إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | «القوات» في كسروان: ثقة زائدة بالنفس!
المصنفة ايضاً في: مقالات

«القوات» في كسروان: ثقة زائدة بالنفس!

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 659
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

«القوات» في كسروان: ثقة زائدة بالنفس!

لم يتّكل سمير جعجع على منسّقية كسروان الفتوح في «القوات» لتعمل على جذب الناخبين المسيحيين المتردّدين، او اولئك المحسوبين على العائلات والمستقلين.

تنظيف مجرى نهر الكلب بهمّة «الهيئة النسائية» في منسقية كسروان، او تنظيم ندوة بعنوان «المرأة - أم»، لا تطعم خبزا ولا تجني اصواتا على بقعة «صقرها» ميشال عون، و«بولدوزر» الخدمات فيها منصور البون، وعائلاتها ممرّ اجباري للاحزاب. تدريجا يقوم «الحكيم»، بما يراه لازما، لفرض معادلة «أنا هنا».

في ايار الفائت اعلن جعجع مرشّح «حزب القوات» للانتخابات النيابية. هذا ما لم يفعله في اي من الاقضية المسيحية الاخرى.

طبيعة كسروان، معقل «الشرعية المارونية»، فرضت عليه ان يخوض المعركة مباشرة، لا بجيش الحلفاء كما العام 2009. والاهم كي لا يترك للمرشّح الكتائبي امتياز ان «يسرح ويمرح» على لائحة «14 آذار».

ولاسباب خاصة به، ظنّ جعجع ان مرشح «القوات» شوقي دكاش، وبلوك العشرة آلاف صوت التي يقول انها تمثل حجم «القوات» في كسروان، سيقلبون المعادلة «حيث لا يجرؤ الآخرون».

طوى التمديد لمجلس النواب أحلام القواتيين موقتا، لكنه لم يقف امام طموحات جعجع في تغيير موازين القوى في كسروان. معراب تحلم... والحلم «ليس عيبا».

آخر تجلّيات الثقة الزائدة بالنفس ترجمت في اعلان جعجع، في عشاء «القوات» السنوي في بلدة حراجل، عودة «كسروان المقاومة» الى سابق عهدها. تحدث عن تفعيل القوات لحضورها التنظيمي الحزبي وعن «ظروف نجاحنا التي باتت جاهزة».

جعجع المُروّج لمناخ كسرواني يجاريه في حماسته في «تغيير وإصلاح» لائحة ميشال عون الخماسية، ان لم يكن في انتخابات 2014، فبانتخابات اخرى، لن يستطيع ان يشيح بنظره عن كسروان التي تبدو اليوم وكأنها تعيش على «كوكب آخر».

لـ «عاصمة الموارنة» مزاج خاص. وبما ان الانتخابات لا تدق الابواب، فلا شيء يغري الكسروانيين لصرف مجهود بالحديث في السياسة والتحالفات في الوقت الخاطئ.

الازمة السورية ستكون تفصيلا، حتى لو امتلأت شقق كسروان وفنادقها بالنازحين. النقاش حاد بين العونيين الذين يخوّفون مؤيدي «14 آذار» بالتكفيريين، وبين القواتيين الذين يخوّفون الكسروانيين من «حزب الله».

لا يقود هذا المشهد سوى الى واقع اكثر عمقا. يقول نائب سابق عتيق ممن خبروا المزاج الكسرواني على مدى عقود: «كسروان في كوما الآن. لا سياسة ولا من يحزنون. والانكى من ذلك، ان التجربة السابقة لم تفرز زعامات جديدة. لا اسماء لافتة على مستوى التيار الوطني الحر. وميشال عون لا يزال رافعة لشخصيات عادية. اما الاحزاب فوضعها اصعب بكثير».

اما رئيس حزب «القوات» فيرى عكس ذلك. من دون ضجة دعائية يعمل سمير جعجع لجعل «حلم كسروان» قابلا للتحقيق.

بلغة التنظيم الحزبي قسّمت كسروان الى قطاعات لتسهيل الاختراق القواتي، و«الشغل» يطال القرى، قرية قرية. منسّق «القوات» جوزف خليل، العوني السابق، ينطلق من الصفر بهمّة لافتة. لكن قد لا تجري الرياح كما تشتهي سفن معراب.

على الارجح لم يفهم الكسروانيون جيدا ماذا قصد سمير جعجع حين تحدث عن كسروان «المقاوِمة». الخبثاء فتحوا سريعا سجل مجزرة الصفرا، وان لم ترتبط باسم جعجع شخصيا، والحقوها بمعركة ادما بين الجيش و«القوات» عام 1992، وجادوا في الحديث عن الممارسات الميليشيوية التي طوقّت اهل كسروان خلال الحرب.

براغماتية رئيس حزب «القوات» تدفعه الى الاعتراف بصعوبة اللعب على مسرحٍ ذاكرته حديدية. الكسروانيون لا ينسون بسهولة، حتى لو شهدوا على جولات خطابية لا تنتهي من جعجع «الجديد المسالم».

مع ذلك، الحكيم مصرّ على خوض اصعب معاركه، وسيدير اذنه الطرشاء للكسروانيين الذين لا يزالون يعتبرون ميشال عون، «زعيم» قضائهم، «ضيفا» لدى عائلاتهم.

يتحدث «القواتيون» عن بلوك كسرواني يصل الى 10 آلاف صوت، فتجد من بين المخضرمين في عالم الانتخابات من يسألهم «ومن هو العريس لنطلب يده؟. عريس بهذا الكمّ من الاصوات لن يكون بحاجة لجَميل احد ليؤلّف لائحته!».

لا بصمة قواتية لافتة على مستوى الخدمات، اوكسجين الكسروانيين. معراب تجهد لاكتساب «المهنة»، لكن المنافسة مع اصحاب الخبرة تصعّب المهمة.

فكسروان ليست زحلة. هناك، في المعقل الكاثوليكي، يجد جعجع رجال اعمال متمّولين يدفعون الملايين ليحجزوا مكانا لهم على لائحة «14 آذار». ومن يد الطامحين الى الجيبة القواتية التي تصرفها خدمات وتوزيع مساعدات وتقوية العصب الحزبي من المدارس حتى النقابات والجامعات.

الشامتون يعلّقون: «الكسروانيون لا يحبون تناول سندويش الخطابات. والخدمات، بهذا المعنى، لن تكون يوما مجرد تفصيل...».

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)