إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | شربل: لا وجود لـ«داعش» في لبنان.. ولكن
المصنفة ايضاً في: مقالات

شربل: لا وجود لـ«داعش» في لبنان.. ولكن

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 936
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
شربل: لا وجود لـ«داعش» في لبنان.. ولكن

بعد ظهر امس طلب وزير الداخلية مروان شربل من مساعديه الاتصال بالرئيس نبيه بري. دقائق ويرنّ الهاتف في مكتب شربل الذي بادر الى زفّ بشرى ختم ملف لاسا لرئيس مجلس النواب على قاعدة «الاتفاق الخاسر افضل من الحكم الرابح»، كان شربل قد انهى لتوّه اجتماعا مع المعنيين بالقضية، هو الأخير قبل المباشرة بعملية المسح.

قبل الاجتماع، ابلغ مدير المراسم في مجلس النواب محمد المقداد، المكلّف من جانب بري بمتابعة ملف لاسا، وزير الداخلية ممازحا بأن الرئيس بري سيقيم له تمثالا في حال تمكّن من حلّ معضلة لاسا.

خلال الاتصال الهاتفي لم يذكّر شربل الرئيس بري بـ «الوعد»، لكن الطرفين كانا راضيين عن النهاية «السعيدة» المتوقعة لهذا الملف الشائك والمزمن، والذي يعكس احد اوجه الصراع الطائفي في لبنان.

وزير الداخلية اكّد لمحادثه في عين التينة بأن الطرفين، موضوع النزاع، قد «قبّلا بعضهما حبّيا في مكتبه»، في مؤشّر للتوافق الذي سيمهّد لخاتمة طال انتظارها.

نوع كهذا من «النهايات» يصعب في وزارة الداخلية اسقاطه على ملفات اكثر دقّة ومصيرية.

في الاجتماع الاول الذي عُقد قبل ايام في مجلس النواب بشأن قانون الانتخاب، حضر شربل مدافعا عن مشروع الحكومة «النسبي»، لكنه خرج بانطباع اولي، بناء على النقاشات التي سادت الجلسة، بأنه من الصعب جدا تحقّق المعجزة اليوم بعد اشهر المفاوضات السابقة. الداخل عَكَس، بأمانة، تخبّط الخارج، وضياع تسوية لم تظهر بعد مؤشراتها في الافق.

يقول شربل لـ «السفير»: «مثلما توقّعت قبل عام من الاستحقاق النيابي تأجيل الانتخابات، فانا لا ارى ان المجتمعين في مجلس النواب سيتمكّنون من ايجاد صيغة انتخابية خلّاقة».

قانون الانتخاب اذاً امام الحائط المسدود. شمالا الوضع ليس افضل حالا. يكشف شربل أن «الجيش لم يتمكّن حتى الساعة من الدخول الى عمق باب التبانة، وهذا الامر سيبقى رهن التوقيت الذي يراه الجيش مناسبا بحسب الوقائع على الارض»، مشدّدا على «ان قسما من المسلّحين يريد فعلا الخروج من هذا النفق المظلم».

ويشير الى ان «الخطّة التي تمّ التوافق عليها في اجتماع بعبدا الامني الاخير، تتضمّن شقّين: هما امني وانمائي، وثمة ارتباط عضوي بينهما. اذ لا يمكن المباشرة بالانماء والترميم وازالة آثار جولات الاشتباكات السابقة من دون ضمان نزع فتيل التفجير الطرابلسي وتثبيت الاستقرار»، مذكّرا بمبلغ الـ 100 مليون دولار الذي اقرّته الحكومة الحالية لانماء طرابلس، ومؤكدا «المبلغ موجود، لكن الاذن بالصرف لم يصدر بعد».

لكن طرابلس تبدو امام مشروع تفجير جديد اكثر خطورة من جولات العنف والتقاتل السابقة. ثمة مسار قضائي امني واكب انتقال الموقوف احمد محمد علي من يد استخبارات الجيش الى «فرع المعلومات»، وافرز استدعاء الامين العام لـ «الحزب العربي الديموقراطي» النائب السابق علي عيد للمثول امام «فرع المعلومات»، ما الهب الجبهات مجددا.

القطبة المخفية هي احالة الموقوف احمد محمد علي، بعدما انهت استخبارات الجيش التحقيق معه، الى فرع المعلومات بطلب من مفوّض الحكومة العسكرية القاضي صقر صقر الذي كان بامكانه ان يلجأ الى خيارات قضائية اخرى.

وبينما تفيد المعلومات بان وزير الداخلية عارض الخطوة التي قام بها القاضي صقر لما لها من تداعيات سلبية كفيلة باشعال البركان الطرابلسي مجددا، فانه اكتفى بالتأكيد، بشأن تداعيات هذا الاستدعاء «أن الجميع يجب ان يخضع للقانون، وان لهذا الواقع الذي استجدّ تفسيرات متباينة من قبل القوى السياسية»، مشيرا الى «ان المسار القضائي قد يفضي بالنهاية الى اصدار مذكرة توقيف بحق النائب السابق علي عيد».

وبعد جلاء غبار الجولة الـ 17 في الميدان الطرابلسي وبروز مؤشرات لقصّ شريط جولة جديدة من المواجهات، يخلص وزير الداخلية الى استنتاجين اساسيين: الاول، ان الصراع الطرابلسي بات لعبة تدار بالكامل بأصابع خارجية، وبعض قادة المحاور خرجوا تماما عن ولاء القيادات المحلية. والثاني، أن لا تنظيم رسميا لـ «جبهة النصرة» ولـ «داعش» في لبنان، بل حالات فردية ومتفرّقة، لكن اطالة امدّ الازمة السورية، بالاستناد الى وقائع وتحليل، قد يؤدي الى نموّ هذه الجماعات بشكل اكثر تنظيما.

وزير الداخلية راضٍ جدا، في المقابل، عن «انجازات» الخطة الامنية التي ادّت، وفق تقرير اصدرته قوى الامن الداخلي، الى ضبط العديد من المخالفات، منها سيارات مشبوهة (33)، توقيف مطلوبين (163)، فضلا عن المخالفات العادية (فوميه، دارجات غير قانونية...).

ويلفت الى «ان هناك استحالة لتأمين الامن 100%»، معتبراً انه لولا الحواجز التي انتشرت في الضاحية وعمقها لم يكن سائق الـ «غرند شيروكي» المفخّخة ليتركها في منطقة المعمورة ويهرب.

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)