إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | «القوات»: كنا على حق في غيابنا عن الحوار
المصنفة ايضاً في: مقالات

«القوات»: كنا على حق في غيابنا عن الحوار

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 976
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
«القوات»: كنا على حق في غيابنا عن الحوار

يتفق رئيس تيار «المردة» النائب سليمان فرنجية ورئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع على أن لا جدوى من الحوار. لكن الأول، يشارك والثاني يقاطع.

يجلس الرئيس فؤاد السنيورة على طاولة بعبدا متيقناً انه دخل شريكاً بـ«التكافل والتضامن» مع خصومه في تعويم الحكومة ورموزها. هذا ما يدركه ايضاً سمير جعجع. لكن الاول يساير والثاني يعاند.

يصعد الرئيس امين الجميل الى بعبدا مسلّماً بـ«حرمة» نزع سلاح «حزب الله». هو «امر واقع» يقف كالشوكة في حلق معراب. مع ذلك، «الشيخ» يشجع على الحوار و«الحكيم» يحذر. امر واحد قد يدفع سمير جعجع الى الالتحاق بزملائه الجالسين رغماً عنهم على الطاولة البيضاوية، وهو التوصل الى «ايجابية ما في الحوار». ساكن معراب ضحك بالامس في عبّه. «ليس انا من سأصعد الى بعبدا. هم سيأتون مجدداً إلي.. وإن غداً لناظره قريب».

«اعلان بعبدا».. «الانشائي» لن يقود «القوات» حتماً الى التصفيق لـ«انجازات» حلفائها أو الى المشاركة في جلسة الحوار المقرّرة في الخامس والعشرين من الشهر الحالي بعد تفويت الجلسة الاولى. «إعلان» اقطاب الحوار، الذي سيأخذ طريقه الى الجامعة العربية والأمم المتحدة، بدا كـ«صك براءة» لسمير جعجع من «تهمة» عرقلة الحوار. برأي «قواتيين» أن هذا البيان «اعطى جعجع حقه أسرع بكثير مما كان يتوقع». يتساءل هؤلاء «اي حوار هذا لا يذكر البيان الصادر عنه حتى كلمة سلاح». اكثر من ذلك، بعض الاصوات «القواتية» تحمّل صراحة «فريق 14 آذار» مسؤولية إنجاح مخطّط الاكثرية «بنقل ازماتها من الحكومة الى طاولة الحوار بحيث اضحت المسؤولية مشتركة».

يذهب بعض «القواتيين» أبعد من ذلك بقولهم إن الجلوس على طاولة واحدة مع رئيس الحكومة في القصر الجمهوري، «هو اعتراف بشرعية الحكومة، بينما كان مطلبنا أن يستقيل وأن تتشكل حكومة حيادية».

في اليومين الماضيين، افرغ «القواتيون» كل ما في جعبتهم لتبرير ادارة ظهرهم لرئيس الجمهورية ولحلفائهم. وبقدر ما كانت «مضبطة الاتهام» بحق طاولة الحوار تكبر، بقدر ما كان رئيس حزب «القوات» يحيّد ميشال سليمان عن مرمى نيرانه. في حسابات معراب، لن يكون اغضاب رئيس الجمهورية سوى «حمولة ثقيلة» يحتاج جعجع الى التخفّف منها على ابواب الانتخابات النيابية المقبلة.

من خلف الشاشة الصغيرة، تابع جعجع، بالأمس، وصول المتحاورين الى قصر بعبدا. «الحكيم» أراح نفسه وفريقه الأمني من مهمة الإعداد والتحضير لمواكب امنية مموّهة تنطلق من معراب باتجاه قصر بعبدا. هذا ما يخشاه فعلاً رئيس حزب «القوات». ان يدرك المتربصون به تاريخ وساعة انطلاقه من «مقره العام» في معراب. لن يكون «ضرباً ذكياً» ان يصل «الحكيم» بسيارة «مرسيدس» تحمل لوحة «الاجرة» الحمراء الى القصر الجمهوري كما فعل سابقاً في إحدى جلسات الحوار في ساحة النجمة.

سمير جعجع يشعر جدّياً بالخطر الامني، تحديداً بعد محاولة اغتياله الأخيرة. بعض المقرّبين من «الحكيم» يجزمون أنه «حتى لو توافر الحد الادنى من المناخ السياسي الذي كان سيقود «القوات» الى طاولة الحوار، فإن جعجع يضع الاعتبار الامني على رأس الاولويات».

بعيد محاولة اغتياله، بدا جعجع متأكداً من التشابه السياسي بين حادثة معراب وجريمة السان جورج بإشارته الى السنة الفاصلة عن موعد الانتخابات في العام 2013، فيما الرئيس رفيق الحريري اغتيل قبل اشهر من الاستحقاق النيابي، مشيراً الى «اوجه الشبه بين عمليتي الاغتيال بغض النظر عن الاشخاص والمواقع».

هي المرة الاولى التي يُخرج «الحكيم» نفسه من «الكادر» الحواري منذ العام 2006، وهو الذي سعى بعيد خروجه من السجن الى تثبيت حضوره في قلب مناسبات كهذه. يبدو جعجع مرتاحاً، حتى لو خالف رغبة السعوديين والاوروبيين والاميركيين، مع اشارة «قواتيين» الى ان الجبهة الدولية على الرغم من تأييدها للحوار، فانها وجدت في تمايز معراب نقطة ايجابية وليس سلبية. باب «التفرّد» اذا لن يُدخل رياح العتب الغربي والخليجي الى دارة «الحكيم».

منذ سلوك دعوة رئيس الجمهورية قنواتها الرسمية روّج حلفاء «القوات» الى ان غياب جعجع لن يوقف قطار الحوار، اما امتناع «تيار المستقبل» فيعني نسف مبادرة بعبدا. وصل الكلام ثقيلا الى مسامع «الحكيم». لكن العتب «القواتي» لا يقف هنا، ولا عند حدود اذعان الحلفاء لحوار قد لا ينعكس حتى ايجاباً على الشارع، بل لتجاهل نصيحة معراب «بأن الحوار ما بعد سقوط النظام السوري غير ما قبله».

يقول «قواتيون» إن الحوار مع «حزب الله» عندما يكون بشار الاسد قد أصبح خارج السلطة «هو الحوار المنتج والجدي». أبعد من ذلك، يأخذ «القواتيون» على «قوى 14 آذار» أنها مصابة بمرض انفصام الشخصية. هو التضارب بين مزاج القاعدة وقرارات القيادة. «الحكيم» يراهن مجدداً على امساكه بنبض الشارع المسيحي المعارض وبتوسيع دائرة شعبيته في ملعب الحلفاء من الطريق الجديدة وصولاً الى عكار... ولو أن خصومه يرددون أن غيابه يؤثر سلباً على صورته و«قواته» في الشارع المسيحي.

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)