إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | خلوة «التغيير».. المقاومة ثابتة والباقي للنقاش
المصنفة ايضاً في: مقالات

خلوة «التغيير».. المقاومة ثابتة والباقي للنقاش

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 715
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

خلوة «التغيير».. المقاومة ثابتة والباقي للنقاش

قلّة نادرة من نواب ووزراء «تكتل التغيير والإضلاح»، كانت بحاجة لتسمع «جنرالها» صوتاً وصورة، يسرد خريطة طريق خياراته السياسية للمستقبلين القريب والبعيد، كي تدرك ما يدور في ذهن الرجل. فالمؤشرات العملانية التي سبقت موعد انعقاد الخلوة في دير القلعة، من مواقف واستقبالات خارجة عن السياق العام ولقاءات لا تشبه ما سبقها، كانت كافية ليُعرف بما سينضح بها الإناء.

بمعزل عن أهمية الجردة السياسية - البرلمانية - الوزارية التي تقدّم بها أعضاء «التكتل»، وهي الثالثة من نوعها، فإنّ الحاضرين كما الراصدون لـ«اللقاء البرتقالي» المطوّل، يعرفون جيداً أنّ المقاربة السياسية التي استهل بها العماد ميشال عون خلوة «النقد الذاتي»، هي بيت القصيد.

فخلالها رسم «ألف باء» توجهاته السياسية لـ«ضباطه». كيف سيتعاملون مع الآخرين، سواء كانوا من صنف «الحلفاء» أو «الخصوم»؟ ما هي حدود التفاهمات الموقّعة؟ وما هو سقف «الانفتاح الجنين»؟.

من الواضح جداً، وفقاً للنقاشات التي جرت بين الحاضرين، أنّ تجربة تفاهم «التيار الوطني الحر» مع «حزب الله» وما رافقها من إشكالات ومطبات، بلغت مراحل جديدة من العلاقة، دفعت «العونيين» وعمادهم على رأسهم إلى القول صراحة إنّ «حلفاءهم هم من يحالفونهم في مشروع الدولة».

لا يعني هذا الكلام أبداً أنّ «التيار» قرر التمرّد على «وثيقة مار مخايل» أو الخروج منها. لكنه يشير بوضوح إلى أنّ بند المقاومة بوجه العدو الإسرائيلي بات «يتيماً» في الوثيقة، وقد يكون آخر «صلات الرحم» بين الحليفيْن، لأنّ العونيين يقولون بوضوح إنّهم سيمدّون أيديهم إلى أي تعاون مع أي فريق لبناني آخر، ولن يتعاملوا مع الآخرين انطلاقاً من كونهم جزءاً من محور مقفل.

سواء تحت قبّة البرلمان أو على طاولة الحكومة، أو خارج هاتين المؤسستين، يتجه البرتقاليون إلى التعامل مع القوى الجالسة قبالتهم «على القطعة»، لأن المطلوب إقرار المشاريع التي يعدّونها، والتعامل استطراداً مع «الخصوم» و«الحلفاء» على حدّ سواء لتحقيق هذا الهدف.

أما النقطة الثانية البارزة التي أثارتها الخلوة فتتصل بالإستحقاق الرئاسي، إعلاناً واضحاً لرفض التمديد للرئيس ميشال سليمان، ودعوة إلى انتخاب «رئيس قوي».

وتحدث العماد عون في كلمته الافتتاحية عن تجربة «التكتل» في الحكم، وقال: «رئيس الحكومة نجيب ميقاتي هو بطل لبنان في الهروب من المسؤولية، بادعاء أن مجلس الوزراء منقسم على نفسه. هذا ما حدث في التمديد لضباط في الجيش، وهذا ما يحدث اليوم في مرسوم يتعلق بموضوع النفط، كان على الحكومة إقراره. من منكم يعلم من يقوم بتعطيل هذه الجلسة وما هي أسباب التعطيل؟».

وتوجّه بالسؤال إلى المدعي العام: «أين أصبح الملف المتعلق بوزارة الاتصالات الذي قدمناه منذ العام 2009؟».

وأعلن ان «الحديث ليس فقط عن الإدارة، بل عما تبقى، لأن الكيدية في التعيين أدت إلى الشغور في مناصب الإدارة»، وقال: «هنا نطرح السؤال أمام الرأي العام كله: هل هناك قرار بتفكيك الدولة؟ فبعد تفكيك الإدارة، باتت الدولة مفككة، بدءا من الحكومة التي يتهرب رئيسها من أن يجمعها».

اضاف: «حلفاؤنا هم من يحالفوننا في مشروع بناء الدولة». ورأى أنّ «أرضنا ليست بمخيم للنازحين».

ثم بدأت الخلوة بمداخلة لأمين السر للتكتل النائب ابراهيم كنعان، وتناول المحور الاول «مسار تكتل التغيير والاصلاح خيارات وتحالفات». كما كانت مداخلة للعماد ميشال عون تمحورت حول نقطتين: «تقييم الخيارات منذ العام 2005 وحتى اليوم»، و«التواصل مع الدول العربية والاجنبية».

ثم قدم وزير الطاقة والمياه جبران باسيل مداخلة بعنوان: «العلاقات السياسية مع الاطراف اللبنانية، بكركي، الحلفاء والاطراف الاخرى من رئيس الجمهورية، مكونات 14 آذار والحزب التقدمي الاشتراكي».

وبعد استراحة، عقد المحور الثاني الذي تناول «الاوضاع اللبنانية حكوميا ونيابيا».

وكان المحور الثالث بعنوان «المسيحيون في الشرق».

ومساء أذاعت أمانة السرّ للتكتل التوصيات التي قرر فيها المجتمعون «تأليف مجموعات عمل نيابية من التكتل لدراسة الملفات الحساسة التي تعوزها قوانين لمقاربتها وايجاد الحلول المطلوبة لها، وفصل العمل النيابي التشريعي عن السياسة بمفهومها الشامل وتحالفاتها وتجاذباتها، وسيبادر التكتل للاتصال بمختلف الكتل النيابية من أجل اطلاق ورشة تشريعية وتفعيل العمل النيابي».

ورأوا «أنّ موضوع استخراج النفط والغاز هو من أبرز الأولويات التي تبرر انعقاد مجلس الوزراء استثنائياً لإقرار المراسيم المتعلقة به، كما قرّر المجتمعون تفعيل دور وزراء التكتل في المرافق التي يتولّون إدارتها وفي مجلس الوزراء».

واعتبروا أنّ مقاربة الاستحقاق الرئاسي يجب أن تتم من زاويتين: وقف موجة التمديد وانسحابها على موقع الرئاسة، انتخاب رئيس مسيحي قوي بدءاً من بيئته وصفته التمثيلية، الذي من شأنه التعويض عن خسارة المسيحيين المستمرة والمتفاقمة دورهم في المشاركة في صناعة القرار الوطني، من دون أن يعني ذلك، بل على العكس، الاستغناء عن معالجة ثغرات دستور ما بعد الطائف وشوائبه أو، على الأخص، إقرار قانون انتخاب أعضاء مجلس النواب، يحقق فعلياً لا قولاً تمثيلاً حقيقياً وفاعلاً لجميع مكونات الشعب اللبناني».

ودعوا «إلى عمل مشترك مسيحي ـ إسلامي لنبذ العنف في حل المشاكل وإلى استمرار التفاعل بين الديانتين للمحافظة على هذا الشرق بكل تلاوينه وفئاته».

كما طالبوا بـ«إيلاء المسائل الإصلاحية القسط الأوفر من التركيز والاهتمام والمتابعة، ولا سيما ما يتعلق منها بالشؤون التالية: تأمين التوازن بين السلطات بتعزيز صلاحيات رئيس الجمهورية، وضع وإقرار قانون للانتخاب يؤمن المناصفة الحقيقية وصحة التمثيل، على أن يكون هذا القانون حتماً ووجوباً جزءاً من أي تسوية داخلية لاخراج لبنان من أزمته الخانقة التي تشلّ سلطاته ومؤسساته، نظام التقاعد والحماية الاجتماعية المعروف بضمان الشيخوخة، تنفيذ خطة الكهرباء بكاملها، تنفيذ السدود والبحيرات الجبلية، تمديد خط الغاز الطبيعي من الشمال إلى الجنوب، منح الجنسية للمتحدرين من أصل لبناني، حل مشكلة اللبنانيين الذين لجأوا إلى إسرائيل، وتعديل قانون تملك غير اللبنانيين».

ودعوا إلى «العمل داخل مجلس الوزراء وفي المجلس النيابي لوضع توصيات لجنة المال والموازنة وقراراتها الصادرة بنتيجة درس مشروع موازنة العام 2010 موضع التنفيذ وتصويب أي مشروع قانون موازنة على أساسها، تقديم اقتراح قانون برنامج خاص لتسليح الجيش يجري إعداده بالتنسيق مع وزارة الدفاع الوطني وقيادة الجيش، وتقديم قانون برنامج خاص لإقفال ملف المهجرين بصورة نهائية، وتقديم قانون برنامج خاص لإقفال ملف تعويضات الاستملاك المتراكمة، ومتابعة موضوع إعداد الحسابات المالية النهائية، وضرورة تصويب موقع الصندوق البلدي المستقل، وتوزيع الأموال المتراكمة أمانة لحساب البلديات لدى وزارة الاتصالات».

وطالب المجتمعون بـ«وضع خطة انمائية متوازنة طويلة الامد، لإنماء القطاعات الانتاجية وتطويرها، وأوصوا بضرورة تعديل الرواتب والأجور في القطاعين العام والخاص كل سنتين وفقاً لزيادة مؤشرات الاستهلاك ومعدلات التضخم. كما أوصوا بضرورة تحقيق استقلالية القضاء وإجراء التعديلات المناسبة على القضاءين العدلي والعسكري».

ودعوا إلى «اعلان حالة طوارئ تشريعية وتنفيذية من اجل العمل لوقف نزف هجرة الشباب الى الخارج، وأوصوا بضرورة إيلاء المرافق والمعالم السياحية الاهتمام البالغ».

واطّلع المشاركون في الخلوة على مجموعة اقتراحات القوانين المقدّمة من قبل التكتل ولا يزال قسم كبير منها عالقاً إمّا في اللجان النيابية أو في الهيئة العامة، وقرروا وضع سلم أولويات بهذه الاقتراحات وفقاً لإمكانات التنفيذ.

كما اطلعوا على الآليات والوسائل التي تؤدي الى تطوير عمل التكتل برلمانياً وحكومياً وشعبياً، وقرروا اعتماد هذه الوسائل واتباع الآليات المذكورة، ولا سيما إنشاء حكومة ظل وتأليف لجان للدرس والتحضير ولجان للمتابعة والاعلام عن الانجازات تعمل تحت إشراف أمانة السر للتكتل.

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)