إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | بري يفتح النار: لا تزايدوا عليَّ.. ولا تلعبوا معي
المصنفة ايضاً في: مقالات

بري يفتح النار: لا تزايدوا عليَّ.. ولا تلعبوا معي

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 806
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

بري يفتح النار: لا تزايدوا عليَّ.. ولا تلعبوا معي

تصاعدت رائحة النفط في أروقة مؤتمر «الاتحاد البرلماني الدولي» في جنيف، مع تبلغ الرئيس نبيه بري تباعاً بآخر المواقف الصادرة في بيروت حول «البلوكات» النفطية ومناقصة التلزيم والجلسة الحكومية المتأرجحة بين الانعقاد وعدمه.

فتح بري خطاً ساخناً مع معاونه السياسي الوزير علي حسن خليل في لبنان، الأمر الذي أتاح له ان يدير من جنيف معركة تصويب النقاش والبوصلة، مستخدماً عند الضرورة منصات «صواريخه السياسية»، البعيدة المدى، للتصويب على أهداف محددة في بيروت.

لا يخفي رئيس مجلس النواب قلقه من «العبث الحاصل بالثروة النفطية اللبنانية»، مستغرباً تمنع الرئيس نجيب ميقاتي حتى الآن عن الدعوة إلى عقد جلسة طارئة لحكومة تصريف الأعمال، تكون مخصصة للملف النفطي، «على ان يترك لكل طرف حرية التعبير عن قناعاته، وحق إقناع الآخرين بها، من دون تعليب نتائج الجلسة مسبقاً».

ويوحي بري بأن ما يعرفه هو أكثر بكثير مما يقوله، ملمحاً إلى ان «هناك قطبة مخفية في موقف ميقاتي المتردد، يجب أن يسأل عنها رئيس احدى الكتل النيابية البارزة، والذي يبدو انه يدفع في اتجاه عدم عقد الجلسة الحكومية».

وإذ يؤكد بري ان أحداً لا يستطيع ان يزايد عليه في الموضوع النفطي، يقول: «هيدي شغلة أكبر مما يعتقدون، وهم واهمون إذا كانوا يظنون انهم يستطيعون اللعب معي والتشاطر عليَّ..».

ويشدد على أن مبدأ انعقاد جلسة نفطية لمجلس الوزراء شيء، وما يمكن ان يدلى فيها من مواقف شيء آخر، ويجب الفصل بين الأمرين. ويضيف متسائلاً: «هل يريدون ان يحددوا لنا ماركة ربطة العنق ولونها قبل ان ندخل إلى مجلس الوزراء؟ إن هذه التعقيدات مفتعلة ومخالفة للمنطق، وأنا أدعو إلى الإسراع في عقد جلسة نفطية، ولتربح بعد ذلك الحجة الأقوى خلال النقاش حول البلوكات النفطية والتلزيم، فإما ان يقنعونا بوجهة نظرهم وإما ان نقنعهم».

ورداً على كلام رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع بأنه يراد تحويل البلوكات النفطية إلى مزارع شبعا جديدة، يقول بري مستهجناً:

«هل يُفهم من هذا الكلام أنهم سامحوا بمزارع شبعا؟ ولماذا محاولة الإيحاء بأن هوية المزارع عالقة وأن هناك التباساً حولها؟ لقد توافقنا في الحوار على ان هذه المزارع لبنانية، والآن نسمع هذا الكلام. وبصراحة أنا أريد رداً صريحاً على هذه النقطة».

ويتابع بري: «نعم.. أنا أوافق على ان البلوكات النفطية هي بمثابة مزارع شبعا بحرية، لكن بالمعنى المعاكس لما يقصده البعض، أي أننا نتمسك بحقنا في الثروة النفطية تماماً كما نتمسك بحقنا في مزارع شبعا، ونقطة على السطر».

ويعتبر بري انه لا يوجد أي مانع دستوري يحول دون عقد جلسة طارئة لحكومة تصريف الأعمال، «أولاً لأن الأسباب الموجبة هي أسباب وطنية بامتياز تتعلق بسبل استثمار ثروتنا النفطية ومواجهة المخاطر الإسرائيلية المحدقة بها، وثانياً لأنه سبق ان تم التوافق على ضرورة التئام الجلسة لاتخاذ قرارات تتصل بالملف النفطي، إذا تأخر تشكيل الحكومة الجديدة».

ويلفت الانتباه إلى ان «الدستور وجد لخدمة الشعب، وليس العكس».

ويشير بري إلى أن إصراره على تلزيم البلوكات النفطية العشرة ينطلق من معيار صون الثروة النفطية وحمايتها من أي اعتداء إسرائيلي أو تفريط داخلي.

وفي هذا الإطار، يؤكد بري ضرورة تلزيم البلوكات النفطية الثلاثة في الجنوب، دفعة واحدة، «لأنه في حال الاكتفاء حالياً بتلزيم واحد منها فقط، كما يقترح البعض، فإن إسرائيل التي باشرت في العمل على بعد كيلومترات قليلة من حدودنا البحرية ستضع يدها على البلوكين الآخرين وتستولي على مخزونيهما، مستفيدة من تراخينا».

ويرى رئيس المجلس ان التلزيم الشامل للبلوكات العشرة لا يتعارض مع شروط الشفافية والنزاهة، بل يعززها ويقطع الطريق على أي صفقات مريبة، «في حين ان الانتقائية في التلزيم تشجع العدو الإسرائيلي على الاستفراد ببعض البلوكات من ناحية، وتثير الشكوك والريبة لدى الشركات من ناحية أخرى».

ويشير بري إلى أهمية استخلاص الدروس من معركة نهر الوزاني، للاستفادة منها في مجال حماية حقنا في الثروة النفطية، مستعيداً بعض الوقائع المعبرة، فيقول: «عندما حاول لبنان ان يسحب من مياه الوزاني القدر القليل والمتاح، مما هو حق له أصلاً باعتراف أميركي، انتفضت إسرائيل وحاولت منعنا من المضي في المشروع، حتى انها لجأت يومها إلى إفلات الذئاب لوقف الاعمال، فبادرنا إلى الرد عليها بإفلات الكلاب.. ولاحقاً، كانت لي زيارة إلى فرنسا للقاء الرئيس جاك شيراك، وسرعان ما تبين لي ان شيمون بيريز سبقني إليه للقوطبة على حقنا في مياه الوزاني. وعلى الفور اتصلت برئيس مجلس الجنوب قبلان قبلان وطلبت منه الإسراع في توزيع بطاقات الدعوة إلى حفل إطلاق مشروع جر جزء من مياه الوزاني، وعندما التقيت شيراك وفاتحني بالموضوع، قلت له: فخامة الرئيس، لقد فات الأوان، ووزعنا بطاقات حفل المشروع».

ويخلص بري إلى القول: «آنذاك نجحنا بعد معركة في الاستفادة من بعض مياهنا، لكن وللعلم، فإن إسرائيل لا تزال تحاول منعنا من استثمار الجزء الأكبر من حصتنا المشروعة.. فهل من يتعظ؟».

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)