إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | أوروبيون قلقون يطمئنون دولاً إقليمية التقارب الأميركي - الإيراني سابق لأوانه؟
المصنفة ايضاً في: مقالات

أوروبيون قلقون يطمئنون دولاً إقليمية التقارب الأميركي - الإيراني سابق لأوانه؟

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 713
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
أوروبيون قلقون يطمئنون دولاً إقليمية التقارب الأميركي - الإيراني سابق لأوانه؟

تفيد معلومات ديبلوماسية ان الدول الغربية حاولت طمأنة الدول الاقليمية قبيل اجتماع اصدقاء سوريا في لندن يوم الثلثاء الماضي الى عدم وجوب ان يتملكها الذعر تبعا للاتفاق بين الولايات المتحدة وروسيا حول نزع الاسلحة الكيميائية لدى النظام السوري كما خلال الاجتماع وفي البيان الختامي وترك الازمة السورية مستمرة . وبحسب هذه المعلومات فان الدول الغربية المعنية ابلغت الدول الاقليمية انها تدرك جيدا المخاوف التي تساور هذه الدول من اتفاق مجتزأ مماثل يتم على الملف النووي الايراني دون سواه من الملفات المقلقة لدول المنطقة من محاولات التوسع الايراني كما ابلغتها ادراكها ان ايران قد تكون تسعى الى المناورة من اجل رفع العقوبات وانها متيقظة لاحتمالات المراوغة الايرانية على رغم ان ما نقل عن اجتماع الدول الخمس الكبرى مع ايران في جنيف قبل اسبوعين افاد ان هناك جدية غير مسبوقة من جانب ايران . الا ان السؤال الاساسي بالنسبة الى مصادر ديبلوماسية معنية يكمن في ما اذا كان الكلام الغربي ساهم او يساهم في طمأنة دول المنطقة او انه لن يتعدى اطار الطمأنة اللفظية نظرا الى ان الاولويات التي اختلفت بين الادارة الاميركية ودول المنطقة والتي قد يكون صعبا على ادارة الرئيس باراك اوباما اظهار قدرتها على متابعة اولوياتها ومراعاة اولويات حلفائها في المنطقة بعدما ادت مسارعة هذه الادارة الى تنفيذ نزع الاسلحة الكيميائية لدى النظام السوري بعدما كانت تهدد اسرائيل بخربطة كل الاوراق كما بخربطة جدول الاعمال المشترك بينها وبين دول المنطقة . اذ ان هذه الطمأنة تشوبها ثغر اساسية من بينها تولي الدول الاوروبية في شكل اساسي هذا الدور وتفهمها لهواجس الدول العربية في الوقت الذي قد تكون الدول الاوروبية نفسها تحتاج الى طمأنة في المقابل بعد اهمالها في الاتفاق الاميركي الروسي . كما قد يكون من بين هذه الثغر ان ما يوكل الى وزير الخارجية جون كيري قد لا يعبر كليا او يترجم توجهات الادارة تماما لجهة تقديم عوامل الاطمئنان المناسبة علما ان العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة والدول العربية ولا سيما المملكة السعودية عميقة جدا وقديمة . لكن المقاربة الاميركية يجب ان تكون مختلفة في ظل اهتزاز الثقة في ضوء الخطوة الاميركية من نزع السلاح الكيميائي لدى النظام السوري من جهة وعدم بروز عوامل طمأنة كافية لجهة الجدية في ايجاد حل سياسي في سوريا الى جانب الخربطة الاميركية في موضوع مصر التي اعلنت الادارة الاميركية تعليق المساعدات العسكرية لها على نحو مفاجىء بعد خطاب الرئيس الاميركي امام الجمعية العمومية للامم المتحدة الذي اظهر قبولا اميركيا بما جرى في مصر . ومع ان معنيين يضعون الخطوة الاميركية في اطار الصراع الداخلي بين الحزبين الجمهوري والديموقراطي وحشرة اوباما في الداخل الاميركي اضافة الى الضغوط من مؤيديه في شأن المبادىء التي يقول انه يدافع عنها اضافة الى ان الخطوة غير مؤثرة فعلا على طبيعة المساعدات ، فانها تبقى خطوة سياسية رمزية تضع هذه الادارة على نقيض من حلفاء اساسيين لها في المنطقة كان لها معهم لبضعة اشهر خلت الاهداف نفسها والتطلعات نفسها في شأن الكثير مما يجري في المنطقة من سوريا الى ايران فمصر وسواهما ثم تغيرت الامور فجأة تبعا لتقديم الولايات المتحدة اولوياتها على كل الاولويات الاخرى .

 

و تخشى المصادر المعنية ان تكون اولويات الرئيس الاميركي تتركز في الملف الايراني على ما يماثل ما تم التوصل اليه في شأن الاسلحة الكيميائية للنظام السوري باعتبار ان اسرائيل تخشى من قدرة ايران على صنع قنبلة نووية ولا يتوقع ان يأتي الاتفاق النووي بين الدول الكبرى وايران في حال تم التوصل اليه بما لا يتوافق وطموحات اسرائيل وما يريحها تماما على ما حصل بالنسبة الى نزع الاسلحة الكيميائية السورية التي كانت تقلقها ليس من احتمال استخدامها من النظام بل لاحتمال وقوعها في ايدي تنظيمات اصولية ايضا في حين ان الوضع بات مريحا لها باعتبار ان النظام السوري لا يقلقها او يقض مضجعها .ولذلك ينبغي الالتفات الى ما ترغب فيه اسرائيل ايضا من ايران وما اذا كان ذلك يتعدى ملفها النووي فحسب نظرا الى قدرتها على التأثير في واشنطن فيما تعتبر اسرائيل ايران عدوها الاول راهنا .

وترى المصادر المعنية ان العودة الى جدول اعمال الرئيس الاميركي منذ بداية ولايته الاولى تفيد بانه يطمح الى انهاء ولايته الثانية بسحب القوات الاميركية من العراق وافغانستان وفق ما اعلن مع الوصول الى نزع الاسلحة الكيميائية لدى النظام السوري وايجاد حل للملف النووي الايراني . وهذه الملفات الخارجية مع بعض الانجازات الداخلية الاميركية ستكون ابرز ما يود ان يختم به اوباما عهده وفق ما بات مراقبون كثر يرون جنبا الى جنب مع المصادر الديبلوماسية المعنية . لكن في المقابل تقول هذه المصادر فان القول ان تقاربا اميركيا ايرانيا بات في حكم المفروغ منه سابق لاوانه واعطاه الاعلام بعدا استباقيا ليس دقيقا حتى الان . اذ ان المرحلة لا تزال لرصد النيات واختبارها ولم تتعد هذا الاطار على رغم الاجواء الايجابية بحيث لا يمكن الجزم فعلا بما اذا كانت المفاوضات التي انطلقت مجددا مع ايران ستنتهي الى نتائج ايجابية ام لا في مسار قد لا يكون سريعا بالمقدار الذي تم الايحاء به حتى الان .

 

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)