إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | المر: عزّ «الإنتربول» بعد «فاقة» التهميش!
المصنفة ايضاً في: مقالات

المر: عزّ «الإنتربول» بعد «فاقة» التهميش!

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 1139
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
المر: عزّ «الإنتربول» بعد «فاقة» التهميش!

الياس المر مجدّدا الى الأضواء. هذه المرة ليس من البوابة النيابية أو الوزارية أو البلدية أو «الأمنية المحلية»، بل من الموقع الذي لم يسبقه اليه أحد من السياسيين اللبنانيين.

لطالما أراد نجل ميشال المر التميّز، فأتاه التقدير من حيث «لا يفكّر الآخرون».

نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الداخلية، ووزير الدفاع الاسبق أضاف امس لقبا آخر الى ألقابه السابقة، حيث عيّن رئيسا لمجلس إدارة «مؤسسة الانتربول من أجل عالم أكثر أمانا»، لمدّة سبع سنوات.

ابن بتغرين الذي شغل المنصب الارثوذكسي الاول، انتهت رحلته «الرسمية» في قلب الطائفة والسلطة منذ العام 2011. فقادته رغبة البقاء في المواقع الأمامية الى التفتيش عن هوية في الخارج الذي قد يقدّر أكثر جَميل الوزير النشيط والذكي.

المنصب الجديد الذي أوكل الى المر مستحدث، وأقرّته اللجنة التنفيذية بالإجماع قبل الدورة الـ82 للجمعية العامة للانتربول المنعقدة حاليا في كولومبيا، وفق البيان الصادر عن المؤسسة.

منصب بصلاحيات تنفيذية، كما يؤكد المقرّبون من المر، وليس شرفيا أو فخريا. الخبثاء يعلّقون «اذا كان الأداء يشبه إنجازاته في وزارة الداخلية، فلن نحسد الانتربول على رئيسه الجديد!».

المر هو اذاً أول رئيس لمجلس إدارة «مؤسسة الانتربول من أجل عالم أكثر أمانا». مولود جديد منبثق عن جهاز الانتربول بفروعه الخمسة (الجمعية العامة، اللجنة التنفيذية، الامانة العامة، المكاتب الوطنية المركزية، المستشارون).

قطبٌ مخفية عدة طبعت الإجماع الدولي على تولي المر هذه المسؤولية. تقدير بمفعول رجعي لم تعرف أسبابه وخلفياته.

المشكّكون يتساءلون «هل هي العلاقات التي راكمها مع مفاتيح أمنية وسياسية في الخارج ابّان عمله الوزاري، ام ان المر اشترى المنصب، ام ان صداقته المتينة مع قائد الجيش جان قهوجي، حتى بعد خروجه من الحكومة، قد فتحت له أبواب التزكية في عالم الانتربول؟».

تعيين يطرح ايضا علامات استفهام كونه مخالفاً لقانون المحكمة الدولية، على اعتبار ان قضية محاولة اغتيال المر هي ضمن اختصاص المحكمة التي يجمعها بروتوكول تعاون مع الانتربول.

منذ مغادرته السلطة في 13 حزيران 2011 مع أفول نجم الحكومة اليتيمة لسعد الحريري، ابتعد المرّ كليا عن الصراع بين قوى النزاع.

وباستثناء تداول اسمه بخجل في مشروع الحكومة الحيادية، فإن «دولته» بدا خارج الزمن السياسي، صوتا وصورة. لكن كان على وثائق «ويكيليكس» وثرثرته مع جيفري فيلتمان وميشيل سيسون ان تعيده بسرعة الضوء الى حلبة المتصارعين لتفتح أبواب النقمة مجددا عليه.

رؤيته الأمنية آنذاك دفعته الى الاعتراف بأن أحداث ايار 2008 أثبتت أن قائد الجيش ميشال سليمان ومدير المخابرات العميد جورج خوري هما في جيب «حزب الله». سليمان «جبان ومتآمر»، أما سعد الحريري فـ«صبي صغير، يطير ويلعب».

شهادته في نفسه أكثر تعبيرا «أنا خير محاور ذو صدقية في محادثات السلام في الشرق الاوسط!». أما رأيه في المقاومة، من دون قفازات، فقد يكون الأمر الوحيد الذي يزكّيه في المحافل الدولية!

وثائق كشفت الوجه الآخر للوزير الهادئ، لكن ليس الى درجة الإضاءة على الأسباب الكامنة خلف الإجماع الدولي على وزير بهرته «البروباغاندا» الإعلامية الى حدّ الشغف.

المر الذي نجا من محاولة اغتيال عام 2005، توّج نفسه «وزير الضمير» بعد خسارة «أبو الياس» للانتخابات الفرعية في المتن عام 2003، حين كان هو وزيرا للداخلية.

لا يمكن فعلا الاعتقاد أن «نظافة كفّ المر وشفافيته»، كما يصوّر نفسه، هما اللتان أمّنتا له الطريق الى كبرى المحافل الأمنية. فهل تكون «إنجازاته» في وزارتي الداخلية والدفاع على مدى عشر سنوات، من ملاحقة عبدة الشيطان، الى ملفات المخدرات، ومكافحة الشبكات الإرهابية على رأسها «فتح الإسلام»، واعتقال عملاء إسرائيل، ومفاوضاته مع محتجز رهائن في أحد المصارف، أو المداهمات الاستعراضية الـ«لايف» لأوكار الإرهابيين هي التي زكّته؟

الاشارة الوحيدة التي أضاءت على السبب الذي دفع برجالات الانتربول الى اختيار المر ليتولى هذا المنصب هو ما ورد في بيان المؤسسة لجهة «التزامه بعمل الانتربول وبرؤيته المتمثلة بجعل العالم أكثر أمانا من خلال تعزيز التعاون الدولي بين أجهزة الشرطة في العالم».

والمر، على الارجح، لن يترك المناسبة تمرّ دون احتفالية إعلامية اعتاد «معاليه» اللجوء اليها في ولاياته الوزارية. لذلك، يفكّر المكرّم بعقد مؤتمر صحافي يضع فيه الحروف على كبرى إنجازاته، وهو زار الرئيس سعد الحريري أمس في باريس الذي هنأه على تعيينه.

فور صدور الإعلان عمد المكتب الإعلامي للمر الى توزيع سيرته الذاتية مفصّلة مع بيان شكر، مؤكدا سعيه «الى تعزيز التعاون بين الدول وأجهزتها ومؤسساتها الرسمية والمدنية لمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة وتطوير منظمة الانتربول ودعمها بكل السبل لترسيخ الأمن والعدالة في العالم».

ووعد المر بأن لا يقصّر «في خدمة بلدي لبنان والشعب اللبناني كما عهدني دائماً الى جانبه، والدول العربية الشقيقة في ما تسعى اليه من مستقبل آمن ومشرق».

أما في السيرة الذاتية فإشارة الى تضاعف «عدد الملفات التي يتقاسمها لبنان والانتربول خلال وجوده في وزارة الداخلية في أقل من 3 سنوات، وتعزيز علاقته مع هذا الجهاز».

في الرسالة التي وجّهها الأمين العام للانتربول رونالد ك. نوبل الى الرئيس نجيب ميقاتي وأبلغه فيها بقرار التعيين بالإجماع، أكد ان «المر سيتولى توثيق عرى التعاون في مجال الأمن على الصعيد الدولي وتعزيز إمكانات الانتربول في مكافحة الارهاب والجريمة المنظمة وإرساء العدالة والامن».

نوبل هو نفسه من كرّم المرّ لمرتين متتاليتين في العام 2003 عبر منحه أوسمة «تقديراً لجهوده في مكافحة الجريمة المنظمة والإرهاب والمخدرات والهجرة غير الشرعية».

أما بيان «مؤسسة الانتربول» فأشار الى ان المر سيعمل على «تعزيز أولويات الانتربول الاستراتيجية في مجال مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة عبر الوطنية، ودعم الجهود التي تبذلها المنظمة لجعل العالم أكثر أمانا وسلامة».

الجدير ذكره، ان زيارة موقع الانتربول على الانترنت تظهر ان رئيسة «الانتربول» الحالية هي الفرنسية ميراي بالستراتجي، وتنتهي ولايتها عام 2016. في وقت يشير فيه مطلعون على توزيع المهام في «الانتربول» إلى ان المنصب الفعلي الذي أسند الى المر هو «رئيس صندوق الانتربول لعالم أكثر أمانا»، وقد استحدث على اثر الأزمة المالية التي عصفت بالمؤسسة.

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)