إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | بري: لو خرج والدي من القبر ومسّ بالمجلس.. لواجهته
المصنفة ايضاً في: مقالات

بري: لو خرج والدي من القبر ومسّ بالمجلس.. لواجهته

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 657
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

بري: لو خرج والدي من القبر ومسّ بالمجلس.. لواجهته

أعادت الأزمة السياسية الراهنة تظهير العديد من العيوب الفاضحة والفادحة في الدستور والممارسة، وفتحت من جديد النقاش حول ضرورة تطوير النظام السياسي.

وتضاف الى هذه العيوب أزمة ثقة مستفحلة بين الاطراف الداخلية المسكونة بالهواجس المتبادلة، الأمر الذي جعل الفجوات في النصوص الدستورية أكثر اتساعا، وأتاح فتح الباب على مصراعيه امام اجتهادات في التفسير تتخذ في معظم الاحيان طابع التجاذب حول الصلاحيات والأدوار بين السلطات والرؤساء.

ولعل الخلاف المستمر حول مشروعية الدعوة الى جلسة نيابية تشريعية في ظل وجود حكومة تصريف أعمال، يشكل "عيّنة" عن التباين الحاد في فهم الدستور وتطبيقه، وهو تباين يسري على العديد من القضايا المفصلية التي لا تحتمل في العادة "ترف" تعدد التفسيرات، لأن من شأن ذلك ان يهدد الاستقرار السياسي وانتظام العمل المؤسساتي.

وإذا كان الرئيس نبيه بري قد اعتبر ان مقاطعة تيار "المستقبل" الجلسات التشريعية بحجة عدم جواز انعقادها مع وجود حكومة مستقيلة إنما تنم عن "ديكتاتورية مقنّعة"، فإن الرئيس فؤاد السنيورة ردّ عليه عبر اتهامه بالسعي الى الاستفادة من الفراغ الحكومي لممارسة "السلطة المجلسية".

ويقول الرئيس بري لـ"السفير" إن اتهامه بمحاولة تطبيق "سلطة مجلسية" هو كلام مرفوض ولا أساس له من الصحة بتاتا، مشيرا الى أنه "ليس من الطبيعي ولا المقبول ان تغدو السلطة التشريعية رهينة مزاج شخص رئيس الحكومة، ايا يكن، بحيث يصبح بإمكانه، متى قرر أن يستقيل، تعطيل مجلس النواب إضافة الى أكثر من 30 إدارة رسمية تتبع لرئاسة الحكومة". ويضيف: "سبق لي أن أكدت أنه حتى لو قام والدي من القبر وتولى رئاسة الحكومة ثم استقال، فلن أسمح بأن يعطل بهذه الاستقالة نشاط المجلس الذي يمثل مؤسسة قائمة بذاتها، هي أكبر منا جميعا".

ويلفت بري الانتباه الى أن هناك من يخلط بين رئيس المؤسسة الدستورية وبين تركيبتها ووظيفتها، قائلا: "إذا كنت رئيسا للمجلس النيابي فهذا لا يعني أنني أختصر المجلس بنفسي، وبالتالي لا تجوز مقاربة دوره بناء على موقف البعض مني، وإذا كان سعد الحريري أو فؤاد السنيورة او نجيب ميقاتي رئيسا للحكومة فهذا لا يعني أن يختصر أي منهم بشخصه مجلس الوزراء مجتمعا".

وعندما يُسأل بري عما إذا كان يؤيد موقف العماد ميشال عون الداعي الى تضمين الدستور ما يلزم الرئيس المكلف بمهلة دستورية لتأليف الحكومة، يعرب عن اعتقاده بأنه "لو وُجدت فعلا مهلة من هذا النوع لكانت الحكومة قد تشكلت منذ وقت طويل". ويتابع: "لكن الخلل لا يتوقف هنا، وحتى لا يقال إنني أركّز على الحكومة فقط، هناك أمور تتصل بمجلس النواب يجب تعديلها كذلك، وعلى سبيل المثال، هل يصح أن النائب الذي يتغيب ثلاث مرات متلاحقة عن لجنة برلمانية يمكن فصله منها واستبداله بناء على توصية رئيسها، في حين ان النائب الذي يغيب أربع سنوات كاملة عن المجلس يظل يقبض راتبه ويمكنه أن يتبرع به إذا شاء ولا يمكن اتخاذ اي اجراء بحقه؟".

ويضيف: "بالعودة الى الحكومة... هل يجوز أنه لا يوجد أي نص يلزم الرئيس المكلف بتشكيل الحكومة في مدة محددة، في حين يتوجب عليه وضع البيان الوزاري وعرضه على المجلس النيابي في مهلة اقصاها شهر من تاريخ التأليف؟ ثم كيف يستقيم أن الوزير يستطيع أن ينام على المرسوم قدر ما يشاء من دون أن يوقّعه، بينما رئيس الجمهورية محكوم بتوقيعه خلال فترة محدودة؟". ويروي بري هنا، كيف أنه اضطر شخصيا في أيام إحدى حكومات الرئيس رفيق الحريري للتدخل لدى رئيس "الحزب السوري القومي الاجتماعي" كي يطلب منه الضغط على وزير التعليم العالي آنذاك حسن عز الدين لتوقيع مرسوم حيوي، كان الرئيس الحريري يشكو من الاستمرار في تجميده.

والى جانب الفجوات الموجودة في النصوص الدستورية، يلفت بري الانتباه الى أن هناك أخطاء في الممارسة ايضا تزيد الأمور تعقيدا. ويشير في هذا السياق الى أن "واحدة من الصلاحيات الأساسية المتبقية لرئيس الجمهورية نُزعت منه بالممارسة، وهي التفاوض على المعاهدات والاتفاقيات الخارجية وتوقيعها، وطريقة إقرار المحكمة الدولية هي أبلغ مثال على ذلك".

كما يتوقف بري عند اللجوء الى "خيارات استنسابية" للتعويض عن غياب النص الواضح، لافتا الانتباه الى أنه شخصيا ألزم نفسه بنظرية وضعها هو "وقوامها أنه لا يعقد جلسة تشريعية إذا تعذّر تأمين نصابها الميثاقي، بفعل غياب هذه الفئة او تلك عنها، في حين أن الرئيس السنيورة وجد عندما كان رئيسا للحكومة أنه ما من مانع يحول دون استمرار مجلس الوزراء بالاجتماع واتخاذ القرارات حتى لو تغيب عنه فريق يمثل مكوّنا لبنانيا أساسيا".

ويخلص بري الى التأكيد أنه "وكما أن المَنزل لا تُعرف عيوبه إلا بعد الإقامة فيه، كذلك هو الدستور والقانون لا تظهر الثغرات الكامنة فيهما إلا بالممارسة، لكن المهم أن نمتلك جرأة التصحيح والتصويب في الوقت المناسب".

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)