إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | لهذه الأسباب انعقد الحوار وهذه أسباب عدم نجاحه.. سليمان وضع السلاح على الطاولة والمطلوب تلقف المبادرة
المصنفة ايضاً في: مقالات

لهذه الأسباب انعقد الحوار وهذه أسباب عدم نجاحه.. سليمان وضع السلاح على الطاولة والمطلوب تلقف المبادرة

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 827
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
لهذه الأسباب انعقد الحوار وهذه أسباب عدم نجاحه.. سليمان وضع السلاح على الطاولة والمطلوب تلقف المبادرة

على وقع "مبادرة إنقاذية" لـ14 آذار، ودعوة لـ"مؤتمر تأسيسي" لـ"حزب الله"، وتعويم حكومي داخلي، تنعقد طاولة الحوار اليوم في جولة جديدة بعد تعطيل قسري لآخر جولة لها في 2010.

ورغم جدول أعمالها الدسم الذي يتناول ملف السلاح في لبنان بكل أشكاله وتسمياته، فإن غياب ثلاثة من قادة الصف الاول، بينهم إثنان يمثلان رأس الحربة في هاجس الصراع السياسي والطائفي هما الرئيس سعد الحريري والامين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصر الله لأسباب ظاهرها أمني وجوهرها مبدئي، إضافة الى غياب رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع، يفرَغ الحوار من مضمونه وتخفَض التوقعات في شأنه.

لا يسود التفاؤل بإمكان أن تنجز جولة اليوم نتائج باهرة، ولكنها على الاقل ستتيح تحقيق أمور يجب عدم الاستهانة بأهميتها:

- فهي أعادت المبادرة الى يد رئيس الجمهورية ميشال سليمان الذي عانى منذ توليه سدة الرئاسة إستهدافا مبرمجاً لصلاحياته ولدوره. فنجح في إستدراج المتخاصمين الى الجلوس مجددا الى الطاولة ووصل ما إنقطع بينهم. وهي ظاهرة لم يشهدها لبنان حتى في أوج سني الحرب حيث كان التواصل يستمر على مستوى القادة مباشرة أو بالواسطة. وقد أدت إلى مستوى من التدهور في العلاقات والخطاب السياسي ضرب الحياة السياسية كما ضرب الدولة وسمعتها وهيبة مؤسساتها.

دفعت دعوة الحوار الجميع الى البحث عن مخرج للمأزق الذي أوصلتهم اليه مواقفهم المسبقة حيال الملفات المطروحة. فلجأت قوى 14 آذار الى مبادرة إنقاذية تقيها السقوف العالية التي ساقتها ضد الحوار وضد الحكومة. وكشف "حزب الله" عن مكنوناته بالدعوة الى مؤتمر تأسيسي يعيد صياغة نظام جديد للبنان ويعيد توزيع الصلاحيات على قاعدة معادلة جديدة، آملا أن تفتح دعوته الباب أمام وثيقة سياسية جديدة تحفظ موقعه في النظام وفي الحياة السياسية الداخلية. أما الحكومة فأعادت تعويم نفسها وأمنت جهوزها للبقاء في السلطة حتى إستحقاق 2013 عبر تأمين التمويل المريح والميسر للانتخابات بسلفات خزينة تنتظر الاطار القانوني لها.

التعويم الحكومي الذي أفضى اليه التفاهم الرباعي الحاصل على عجل إستباقا لطاولة الحوار وإسقاطا لذريعة 14 آذار المطالبة بإسقاط الحكومة، صان بدوره موقع رئيس الجمهورية. فما إستحال قبل أشهر تحت طائلة الضغط على رئيس الجمهورية لإستعمال صلاحياته وتوقيع مرسوم الانفاق الاستثنائي بقيمة 8900 مليار، تحول مبادرة وطنية لـ"تكتل التغيير والاصلاح" الذي بعد رفضه السير بالمرسوم الا بتوقيع الرئيس، وافق والى جانبه تحالف "أمل" و"حزب الله" برفع سقف الانفاق الى 10340 مليارا وإنتفت الحاجة الى توقيع الرئيس!

إستباقا لطاولة الحوار وتعبيرا عن حسن نيتها وحرصها على تهدئة المناخات المتشنجة شمالا، تجاوزت الحكومة مطبات الانفاق المتعثر قانونا لتقر تمويلا بـ100 مليون دولار لمشاريع إنمائية وتراثية ( ترميم منازل) لطرابلس معطوفة على 300 مليونا لكل المناطق تحدد وجهة إنفاقها لاحقا ( حضر المال ولم تحضر وجهة إستعماله). والمفارقة أن صرف الاموال سيتم بعقود بالتراضي! في المقابل، تظل جلسة الحوار ضبابية بالنسبة الى ما ستحمله على مستوى النقاش.

فالجلسة الرامية الى تنفيس الاحتقان وسحب فتيله من الشارع لم تحقق هدفها. والخوف من ان يكون هدفها تضييع الوقت بما أن الاوان الخارجي لم يحن بعد.

لا يخفي الرئيس فؤاد السنيورة قلقه من حراجة الوضع الامني وخطورته، متسائلا هل هناك استعداد جدي عند القوى المتحاورة لوقف التدهور ووضع حد للتأزم على كل المستويات السياسية والامنية وحتى الاقتصادية؟

ولدى سؤال "النهار"عن مبادرة قوى 14 آذار، وإذا كان ثمة توافق مع رئيس الجمهورية على طرحها على الجلسة اليوم؟ يقول إن الرئيس أبلغ اليه أنه سيطلع عليها بتأن، "أما مسألة طرحها على الجلسة فرهن بمسار النقاش"/ مشيرا الى أنه سيبدأ بالاستماع الى ما لدى الآخرين ليقولوه، وخصوصا انهم هم من عطل آخر جلسة للحوار قبل أعوام، وعلى هذا الاساس نرى الى اين يقودنا الحوار. نحن نريد أن نكون ايجابيين ولكن من دون ان نخفي هواجسنا، وقضيتنا الاساسية هي السلاح، فلنر كيف سيتم النقاش حوله".

هذا الموقف دفع مصادر وزارية الى توجيه سؤال الى المعارضة إذا كانت قرأت جيدا بنود جدول اعمال طاولة الحوار، مشيرة الى ان رئيس الجمهورية، وإن أدرج موضوع السلاح تحت بند الاستراتيجية الدفاعية، فقد أرفقه بمجموعة اسئلة تبدأ بلماذا وكيف ومتى، لتنتهي بأين يستعمل هذا السلاح؟ كما أدرج بند السلاح في المدن وهو مطلب أساسي لـ14 آذار. وذكرت بكلام لسليمان خلال لقائه قيادة الاركان عندما حدد وجهة السلاح بقوله انه يستخدم في إطار الصراع اللبناني الاسرائيلي وليس العربي الاسرائيلي او الايراني - الاسرائيلي، مما يعني عمليا فك ارتباطه بالمحور الاقليمي، داعية الى اعتبار هذا الموقف منطلقا جيدا لأي نية صافية في الحوار.

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)