إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | «8 و 14 آذار »: رسالة التحولات.. مطمئنة!
المصنفة ايضاً في: مقالات

«8 و 14 آذار »: رسالة التحولات.. مطمئنة!

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 504
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

«8 و 14 آذار »: رسالة التحولات.. مطمئنة!

تلتقي معظم الأطراف اللبنانية، بانتماءاتها المتنوعة، على أن هناك تبدلات دولية وإقليمية، هي قيد الصوغ والتبلور حاليا، تمهيدا لتحولها الى معادلات، معتمدة عالميا، وسارية المفعول، من شأنها أن تترك آثارها على الدول التي تعاني من نقص في الاستقلالية والمناعة، ومنها لبنان.

لكن، وكما هي العادة، ينقسم اللبنانيون حول قراءة المتغيرات وتفسيرها وتقدير اتجاه رياحها وتحديد الرابح والخاسر منها، وذلك امتدادا للصراع المحتدم بمفرداته السياسية والطائفية والمذهبية.

ودلت التجارب على أن هذا الخلاف في القراءة يكمن أحيانا في سوء التقدير والتشخيص، ويعود أحيانا كثيرة الى المكابرة التي تجعل البعض من المغامرين والمقامرين يرفضون الإقرار بالحقائق والوقائع المستجدة، في التوقيت الصحيح، فيخفون رؤوسهم في رمال الوهم، قبل أن يضطروا لاحقا الى التسليم بالأمر الواقع ودفع ثمن التأخير في الاعتراف به.

والأكيد ان وليد جنبلاط هو الاستثناء شبه الوحيد لهذه القاعدة. صحيح ان الكثيرين ينفرون من استعداده الدائم للاستدارة وتعديل وجهة سيره، لكن الصحيح أيضا أنه صاحب الجسم السياسي الأكثر مرونة والأقدر على التكيف مع التحولات والاستجابة لها، الأمر الذي يتيح له، كلما يحين أوان «المقاصّة»، تحقيق الأرباح، أو بالحد الأدنى تخفيف الخسائر.

واستكمالا للفرز الداخلي الحاد، يبدو واضحا أن هناك مقاربتين متناقضتين للمناخ الدولي ــ الإقليمي المستجد، ربطا بالأزمة السورية، ولما يمكن أن يتركه من انعكاسات على الساحة اللبنانية وموازين القوى فيها.

وإذا كان فريق «14 آذار» لا يستشعر ما يدعوه الى القلق، بل يرى في التطورات الأخيرة هزيمة للنظام السوري بعد تخليه عن السلاح الكيميائي، وضعفا للنظام الايراني بعد قبوله بالحوار مع «الشيطان الأكبر» حول الإنتاج النووي، فإن الفريق الآخر يروج لفرضيات من نوع مختلف تماما.

في صالونات «8 آذار»، يسود ارتياح شديد للدلالات التي يحملها الانفتاح الأميركي على طهران، وللتسوية التي تمت بين واشنطن وموسكو حول الملف الكيميائي السوري، في ظل قناعة بأن مفاعيل هذا المناخ ستعزز أوراق «محور المقاومة والممانعة» على حساب «المحور المضاد»، بمكوناته الدولية والإقليمية والمحلية.

والاعتقاد الغالب في بعض أوساط «8 آذار» ان الولايات المتحدة أصبحت أكثر واقعية في التعاطي مع الملفات الساخنة في المنطقة للأسباب الآتية:

ــ موازين القوى العسكرية في الميدان السوري والتي باتت تميل لمصلحة النظام، بفعل تماسك الجيش وقدرته على استعادة المبادرة.

ــ نجاح جبهة روسيا، سوريا، إيران، «حزب الله»، في إدارة المواجهة وتحقيق توازن ردع مع المعسكر المضاد، وصولا الى تثبيت صمود الرئيس بشار الاسد الذي يستعد للترشح الى الانتخابات الرئاسية عام 2014، فيما تراجع مصطلح «التنحي» في القاموس الغربي عموما، والاميركي خصوصا.

ــ تقدم الهاجس من الإرهاب في الحسابات الأميركية والأوروبية، بعد تنامي نفوذ المجموعات التكفيرية في الداخل السوري، والتي يمكن أن تنتقل عدواها الى أماكن أخرى بعيدة عن دائرة الصراع المباشر.

ــ خلط الأوراق مجددا في دول ما سمي «الربيع العربي»، وفي طليعتها مصر التي أصيب فيها الأميركيون بخيبة أمل بعد سقوط حكم «الإخوان المسلمين» وصعود أسهم وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي الذي أخذ بلاده في اتجاه آخر، وأيقظ فيها الحس القومي والكبرياء الوطني.

ويعتقد المقتنعون بهذه الاستنتاجات أن الولايات المتحدة، المعروفة ببراغماتيتها، اضطرت الى إجراء نوع من إعادة الانتشار، فوق مسرح الأحداث، ما جعلها تنحو في اتجاه عقد التسويات وليس شن الحروب. وهكذا تراجع الرئيس باراك أوباما عن خيار العدوان العسكري على سوريا وسلك طريق المعالجة السياسية لملف الكيميائي السوري، ثم حمل هاتفه واتصل بالرئيس الايراني الشيخ حسن روحاني منهياً عقوداً من القطيعة مع طهران ومؤسساً لفرصة تفاهم حول النووي الايراني، بعدما كانت لهجة التخاطب بين الولايات المتحدة والجمهورية الاسلامية قد وصلت الى أعلى درجات التوتر والحدة، على خلفية التهديد الاميركي بشن حرب على سوريا.

ويرى أصحاب هذه المطالعة في «8 آذار» أن الأطراف الإقليمية والمحلية المرتبطة بالقاطرة الاميركية، ستدفع الثمن الاكبر للانعطافة في سلوك واشنطن، ما لم تسارع الى ضبط حركة سيرها على إيقاع التحولات قبل أن تصطدم بالجدار، مشيرين الى ان طريقة تصرف فريق «14 آذار»، حتى الآن، توحي بأنه إما لا يزال تحت صدمة فشل رهانه وإما ان راداراته لم تلتقط بعد ذبذبات المتغيرات الدولية والإقليمية.

ويفترض هؤلاء أنه متى وصلت الرسالة الى فريق «14 آذار»، وأحسن قراءتها، فإن الحكومة ستُشكل، ومجلس النواب سيعود الى العمل، وطاولة الحوار ستُعقد، وانتخابات رئاسة الجمهورية.. ستحصل.

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)