إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | تصريف الأعمال لا يحجب مسؤولية الحكومة عن ملف اللجوء هل صحيح أن اللاجئين تجاوزوا المليون فقط؟
المصنفة ايضاً في: مقالات

تصريف الأعمال لا يحجب مسؤولية الحكومة عن ملف اللجوء هل صحيح أن اللاجئين تجاوزوا المليون فقط؟

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 529
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

تصريف الأعمال لا يحجب مسؤولية الحكومة عن ملف اللجوء هل صحيح أن اللاجئين تجاوزوا المليون فقط؟

منذ اندلاع الحرب السورية منتصف آذار 2011، أي قبل نحو عامين ونصف عام، يتدفق السوريون إلى لبنان هرباً من النار والدمار اللاحقين بهم وبممتلكاتهم.

 

تعددت أسباب فرار السوريين إلى ما وراء الحدود اللبنانية، وإن كانت تحصل تحت عنوان اللجوء أو النزوح. كما تعددت المستويات المعيشية لهؤلاء الذين غالبيتهم من الفقراء او ذوي الدخل المحدود، لجأوا إلى لبنان بحثا عن مأوى أو عمل أو مساعدة بعدما عُممت أخبار المساعدات الدولية على الراغبين في الافادة منها. والغالبية المشار اليها لا تعني بالضرورة أن جميعهم من المتضررين من الحرب في سوريا، فجزء منهم لجأ بقصد الافادة من الاعانات الشهرية التي تقدمها منظمات الامم المتحدة، ولا سيما منها المفوضية السامية لشؤون اللاجئين.ومنهم من وجد في مسألة اللجوء بطاقة دخول مجانية الى الاراضي اللبنانية التي طالما شكّلت للسوريين مقصدا ووجهة للعمل، غالبا ما نافست اليد العاملة اللبنانية أو حتى ملأت شغورا بفعل نقص العمالة اللبنانية.

هذا الجزء من اللاجئين شكل العبء الحقيقي على المجتمعات اللبنانية المضيفة كما على الاقتصاد باعتبار أنه قصد لبنان للإفادة من مقدراته. لكن هذا لا يعني إغفال وجود جزء آخر من اللاجئين من أصحاب المداخيل المرتفعة الذين ساهموا في إنعاش الحركة الاقتصادية ولو في حدها الادنى، إن من خلال استئجار الشقق أو التملك أو الانفاق على الاستهلاك..

لم يشكل اللجوء السوري مشكلة حقيقية للبنان الا بعد تفاقم حركة العبور التي اشتدت وطأتها مع اشتداد المعارك والمواجهات في المدن والقرى السورية ولا سيما منها تلك المتاخمة للحدود اللبنانية. لكن السبب الحقيقي لتفاقم المشكلة يكمن في الاهمال الرسمي في التعامل مع أزمة بمثل هذا الحجم. ولهذا الأمر اسباب ابرزها أن السلطات اللبنانية والقوى السياسية امضت أكثر من عامين في الرهان على نهاية قريبة للحرب، وفي حين لم ينجح الرهان اللبناني، كان السوريون يتدفقون بالآلاف الى لبنان من دون رقيب أو حسيب.

إحتاج الامر الى أكثر من عامين ليعي القيمون على البلاد أن الازمة السورية لن تنتهي قريبا، وأن التوقعات الدولية المنطلقة من حركة العبور اليومية تؤشر إلى ان عدد اللاجئين سيفوق نصف عدد سكان لبنان بنهاية 2014، وأن الاتكال على طلب النجدة من المجتمع الدولي لن يكون كافيا ومجديا ما لم يقابل بإجراءات داخلية تحد من حركة اللجوء، علما أن اجراءات كهذه لا تساعد فقط في ضبط العابرين ومراقبتهم فحسب، بل تساهم في تخفيف اعبائهم واكلافهم ومخاطرهم (امنيا واقتصاديا واجتماعيا وصحيا) على لبنان.

حال اليقظة بدأت تتبلور لدى الحكومة التي أدرك رئيسها نجيب ميقاتي أن ذريعة تصريف الاعمال لن تحجب المسؤولية المترتبة على حكومته، وأن المانحين لن يقدموا قرشا واحدا للبنان ما لم يلمسوا جدية في التعامل مع هذه المسألة بكل أبعادها، وليس فقط من البعد الانساني والاخوي الذي كان السبب المعلن لفتح الحدود امام السوريين من دون أي تدقيق في أوضاعهم وظروفهم المعيشية والصحية وانتماءاتهم السياسية.

عاش اللاجئون في لبنان جنباً الى جنب مع اللبنانيين، وتقاسموا معهم الحياة واصطفافاتهم السياسية الحادة، فجاء توزعهم الجغرافي إنطلاقا من هذا الاصطفاف، علما ان قلة قليلة جدا من هؤلاء تقف على الضفة المؤيدة للنظام السوري، فيما تسجل الغالبية الكبرى في أوساطها شكاوى من تعرضها لمضايقات من قوى سياسية وحزبية، بلغت في بعض الاحيان حد التحقيق والتهديد، كل ذلك والحكومة غائبة عن هذا المعطى، تكتفي بأن تتعايش مع أزمتهم خصوصا وأن تلك الازمة شكلت الرئة التي تتنفس منها الحكومة في حقبة تصريف الاعمال، فتستمد منهم قوة البقاء والغطاء المحلي والاقليمي، كما تستمد منهم ولهم التعاطف الدولي، تمهيدا لصرفه في صندوق إئتماني يجري الاعداد لإنشائه.

هذا الواقع دفع الحكومة المستقيلة الى رفع الصوت عاليا ودق ناقوس الخطر بشكل تصعيدي في الآونة الاخيرة طلبا للدعم الدولي، وسط علامات استفهام تطرح حيال هذا الطلب وماذا اذا كان يصب في مصلحة لبنان أو سوريا. ذلك ان الحكومة نجحت في مرحلة تصريف الاعمال في تحقيق مهمتين شكلتا السبب الرئيسي للحؤول دون سقوطها وتسهيل تشكيل حكومة جديدة: توفير الغطاء للنازحين من سوريا وتأمين كل حاجاتهم، بما في ذلك الدعم المالي الدولي، وتغطية إنخراط "حزب الله" في حربه الى جانب النظام السوري واحتواء النقمة الشعبية الناجمة عن ذلك من خلال تأمين كل متطلبات النازحين.

لكن ثمة تساؤلات فرضتها النبرة الرسمية العالية في التخاطب مع الدول والمنظمات المانحة على خلفية عدم حصول لبنان الا على القليل جداً مما اقر له من مساعدات. فبعد كلام وزير الشؤون الاجتماعية وائل ابو فاعور امام اجتماع جنيف عن حجب المساعدات بسبب نقص في الشفافية ووجود "حزب الله" في الحكومة، خرج رئيس الجمهورية ميشال سليمان العائد من مؤتمر نيويورك ليقول ان لبنان لا يتسول بل يطالب المجتمع الدولي بأن يقاسمه الأعباء.

حتى الآن يقف الدعم الدولي عند الحدود المعنوية. وفي انتظار ان تبدأ آليات تطبيقه، لبنان مدعو الى مزيد من الجدية والشفافية في التعامل مع هذه المسألة ولا سيما على صعيد الاعلان عن الرقم الحقيقي للاجئين وعن تأثيرهم في الاقتصاد.

فهل صحيح ان هؤلاء تجاوزوا المليون فقط؟

 

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)