إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | «14 آذار» تتمسك بحكومة «اللحظة الأخيرة»
المصنفة ايضاً في: مقالات

«14 آذار» تتمسك بحكومة «اللحظة الأخيرة»

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 716
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
«14 آذار» تتمسك بحكومة «اللحظة الأخيرة»

بالتأكيد، لن تكون هناك حاجة للاستعانة بقدرات «المنجّمين» على اختلاف مواهبهم «الإلهامية»، لفضح «عورة» تخبّط قوى «14 آذار» في معالجتها الملف الحكومي. فقد احتارت وحيّرت جمهورها في قفزها على حبال «هوية» الحكومة العتيدة ومهمتها. ساعة تريدها حيادية، وساعات تفضلّها سياسية. وحيناً تريد «الطلاق» مع «حزب الله»، وطوراً تحنّ إلى مشاركته في «بيت الزوجية».

إلى جانب «التقلبات المناخية» في الفضاء الآذاري، يعاني هذا الفريق تعددية فاقعة في آراء مكوناته. إذ بينما يمدّ «تيار المستقبل» يده لحكومة تعيده إلى منطق الشراكة مع خصومه، يعود سمير جعجع أدراجه ليتسمّر في المربع الأول، مشجعاً حكومة «اللالون»، في حين يتقدم الكتائبيون على رفاقهم مصوتين لتركيبة تتمتع بقابلية الحياة وقادرة على الحكم.

ومع ذلك يدرك هؤلاء جميعاً أنّ الكرة في ملعب رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس الحكومة الملكف تمام سلام، اللذين يستطيعان، بواسطة توقيعيهما، تحريك المياه الراكدة لفرض واقع جديد، حتى لو لم يكن مقبولاً من الجميع.

فبالنسبة لـ«الفريق الأزرق» لا يزال عند قراره الأخير: لا مجال للدخول من جديد في متاهة المفاوضات التفصيلية حول الأحجام والمعطّلات والحقائب والأسماء. مهمة قد تكلف وحدها أكثر من ستة أشهر من الأخذ والردّ قبل أن تسمح للحكومة بأن تبصر النور. حاجته لتشكيل الحكومة تدفعه إلى تسليم «الدفة» إلى صاحبي الصلاحية الدستورية كي يبتّا بالأمر ما داما يحفظان عن ظهر قلب اعتبارات كل فريق.

ولهذا يطلب «الحريريون» من سليمان وسلام أن يقوما بواجبهما الدستوري بتشكيل الحكومة من دون العودة إلى أي فريق. صارت في جعبتيهما كل المعطيات عن مطالب كل فريق، ويمكنهما الانطلاق منها لإخرج الحكومة من عنق زجاجة مشاورات صارت برأيهم عديمة الفائدة.

باعتقاد هذا الفريق أنّ الكرة اليوم في ملعب بعبدا والمصيطبة، ولا حجّة بنظره لهذا التأجيل ولا مبرر له، كما لا خوف من تداعيات أي خطوة قد يتخذها الرجلان، قد تؤثر في الاستقرار العام. بتقديرهم أنّ الهدوء النسبي الذي يسيطر اليوم على الساحة اللبنانية يتأتى من مصلحة «حزب الله» أولاً بعدم الانزلاق داخلياً في أي مستنقع أمني، ومن قرار قوى «14 آذار» بعدم اللجوء إلى العنف أيضاً، ومن رغبة دولية، بدرجة ثالثة، بالإبقاء على هذه «الحصانة»، ولو كانت هشّة.

ولهذا يعتبر «الزرق» أنّ أي مغامرة من جانب سليمان وسلام ليست مخيفة، كما يعتقد الرجلان، لا سيما أنّ الرأي العام اللبناني، أقله الشريحة الأكبر منه، لن ترفض أي تشكيلة غير استفزازية قد يقدمها رئيس الحكومة، وبالتالي من الصعب على القوى السياسية أيضاً أن تقف بوجهها.

هذا الاعتبار يسقط، برأي هؤلاء، على موقف وليد جنبلاط.، الرجل الذي يمسك حتى الآن «قنبلة» الحكومة بيده، مصرّ على الوقوف بوجه المحاولات الاحادية لصناعة بديل عن حكومة نجيب ميقاتي التي ترقد في سرير تصريف الأعمال. لكن حين تصير الحكومة أمراً واقعاً، قد تتبدل الاعتبارات.

لكن من المؤكد، سواء أقدم رئيس الحكومة على هذه الخطوة، أو امتنع، أنّ قوى «14 آذار» لن ترضى أبداً أن تواجه الاستحقاق الرئاسي بحكومة نجيب مقاتي المكلفة تصريف الأعمال. باستطاعة «الحريريين» التأكيد منذ اليوم أنّ احتمال الفراغ في الرئاسة الأولى لن يترك أبداً لقبضة الخصوم.

وهنا أيضاً يبرز التمايز في قراءات أجنحة الفريق الآذاري. إذ هناك من يعتقد أنّ آخر السيناريوهات المحتملة للمسرحية الحكومية، قد ينتهي إلى تشكيل حكومة حيادية قادرة على التحول إلى حكومة تصريف أعمال، لترث الرئاسة الأولى في حال ضربها فيروس الفراغ.

في حين يرى البعض الآخر من قوى «14 آذار» أنّ هذه الخاتمة التراجيدية محكومة بالفشل المسبق، ذلك لأنّ أي تركيبة من هذا النوع قد تتعرّض للبتر قبل بلوغها أعتاب البرلمان إذا ما تقدم بعض أعضائها بالاستقالة، وهو احتمال جديّ. وبالتالي ستتعرض وحدتها للضرب قبل أن تطلب الثقة من مجلس النواب.

وقد يفتح هذا المسار صفحة من الجدل الدستوري العقيم حول دستورية ما تبقى من هذه الحكومة، وما إذا كانت قادرة على تصريف الأعمال، أو إنّ حكومة ميقاتي هي الأحق في استكمال تنفيذ هذه المهمة، لينطلق حينئذ نقاش عقيم حول جنس الملائكة.

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)