إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | لم تعد الزيارة الدورية للرئيس المكلف قصر بعبدا مصدر توقع إبصار الحكومة النور، بل تأكيد استمرار التعثر حتى اشعار آخر. في الاسابيع القليلة الاخيرة اكثَرَ من جرعات الشكوك والقلق من اهدار الوقت وتعمّد تعطيل مهمته. لن يعتذر ولا احد يريده ان يفعل، لكن لا حكومة
المصنفة ايضاً في: مقالات

لم تعد الزيارة الدورية للرئيس المكلف قصر بعبدا مصدر توقع إبصار الحكومة النور، بل تأكيد استمرار التعثر حتى اشعار آخر. في الاسابيع القليلة الاخيرة اكثَرَ من جرعات الشكوك والقلق من اهدار الوقت وتعمّد تعطيل مهمته. لن يعتذر ولا احد يريده ان يفعل، لكن لا حكومة

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة الاخبار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 657
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
لم تعد الزيارة الدورية للرئيس المكلف قصر بعبدا مصدر توقع إبصار الحكومة النور، بل تأكيد استمرار التعثر حتى اشعار آخر. في الاسابيع القليلة الاخيرة اكثَرَ من جرعات الشكوك والقلق من اهدار الوقت وتعمّد تعطيل مهمته. لن يعتذر ولا احد يريده ان يفعل، لكن لا حكومة

اضاف الرئيس المكلف تمام سلام امس مسحة مزيدة من التشاؤم إلى جهوده لتأليف حكومة جديدة، ابرزت وطأة العراقيل التي يواجهها وتحيل مهمته، يوما تلو اخر، اكثر استعصاء. ليست المسحة الاولى لرجل اعتاد ان يستبق التفاؤل حتى من دون ان يصل. بيد انها المرة الاولى، ربما، التي يوحي فيها بان التأليف افلت تماما من يديه ورئيس الجمهورية ميشال سليمان، وان كل ما احاطه به التكليف، وردود الفعل المحلية والعربية والدولية والترحيب المبالغ به حينذاك، لا يمت بصلة الى التأليف.

لا تقتصر المشكلة على هذا الجانب فحسب. بل يتجه الافرقاء الى اعادة ترتيب الاولويات بتوجيه الاهتمام نحو انتخابات رئاسة الجمهورية بعدما فتحت الابواب عليها، كي يمسي تأليف الحكومة استحقاقا مؤجلا، او ثانويا في احسن الاحوال. لم يتزحزح احد في قوى 8 و14 آذار عن شروطه لتسهيل التأليف، ولا تمكن رئيس الجمهورية والرئيس المكلف من احداث ثغرة في جدار التصلب، تساعدهما على ممارسة صلاحياتهما الدستورية لاصدار مراسيم الحكومة الجديدة. بذلك اضحى التأليف اسير معطيات اضافية:

أولها، ان سلام عالق بين خطين احمرين: لا يسعه تأليف الحكومة بلا موافقة السعودية على تشكيلتها، ولا الاعتذار عن عدم التأليف من دون تأييدها المسبق نظرا الى دورها المهم في تكليفه، وتأثيرها المباشر في مواقف تيار المستقبل وحلفائه وقد مثلت ـــ ولا تزال ـــ صدى الموقف المتشدّد للمملكة برفضها انضمام حزب الله الى الحكومة الجديدة، واستمرار مشاركته في الحرب السورية. على نحو كهذا، تبدو الضغوط التي يواجهها سلام من قوى 14 آذار كتلك التي يقابله بها الطرف الآخر، عاملا حاسما في الحؤول دون استخدامه صلاحياته الدستورية، بل واقع الامر ان ممارسة الصلاحيات تلك اضحت ضربا من الوهم. منذ حكومة الرئيس فؤاد السنيورة عام 2008، على اثر تسوية الدوحة، لم يُعطَ رئيس مكلف حق استخدام صلاحية التأليف، وارغم على الرضوخ لشروط الفريق الآخر والاقرار، من ثم، بالتخلي عن جزء من الصلاحيات الدستورية، واحيانا عن معظمها على نحو الظروف التي املت على الرئيس سعد الحريري تأليف حكومته عام 2009.

بيد ان سلام يحاذر في المقابل تكرار تجربة الرئيس نجيب ميقاتي، عندما وجد نفسه في الاشهر الاولى من تأليف حكومته وجها لوجه امام طائفته والابواب العربية الموصدة عليه بفعل التحريض المذهبي ضده. مع ذلك تمكن حتى النصف الثاني من عام 2011 من الاحتماء بأكثرية نيابية منحت حكومته الثقة، معولا على دعم مباشر من رئيس الجمهورية ورئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط. كلاهما، سليمان وجنبلاط، اضحيا اليوم في وضع اكثر ارباكا يمنع مضيهما في حكومة اللون الواحد، ولا اكثرية فعلية تحوط بالرئيس المكلف تساعده على تأليف حكومته. تأكد حقاً ان حساب التأليف غيره حساب التكليف.

ثانيها، ان رئيس المجلس نبيه بري يترصد اي محاولة تأليف حكومة تكون اقرب الى حكومة امر واقع لا تحظى بموافقة قوى 8 آذار، ولا تضع في رأس اولوياتها حماية سلاح حزب الله. حينما استقبل قبل ايام جنبلاط والنائب طلال ارسلان شاكرين له مؤاساته بمي ارسلان جنبلاط، قال رئيس المجلس في معرض تطرقه مع زائريه الى ما يشاع عن تأليف حكومة امر واقع: نحن ندرس دستورية حكومة كهذه، ونحتفظ بحقنا في عدم تسليم الحقائب.

كان جنبلاط وارسلان قبل ذهابهما الى عين التينة قد زارا رئيس الجمهورية في قصر بعبدا للغاية نفسها، فأفضى اليهما بضيقه من عرقلة تأليف الحكومة، وانه بات مستعجلا انهاء هذا المأزق. قال ايضا، بعبارات عكست تشددا، انه لم يعد في امكانه التحمّل والانتظار اكثر.

أطلع ارسلان بري على ما سمعه من سليمان وقلقه من جديته، فعقب رئيس المجلس بعبارته تلك التي اشارت الى دوره المباشر في الاستحقاق المعلق. ذكر بذلك بموقفه من حكومة السنيورة عام 2006 عندما قال انها كانت تفتقر الى الميثاقية، فشلّ مقدرتها على المثول امام مجلس النواب وجمّد قراراتها ومشاريعها برفض استقبالها في البرلمان. فماذا عند تأليف حكومة امر واقع يستقيل منها الوزراء الشيعة فورا؟

لم تعد تعني حكومة الامر الواقع التي تسميها قوى 14 آذار حيادية، عند رئيس المجلس، سوى صورة حكومة غير دستورية.

ثالثها، ان تمسك حزب الله بالثلث + 1، اضاف اليه نائبه محمد رعد قبل ايام شرطا اكثر تعقيدا هو التفاهم على البيان الوزاري قبل التأليف، وأولى الاخير اهمية متقدمة على التوزير بما في ذلك الحصول على الثلث المعطل، يشير حكما إلى عدم حماسة الحزب لتسهيل تأليف حكومة لا يملك فيها ما تمنحه اياه حكومة ميقاتي. لحزب الله في الحكومة المستقيلة الثلثان ناقصا واحدا، وهو امتياز افضل واكثر استقرارا وضمانا له، وخصوصا في غياب تيار المستقبل وحلفائه عنها، من حكومة يتمثل فيها بالثلث زائدا واحدا لا يستكين الى دورها في مرحلة يدير فيها ظهره للداخل اللبناني ويوجّه نشاطاته الى الداخل السوري.

الحري انه لن يقبل أقل من هذا النصاب. مصدر تشدده في الحصول على سلاح تعطيل مزدوج: التئام مجلس الوزراء وتصويت الثلثين في القرارات المصيرية. في حكومة ميقاتي يسيطر الحزب مع حلفائه على 19 مقعدا تمثل الثلثين ناقصا واحدا تطمئنه الى شرعية احتفاظه بسلاحه ولا تفجر في وجهه مشاركته في الحرب السورية.

رابعها، ان تيار المستقبل لن يمنح الرئيس المكلف سلفا موافقته على الحكومة الجديدة قبل ان يبصر تأليفها رسميا وتصدر مراسيمها. لن يؤكد دعمه المبكر لها او تأكيد منحها الثقة. يتمسك بالحكومة الحيادية، ولا يطلق يد سلام في تأليف يتجاوز شروط التيار. لن يفصح، وخصوصا السنيورة والحريري في اي وقت، عن موقفيهما من المعادلات المتداولة للتأليف، وابرزها احدثها 9 ـــ 9 ـــ 6. يريد ان ينظر الى الحكومة الجديدة على صورة ما كان ينتظره منها لو صير الى تأليفها قبل تمديد ولاية مجلس النواب اواخر ايار المنصرم، وكان قد عُهد اليها الاشراف على اجراء الانتخابات النيابية.

على نحو مطابق يتوخى تيار المستقبل من الحكومة الحيادية، بالمواصفات نفسها لستة اشهر خلت، الاكتفاء بادارة مرحلة انتقالية حتى انتخاب رئيس للجمهورية، من غير ان تبت اياً من القرارات المصيرية، بما فيها سلاح حزب الله.

على طرف نقيض من هذا التصور، ينظر سلام الى حكومته.

المصدر: صحيفة الاخبار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)