إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | سليمان: البعض يكرر أخطاء الماضي في الرهان على الخارج
المصنفة ايضاً في: مقالات

سليمان: البعض يكرر أخطاء الماضي في الرهان على الخارج

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 716
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

سليمان: البعض يكرر أخطاء الماضي في الرهان على الخارج

رغم كل الأوضاع والاضطرابات من حولنا وخاصة ما يجري في سوريا، «فإن الاستقرار في لبنان موجود، ويتم تطويق الحوادث التي تحصل بسرعة ومنعها من الامتداد الى باقي المناطق، وهو امر جيد بحيث يمكننا بعد سنتين ونصف السنة من الاضطرابات في المنطقة ان نحافظ على حد معقول من الاستقرار الأمني في لبنان».

هذا ما ينقله زوار رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان عنه، الذي يضيف «إن نظامنا الديموقراطي هو من امّن الحماية للاستقرار الأمني وشكل دستور الطائف مظلة أمان وضمانة لهذا الاستقرار، مع الدعوة للتطلع الى المستقبل، الامر الذي يتطلب تأليف حكومة الوحدة الوطنية الجامعة وتسهيل عملية تأليفها من الجميع وعدم وضع تعقيدات حتى تبقى هذه الفكرة موجودة».

ويقول الزوار إن رئيس الجمهورية يشدد على «اهمية معاودة جلسات هيئة الحوار الوطني انطلاقاً من المقررات السابقة، وبدرجة اولى إعلان بعبدا الذي لا يختلف بحرف واحد عن الدستور وميثاق الوفاق الوطني، ولكن تم تجديد الميثاقية من قبل اعضــــاء الهيئة، وهذا الامر محل متابعة دائمة من قبل الرئيس سليمان عبر إشــرافه المباشر على ما تنجزه اللجنة المكلفة متابعة موضوع الحوار والتي تعقد اجتماعات دورية».

ولا يخفي الرئيس سليمان، حسب الزوار، «سعادته لما سمعه من كلام منسوب لرئيس مجلس النواب نبيه بري لجهة إقرار قانون انتخاب وتقصير ولاية المجلس الممددة، وهذا امر يجب أن يحصل، الامر الذي يستدعي الإقلاع عن المقاطعة، لأن في الانتظار قريباً قانون اللامركزية الادارية التي فرغت اللجنة المكلفة من إعداده وسيطرح للنقاش، كما ان هناك حاجة لمتابعة وملاحقة قرارات مجموعة الدعم الدولية للبنان التي انشئت في نيويورك والتي تنص على دعم العملية السياسية في لبنان، ودعم الاقتصاد والمؤسسات، والمساعدة لتحمل اعباء النازحين، والمساعدة ليست بالمال فقط بل إعادة من يمكن إعادته الى أماكن آمنة، ودعم الجيش اللبناني، وهو امر بالغ الاهمية ويعني ضرورة إقرار الإستراتيجية الدفاعية».

ويتابع الزوار: «إن رئيس الجمهورية يرى ان من الامور المطلوبة ايضا لمواجهة تحديات المستقبل، مسألة ادارة الدين العام، وإقرار الاصلاحات الدستورية والقانونية والادارية والاقتصادية، ومتابعة مسيرة التنقيب عن الغاز والتي تدار بشكل جيد وتتطلب التروي، وصولا الى الهم البيئي المتمثل بحماية البيئة».

وطالما أن تصحيح مسار البوصلة يقع على عاتق المواطن، فإن الزوار يسمعون من رئيس الجمهورية كلاماً واضحاً لجهة دعوته المواطن «ان يعود الى ذاته عندما تعصف بالوطن الازمات الدستورية او السياسية او الاقتصادية او الطائفية، ويسأل نفسه، هل اختار من عمل على تحييد لبنان عن ازمات الخارج، ام الذي جعل منه ساحة، وساهم بإقحامه في صراعات المحاور؟ وهل اختار من سعى لتعزيز ثقة المجتمع الدولي بدولة لبنان، او الذي افسد علاقاته الدولية والإقليمية والعربية؟ وهل اختار من حافظ على سمعة الوطن وصورته في الخارج مساهماً بجذب المغتربين والمستثمرين والسياح، ام الذي ظهّر وجه لبنان دولة للفساد والخطف وتجار المخدرات وقطع الطرق ومرتعاً للإرهابيين والتكفيريين؟.. إنه من دون محاسبة لا اصلاح ولا مصلحين».

ويلفت الزوار الى ان الرئيس سليمان يؤكد «انه ليس مقبولا ان يبدو لبنان في مرحلة تقرير المصائر في المنطقة، كأنه معلق على مصير الآخرين، وليس مسموحاً أن تلتقي الارادات الدولية، وتكون عيون الخارج على وطننا لمساعدته على إبعاد تأثير الازمات الإقليمية عنه، بينما بعض اللبنانيين، يكرر أخطاء الماضي في الرهان على الخارج أملا في تغيير توازنات او معادلات، وحنيناً لاستعادة دور او موقع، فضلا عن التمادي في تجاهل إعلان بعبدا، الذي أعاد تكريس روح الميثاق الوطني، لجهة تحييد لبنان عن المحاور والصراعات الإقليمية والدولية، وشكل معبراً إلزامياً لمعاودة الحوار الوطني».

وفي مقاربته لمستقبل المسيحيين في المشرق يشير الزوار الى ان رئيس الجمهورية يشدد في هذا المجال على اهمية «تقديم الهوية الوطنية على الهوية الدينية واحترام الخصوصيات وتعميم ثقافة التسامح والمحافظة على الأصل التاريخي لهوية البلد المتعدد ونواته الحضارية الأقدم بعيدا من ثقافة أحقية الغالبية وغلبتها، والتحدي المطروح على المسيحيين في لبنان والشرق هو الحؤول دون ان يصبح الشرق منطقة رتيبة معقمة لا وجود لتنوع الاديان وامتزاج الحضارات المثمر، مما يعني ان مستقبل المسيحيين المشرقيين لا يكون بالتقوقع والانعزال، ولا بالحماية العسكرية الاجنبية، ولا بما يسمى تحالف الأقليات، ولا بالتماهي بشكل عام مع الأنظمة غير العادلة والمتسلطة (..) بل يكون بتعزيز منطق الاعتدال والانفتاح ونهج الحوار في محيطهم، وهو مشروع كل مواطن، الى اي طائفة او مذهب انتمى، يتوق الى الحرية والعدالة والسلام والتنمية».

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)