاق الكيميائي «موضعي وغير مرشح للتمدد كي يسويّ الأزمة بشكل عام»، على اعتبار أنّه كان لروسيا أيضاً مصلحة في سحب هذا السلاح من التداول منعاً من وصوله إلى أيدي خصومها المتطرفين من شيشان وغيرهم. من هنا، لا تسوية قريبة حول الملف السوري، كما يرى «الحريريون».

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)