إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | «العونيون» و«الاشتراكيون»: حوار يستكشف الآخر.. ولكن
المصنفة ايضاً في: مقالات

«العونيون» و«الاشتراكيون»: حوار يستكشف الآخر.. ولكن

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 705
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

«العونيون» و«الاشتراكيون»: حوار يستكشف الآخر.. ولكن

من يتابع مسلسل العلاقة المستجدّة بين «الحزب التقدمي الإشتركي» و«التيار الوطني الحر»، والمنتظر تصوير «حلقته الرابعة» اليوم، يعتقد أنّ «حبكة» ما على الطريقة المكسيكية أو التركية، تحاك بين الحزبين.. وقد تنتهي بعناق بطلي القصة على المسرح الافتراضي.

حتى اللحظة، يلتقي الحزبان، المتباعدان منذ أن وطأت قدما ميشال عون الأرض اللبنانية في العام 2005، بشكل دوري، ومن دون أي تعقيدات تذكر. جدول أعمال مفتوح بينهما، لكن لا يزال «نظيفاً»، أبيض، خالياً من أي بنود عملية، قد تحدد مسار العلاقة ومصيرها.

لا العونيون يجرؤون على تكبير حجر طموحاتهم من هذه الانفتاحة «المريبة» عليهم خشية من أن يفسدوا الطبخة، فيخرجوا من «المولد بلا حمص». ولا الاشتراكيون يبادرون إلى توضيح «مآربهم»، كي ترسم خارطة طريق واضحة تصلح ما أفسده الزمن وأيدي الفريقين، أو تعيدها إلى سابق عهدها.

الأكيد، أنّ الجنبلاطيين متحمّسون لتحسين العلاقة، بدليل إصرارهم على ترفيع مستوى التمثيل في اللجنة بعد تفريعها إلى لجنتين، واحدة مناطقية ميدانية، وأخرى سياسية، حيث أبدوا رغبتهم في ضمّ شخصيات عونية جديدة من «رتبة» نواب أو وزراء كي تتولى اللجنة السياسية.

وبينما أصرّ «التيار» على يكون بيار رفول هو «الرقم الأول» في هذه اللجنة إلى جانب منسق الشوف غسان عطا الله والمحامي طارق الخطيب، لم يقدّم الاشتراكيون بعد «تشكليتهم» المنقّحة للجنة السياسية بانتظار «تعليمات» رئيس الحزب.

والأكيد أيضاً، أنّ الجانبين أبلغا بضعهما البعض، أنّ كل الخطوط الحمر مرفوعة عن الجلسات. لا ممنوعات عن النقاش الثنائي ولا حواجز قد تحول دون فتح أي من الملفات، الحكومية، النيابية، المعيشية، وحتى التحالفية. ومع ذلك، لم يتقدما خطوة عملية إلى الأمام، ويتسلّح كل منهما بسيف الانتظار والترقّب، كي يبادر الآخر باتجاهه.. باستثناء قدرتهما على معالجة الإشكالات المناطقية، التي صارت بالنسبة لهما «شربة ماي».

من الواضح، أنّ جسر الثقة المهدوم بين الفريقين، بفعل «التقاتل المزمن»، يحتاج إلى كثير من الوقت كي يُعاد ترميمه. وقد تكون هذه الجلسات التمهيدية حاجة ضرورية كي يستعيدا بعضاً من هذه الثقة. وقد تنتهي مهمة اللقاءات الثنائية عند حدود الصورة فقط.

الشكوك «تنغل» في أذهان المشاركين في الجلسات المتنقلّة بين مقرّ التقدمي في المصيطبة وبين مكاتب مركزية «التيار» في سن الفيل: ماذا يريد الاشتراكيون من العونيين؟ هل هي نسخة جديدة من ألاعيب وليد جنبلاط في استثمار الخصومات والتقاربات الداخلية في التوازنات الإقليمية؟ هل هو تودّد سيصرف في مكان آخر؟ أم أنّ حسابات الجبل التي يجيدها «البيك» هي التي تفرض عليه مراجعة شبكة تفاهماته وتحالفاته الانتخابية؟

في المقابل، هناك من يسأل: ماذا يخطط العونيون؟ هل هم جادون في انفتاحهم؟ ماذا سيكلّف هذا التقارب الخارج عن سياق العلاقة الثنائية؟ هل هو مرهون بتمايزات ظرفية سرعان ما سينتهي مفعولها؟ أو يمكن التعويل عليه؟

يقرّ الجنبلاطيون في هذه الجلسات بأنّ التقارب مع «البرتقاليين» لا يزعج قواعدهم، مع العلم بأنّ العونيين يعرفون جيداً أنّ رجل المختارة لا يخشى تقلبات مزاجية جمهوره. هؤلاء يروحون ويجيئون معه كيفما يريد. من الشرق إلى الغرب من دون أن يرف له، أو لهم، جفن. بلا حاجة لمن يخبرهم أنّ اعتبارات وليد جنبلاط في مكان آخر.

كذلك العونيون. لا يخيفهم الجلوس وجهاً لوجه مع «خصوم» الماضي الطويل، ما دام هذا التقارب لن يكون من «كيس» المسيحيين، وشرط ألا تتكرر تجربة «القوات» و«الكتائب» في العلاقة مع «بيك الجبل»، وما دام سيف الانتخابات ليس مصلتاً على رقابهم، بتهمة «المصلحة الظرفية». لا بل على العكس، ثمة حاجة قصوى لترييح مسيحيي الجبل وطمأنتهم، وهذه لا تأتي إلا من المختارة.

لهذا يبحثون من مكسب ما يفترض تحقيقه من هذا «التودّد المشبوه»، وإلا صارت القصة مكلفة بالنسب لهم. مصالحة بريح على سبيل المثال، التي لا تزال «معطوبة» بفعل الخلاف على التعويضات، قد تكون واحدة من القضايا التي ستقفز على الطاولة، إذا ما تجرأ أحد المشاركين على طرحها، لأنّها تشكّل، في حال حلّها، مكسباً بالنسبة للعونيين، يسمح لهم بمتابعة المسيرة، مرفوعي المعنويات.

ومع ذلك، باستطاعة عونيي الجبل أن يتسللوا قليلاً إلى رأس وليد جنبلاط لاستكشاف بواطنه. الرجل الذي يحفظ شوفَه رقماً رقماً وسجلاً سجلاً، ويعرف جيداً من صوّت معه ومن اقترع ضده، يحسب ألف حساب لمستقبل زعامته ولتيمور من بعده. التغيير الديموغرافي في إمارته لا يطمئن، أما المدّ السنيّ في إقليم الخروب تحديداً، فلا يمكن ضبطه، إلا إذا تبدّلت قواعد اللعبة.

ولهذا قد يكون خيار التفاهم مع «القوة البرتقالية» هو خشبة الخلاص، أقله هكذا يعتقد بعض العونيين، فالمسيحيون الجنلاطيون يساوون في عديدهم مسيحيي «14 آذار»، و«القوات» في طليعتهم. لكن محازبي الجنرال وتياره يوازون هاتين الكتلتين مجتمعتين. وهؤلاء كتلة صافية لا يمكن التلاعب بهويتها، على عكس بعض مسيحيي «14 آذار»، الذين يرتدون البزّة الحزبية حين يغادرون الجبل، ويصبحون جنبلاطيين حين يعودون إلى قراهم.

لكن الاشتراكيين يعرفون أيضاً أنّ التعاطي مع «التيار الوطني الحر» ليس سهلاً، ولا يجوز أبداً إسقاط تجربة العلاقة مع مسيحيي «14 آّذار»، على تلك العلاقة الناشئة مع جنرال الرابية وضباطه.

إذ انّ «التحالف الفوقي» جمع المختارة مع معراب وبكفيا الى طاولة واحدة، لكن الأرض بدت بعيدة كل البعد عن هذا «الالتحام». لا شراكة في زعامة الجبل، وليد جنبلاط سيد مطلق من دون أي منازع. لا أعلام غير أعلام «الحزب التقدمي»، لا مهرجانات حزبية الا لـ«الحزب التقدمي». لا لقاءات سياسية الا برعاية «الحزب التقدمي».

طبعاً «القوات» معنية أكثر من غيرها من مسيحيي «14 آذار» بهذه المعادلة، التي يظنّ البعض أنّها راسخة بفعل اتفاق ضمني كان بمثابة وثيقة سرية ملحقة بالتحالف الانتخابي، لأنّها أقوى هذه الأطراف وأكثرها تواجداً في الجبل.

فهل بمقدور «العشاق الجدد» تخطي كل هذه التحديات؟

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)