إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | «المعلومات»: أداء أمني «بالمفرّق» يستفزّ الخصوم
المصنفة ايضاً في: مقالات

«المعلومات»: أداء أمني «بالمفرّق» يستفزّ الخصوم

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 748
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

«المعلومات»: أداء أمني «بالمفرّق» يستفزّ الخصوم

لكثير من الاسباب، لا يزال فريق «14 آذار» يقف عند المربع الاول الذي تجمّد فوقه لحظة اغتيال اللواء وسام الحسن في 19 تشرين الاول من العام الماضي. قدرات الضابط القوي على حماية الفريق السياسي الذي ينتمي اليه لا يمكن ان يوفّرها أي ضابط آخر!

هذا ما يفسّر، برأي هذا الفريق، بقاء سعد الحريري في الخارج حتى الآن، ومعه النائب عقاب صقر، في غياب المظلتين، الاقليمية والمحلية بوجهها الامني. على لسان نواب وسياسيين موالين لـ«الشيخ سعد»، تتردّد عبارة «ما زلنا مكشوفين امنيا».

عام مرّ على غياب وسام الحسن عن ساحة «المنازلة» ليغيّر الكثير في «بروفيل» فرع المعلومات. على الطرق انتشرت لافتات إعلانية باللون الاحمر لصورة اللواء كتب تحتها «وسام الارز برتبة دولة»، في محاكاة للذكرى السنوية الاولى لرحيله.

وغدا يقام احتفال في «البيال» عند الساعة الخامسة تحضره شخصيات ونواب في «تيار المستقبل» وقوى «14 آذار» وضباط من «المعلومات» ومديرية قوى الأمن الداخلي.

يستطيع من عمل الى جانب اللواء الشهيد ان يسرد لائحة امتيازاته، وأولها انه لم يكن ضابطا عاديا. خبرة ورثها من أيام معايشته لشاردة وواردة تنقلات وعلاقات الرئيس الشهيد رفيق الحريري قبل ان يستقيل من السلك، ونمّاها تحت سقف إحاطة خارجية وداخلية استثنائية، بالتمويل والغطاء السياسي.

قبل ان ينطلق وسام الحسن في سيارته نحو رحلة الموت، كان في رصيد فرع المعلومات ما ليس في أرصدة كل الاجهزة الامنية اللبنانية الاخرى: إمكانيات بشرية مجنّدة لخدمة «الكولونيل» وصلت الى 2300 عنصر بين ضابط ورتيب، فريق مدرّب تدريبا نوعيا ومؤهل لعمليات احترافية، تجهيزات في مجال تحليل الداتا متوافرة لدى اهم اجهزة المخابرات في العالم وذات قدرات تكنولوجية عالية، الاستفادة من مخصصات سرّية كانت تصل الى 52% من مجموع مخصصات المديرية العامة لقوى الامن الداخلي التي كانت تبلغ 833 مليون ليرة شهريا (عدا التمويل الخارجي).

أما سلّة الانجازات، كما يوردها أهل «الفرع»، فيتقدّمها توقيف 33 شبكة تجسّس اسرائيلية، العمل على ملف اغتيال رفيق الحريري، كشف شبكة سماحة - المملوك، عمليات أمنية عدة منها سرّي ومنها معلن... ما لا يعترف به هؤلاء، دور فرع المعلومات الأساسي ايضا على خط دعم المعارضة السورية، في مقابل تجنّبه قطع خطوط التنسيق مع «حزب الله»!

بتقدير «المستقبليين»، أن «إنجازات استثنائية كهذه لا تكون سوى صنيعة ضابط استثنائي»، من دون أن يسقطوا دور المدير العام لقوى الامن الداخلي السابق اللواء أشرف ريفي بالمشاركة في صناعة الشبكة الامنية لآل الحريري.

يشيرون الى محاولات عديدة لـ«دقّ الإسفين» بين ريفي والحسن عبر الإيحاء بأن الثاني «فتح دكانة أمنية موصولة مباشرة ببيت الوسط» أمام مرأى المدير العام، إلا انهم يجزمون بأن أي تحرك من جانب الحسن لم يكن يتمّ من دون علم ريفي أو توقيعه.

أما بعض الغموض «المنظّم» الذي كان يلفّ تحرك أحدهم من دون علم الآخر، فكانت تفرضه طبيعة عملهما الأمني. هذا ما يفسّر، برأيهم، عدم علم ريفي في يوم الاغتيال بوجود الحسن في بيروت، مشيرين الى ان التوقيت، لأسباب أمنية محض، كان ملك الحسن وحده.

ما وسّع من قدرات رجل المخابرات، الضوء الأخضر الذي أتاح له شبك خطوط عنكبوتية مع مسؤولين دوليين وكبرى أجهزة المخابرات في العالم، مع ميل، كان يصعب حجبه، لتجاوز البيروقراطية عبر قضم التراتبية العسكرية. كان القرار الأمني في المديرية محصورا فقط بين الحسن والمدير العام. هذا ما يردّده ريفي دوما أمام زواره.

داخليا، كان الحسن بمثابة «الكاميرا الخفيّة» التي تلاحق الفريق السياسي المناوئ له، تماما كما الفريق الذي ينتمي اليه. كان يعرف الشاردة والواردة، حتى الأمور الشخصية، التي تتعلّق بسعد الحريري ومن هم دونه.

«الداتا الامنية» التي توافرت بين يدي الحسن وظّفت بعدالة، بشهادة خصومه، لتحذير الموالين والمعارضين لخطه السياسي على حدّ سواء، من عمليات أمنية أو اغتيال محتملة. ولم يكن يتفاجأ المقرّبون منه من رؤية مسؤولين في فريق «8 آذار» خارجة من مكتبه في المديرية.

بعد وسام الحسن بقيت التجهيزات والعسكر وكل «عدّة الشغل» بيد «المعلومات»، لكن القيادة تغيّرت، وكذلك المناخ السياسي والرعاية السعودية للذراع العسكرية الامنية الرسمية لـ«تيار المستقبل».

بقرار من سعد الحريري، حلّ العقيد عماد عثمان محل اللواء الحسن، وبعد نحو ستة أشهر غادر اللواء ريفي المديرية، ليتركها بيد «الوكلاء». باعتراف ضباط «المعلومات» استغرق الامر أكثر من شهرين «لاسترجاع التوازن بعد الضربة القوية على الرأس باغتيال الحسن».

طوال عام كامل لم يتردّد عثمان في تثبيت ولاء «الفرع» لـ«تيار المستقبل»، رغم الهمروجة الدعائية عن التنسيق بين الأجهزة الامنية. في ذلك، لم يشذّ عمّا برع فيه أصلا وسام الحسن.

يتكئ خصوم «المعلومات» على أكثر من ملف ليشيروا الى الأداء الأمني «الاستنسابي» لفرع المعلومات، من اعتقال المتهمين بخطف الطيارين التركيين، الى الرواية المعدّة سلفا عن توّرط الاستخبارات السورية في تفجيري طرابلس بعد أقل من ساعة من حدوثهما، ثم لاحقاً بتوقيف الأشخاص الذين وضعوا السيارتين أمام مسجدي «السلام» و«التقوى»، والدخول على خط تفجيرات الضاحية من باب تزويد بعض نواب «المستقبل» بمعلومات أمنية مفادها ان السيارة التي تمّ تفجيرها في الرويس انطلقت من بلدة بريتال...

العملية الامنية الخاطفة الاخيرة لـ«فرع المعلومات» في جبل محسن، والتي توّجت بإعلانه عن كشف شبكة المتورطين في تفجيري مسجدي «السلام» و«التقوى»، لا تصبّ، برأيهم، إلا في خانة تعزيز واقع «الامن السياسي الاستنسابي» الذي ينتهجه.

يرى هؤلاء أنه في مقابل الحماسة لاصطياد كل ما يصبّ في خانة حشر «حزب الله» في الزاوية، وجرّ أصابع التورّط السوري في الوحول اللبنانية، وتقديم معلومات لجهات خليجية عن بعض اللبنانيين في الخارج بغية ترحيلهم، تخفّ الحماسة الى درجتها الدنيا حين يتعلق الأمر بكشف المتورطين في إطلاق الصواريخ، وملاحقة الخاطفين في البقاع، واعتقال أحمد الأسير ومسلّحيه، وضبط المجموعات المسلّحة الداخلة أو الخارجة من سوريا، وضبط التهريب غير الشرعي، واعتقال المطلوبين في عرسال، وتطويق قادة الزواريب في طرابلس...

لكن «فرع المعلومات» الذي يقرّ باستمرار الحملة السياسية ضدّه من بعد اللواء الحسن، يتصرّف على أساس أنه المعني الأول باكتشاف خيوط العديد من الجرائم الإرهابية التي حصلت، أو التي يخطّط لها في الداخل.

قدراته، وفق أوساطه، تسمح بذلك. والتنسيق الأمني «لقمة» ضرورية يتقاسمها، في أغلب الأحيان، مع قيادة الجيش و«حزب الله» وباقي الأجهزة، حين يستدعي الامر ذلك. وهو بالأساس صاحب فكرة المتطوّع للعمل في البقع المعادية للجيش والمقاومة و«الأمن العام».

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)