إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | تحرّكات قوى مسيحية في اتجاه خصومها هل هو الاستحقاق أم تراجع 8 و14 آذار؟
المصنفة ايضاً في: مقالات

تحرّكات قوى مسيحية في اتجاه خصومها هل هو الاستحقاق أم تراجع 8 و14 آذار؟

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 935
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

تحرّكات قوى مسيحية في اتجاه خصومها هل هو الاستحقاق أم تراجع 8 و14 آذار؟

لا يغيب عن انتباه المراقبين السياسيين تحرك فريقين مسيحيين اساسيين هما "التيار الوطني الحر" و"القوات اللبنانية" في اتجاهات تخرق جمود الاتصالات بين الافرقاء السياسيين. فالتيار يتقرب من الحزب الاشتراكي فيما القوات تتقرب من "المردة" على نحو لا ينفي وجود مصالح واهداف مسيحية او سياسية مباشرة للافرقاء المعنيين، لكن من دون ان ينفي في الوقت نفسه عاملين اساسيين بالنسبة الى هؤلاء المراقبين. العامل الاول يتصل باستحقاق الانتخابات الرئاسية وحاجة التيار الوطني الى السعي الى ضمان عدم معارضة رئيس الحزب الاشتراكي النائب وليد جنبلاط في حال اتيحت الفرصة ولو بدت صعبة ان لم تكن مستحيلة على قاعدة ان لا امكان لفوز اي مرشح من طرفي النزاع في قوى 14 او 8 آذار وادراك التيار ان الطائفة الشيعية وحدها لن توصله الى رئاسة زعيمه. في حين يحكم تقارب المردة والقوات مصلحة شمالية سياسية اضافة الى عدم استبعاد المصلحة السياسية المباشرة تبعا للخصومات المعروفة بين المسؤولين المسيحيين فضلا عن التنافس الضمني والعلني على الاستحقاق الرئاسي المرتقب. لكن تبدو واضحة حاجة الافرقاء السياسيين الى هامش مختلف ومحاولة تحسين المواقع والاوراق قدر الامكان. اما العامل الثاني فيتصل بابعاد وتساؤلات اهم ترتبط بتساؤل جوهري وهو هل انتهت قوى 14 و8 آذار فعلا وباتت هناك حاجة الى التفلت منهما؟

 

السؤال يثار بناء على عوامل عدة ليس اقلها ان اقتراب موعد الاستحقاق الرئاسي قد يعيد مشهد مشروع "اللقاء الارثوذكسي" بين الافرقاء المسيحيين وحلفائهم في الطائفتين السنية والشعية على اختلاف التفاصيل. فهناك مرشحان اساسيان متنافسان لدى قوى 8 آذار وهما العماد ميشال عون والنائب سليمان فرنجيه لا تسطيع فرضهما على الافرقاء الاخرين في مقابل مرشحين كثر محتملين لدى قوى 14 آذار لا تستطيع فرضهم ايضا بل قد يساهم ترشيح اي منهم في حرقه ليس الا لكونه مرشح هذا الفريق بما يؤدي حتما الى معارضة الفريق الاخر ايا تكن مواصفات المرشح العتيد على ما حصل حتى الان مع رئيس الحكومة المكلف تمام سلام. وقد شارفت قوى 8 و14 آذار تبعا لما حصل مع مشروع "اللقاء الارثوذكسي" على التفكك وان كانت صياغة " حزب الله" في هذا الاطار اكثر تماسكا وقدرة على التلاعب السياسي. يضاف الى ذلك ان هناك تمايزات لا تلبث ان تظهر بين وقت واخر من ضمن قوى 8 او 14 على غرار سعي حزب الكتائب الى تمييز نفسه عن حلفائه من قوى 14 آذار وبرز ذلك واضحا في الملف الحكومي حيث لا يخفي البعض ان مشاركة الحزب في الحكومة العتيدة قد تكون ممكنة من دون الافرقاء في هذه القوى. في حين ان الخلافات واضحة بين رئيس مجلس النواب نبيه بري والتيار الوطني حول مسائل عدة اخرها كان موضوع تلزيم النفط الذي يرغب بري في تلزيم البلوكات العشرة التي قسمت وفقها المنطقة الاقتصادية اقتناعا منه بوجوب ان يكون هناك حصص للجميع وليس لطرف دون آخر في حين يرغب وزير الطاقة جبران باسيل في تلزيم بلوكين فقط علما ان رأيا ثالثا حياديا يقول بان البلوكات العشرة يجب تقسيمها اكثر وتلزيمها على دفعات. لكن هذا موضوع آخر.

وفي رصد لمواقف سياسية في قوى 8 و14 آذار بدا ان هذا الثوب السياسي بدأ يثقل على افرقائه خصوصا ان الاصطفاف الطائفي بين الفريقين خفف وطأته الانقسام المسيحي في الاتجاهين وان الظروف بدأت تحتم اعادة صياغة مختلفة. فهناك عناوين جديدة مثلا بالنسبة الى اركان في قوى 14 آذار بحيث يرون ان الالتقاء على هذه العناوين يخلط الاوراق ويعيد رسم تحالفات او التقاء الاضداد من بينها مثلا تبني اعلان بعبدا لجهة تحييد لبنان عن خلافات المنطقة واعتماد القرار 1701 سبيلا الى حماية لبنان. في حين يرى اخرون ان التحدي الابرز بات في امكان اثارة لبنان اهتماما دوليا لجهة ضرورة رفع اليد الايرانية عنه في ظل استمرار العرقلة لمؤسساته الدستورية في ظل تساؤلات لا تجد اجوبة عن السعي العربي الى تحديد النفوذ الايراني في سوريا ولجمه فيما يترك لبنان لهذا النفوذ الذي تؤكده ايران اكثر فاكثر، في حين تقاطع الدول العربية لبنان بسبب "استقلالية" قرار " حزب الله" وتحكمه بالقرار اللبناني في نهج مناقض ومعاكس لسياسة الدولة اللبنانية. وهناك عناوين لدى قوى في 8 آذار لا تخفي استمرار عدائها لتيار "المستقبل" وما يمثله، وترى ان الضغط في اتجاهات مناهضة له طرحت تحديات كبيرة جدا على الدولة اللبنانية وعلى الحكومة التي تسيطر عليها قوى 8 آذار، لكنها لا ترى مناصا من حتمية التعامل معه علما ان هذا الفريق يظهر تماسكا اكبر من الفريق الخصم بناء على عناوين اقليمية لا يمكنه الخروج منها حتى بالنسبة الى الافرقاء المسيحيين فيه على رغم محاولة التمايز.

لكن على رغم حاجة يعبر عنها افرقاء كثر للخروج من القوالب الجامدة لقوى 8 و14 نظرا الى الاعتقاد ان ذلك الاصطفاف انهك الوضع الداخلي، فان المظلة السياسية او الهيكلية السياسية لا تسمح بقلب المعادلات اقله من ضمن المعطيات الراهنة ما دام الصراع الاقليمي يلقي بظلاله بقوة على الوضع الداخلي ويحول دون خلط الاوراق علما ان للافرقاء حساباتهم. ولهذا تقويم آخر.

 

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)