إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | «البرتقاليون» و«الزرق»: لا اتفاق إلا على التواصل
المصنفة ايضاً في: مقالات

«البرتقاليون» و«الزرق»: لا اتفاق إلا على التواصل

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 591
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
«البرتقاليون» و«الزرق»: لا اتفاق إلا على التواصل

مَن سمع بالأمس النائب عاطف مجدلاني مصرّحاً على اثر اللقاء مع «التيار الوطني الحر»، لاعتقد أنّ الاجتماع حصل بين «تيار المستقبل» وأحد حلفائه أو رفاقه «الآذاريين»، وليس مع خصم «تاريخيّ» سبق له أن وثّق «غسيلهم الوسخ» في كتاب «الإبراء المستحيل»، فردّ عليه «الزرق» بـ«كفّ» على الخدّ الأيسر بالطريقة ذاتها.

فالوئام السياسي الذي بدا في بيان النائب «المستقبلي» يشي بأنّ الفريقين صارا في قالب واحد وبقلب واحد، وبأنّهما يكاد يكونان متفقين على كل العناوين السياسية التي يؤمن بها الفريق الحريريّ طبعاً، ولا يفرّق بينهما سوى بعض التفاصيل الشكلية.

ولكن حين سمعه النواب العونيون، فهموا فحوى الرسالة المبطّنة التي أراد فؤاد السنيورة توجيهها على لسان النائب الأرثوذكسي البيروتي: وكأنّ «المستقبليين» يريدون أن يبلغوا ضيوفهم أنّ هذه الصولات والجولات لن تقدّم ولن تؤخر في موقف الفريق «الأزرق»، لأنه لن يتزحزح عن موقعه، مهما بلغت الإغراءات.

ليست هذه وحدها، قطبة رئيس الحكومة السابق المخفية. تشكيلة الأسماء التي تألفت منها اللجنة «المستقبلية»، كانت أيضاً بتوقيع الرجل الثاني في «الفريق الأزرق». خلال الساعات الأخيرة تبدلّت الأسماء وتغيّرت كثيراً قبل أن ترسو على التشكيلة الأخيرة، التي، وحده، فؤاد السنيورة يعرف مغزاها.

عملياً، لم يقض «البرتقاليون» ساعتين برفقة رفاقهم من القماشة الزرقاء، كي يقنعوهم بأفكارهم أو يمارسوا سحرهم على قناعتهم، ولم يقصدوهم أيضاً كي يفضفضوا أمامهم عن همومهم وهواجسهم ويمسكوا بأيديهم ليعبروا إلى الضفّة الأخرى... لا بل لتلك الجلسة هدف آخر.

إذ لا يخطّط أي من الفريقين، أقلّه العونيون، أن يلتحق الآخرون به، ولا داعي بالتالي أن يعيد تلاوة منظومة أفكاره السياسية. فكلاهما يعرف ما يدور في رأس الآخر، ويحفظه عن ظهر قلب. في مسألة سلاح «حزب الله»، في الأزمة السورية، في الموقف من الاستحقاقات الداخلية، في المطالب الحكومية، في التحالفات.

للفلسفة «البرتقالية» تفسير آخر في كتاب أصحابها. يعتقد العونيون أنّ اعتماد سياسة الأبواب المفتوحة، مع الخصوم تحديداً، قد تساعد على اختراق السدود الحديدية التي تزنّر علاقات القوى السياسية وتحبسها في سجن الاصطفافات الحادة، مكبّلة بقيود الانتظار على رصيف المنطقة.

ولهذا حاول هؤلاء جرّ الجالسين قبالتهم إلى التفاصيل العملانية، إلى مخاوفهم وطموحاتهم، سواء في الملف الحكومي، أم في الاستحقاق الرئاسي، وفي الفراغ، وفي مسألة التشريع. أرادوا أن يسمعوا منهم أفكاراً عملية، بعيدة عن التنظير اليومي الممل، تساعد على تحريك الجمود للخروج من الدائرة المقفلة.

في بال العونيين، أنّ موقعهم السياسي، كحلفاء للثنائي الشيعي، بالدرجة الأولى، قد يلعب دوراً إيجابياً، ويسهّل «الحوار عن يُعد»، وقد يوصل جسوراً تقطّعت بفعل النزاع العمودي القائم، وقد يحفر كوّة في جدار الأزمة... هذا إذا كان «المستقبليون» جديّين في سعيهم إلى إيجاد قواسم مشتركة، كما عبّروا في بيانهم.

وهكذا انغمس الحوار الثنائي في ثنايا التفاصيل، التي تمّ التوافق على بعضها، وحُمّل العونيون بعضها الآخر غير المتوافق عليه، حيث يفترض أن يتضمن اللقاء الثاني القليل من الإجابات على التساؤلات التي طرحها «الزرق».

في المقابل، سيكمل «التيار» جولته الانفتاحية على بقية الكتل النيابية التي طلب منها المواعيد، ومنها كتلة «القوات»، «الكتائب»، «الحزب التقدمي الاشتراكي»، و«حزب الله».

وكان أمين سر تكتل «التغيير والاصلاح» النائب إبراهيم كنعان لفت بعد اللقاء الى أن «التوصيات ارتكزت على نقطة اساسية، وهي ضرورة تفعيل دور المؤسسات الدستورية بدءا من المجلس النيابي». وقال: «لفصل الاولويات اللبنانية عن المسألة السورية، ولم يحصل اي اتفاقات على اي من المواضيع انما كان هناك سعي الى التلاقي والتواصل».

بدوره، اعتبر مجدلاني أنّ «اللقاء كان ايجابياً وصريحاً وجدياً ويؤسس لقواسم مشتركة تصب في مصلحة لبنان واللبنانيين». واشار الى أننا «أكدنا على الاولويات الوطنية الاساسية، أي موقفنا الداعي الى ضرورة الانخراط في مشروع الدولة ومرجعية المؤسسات، خاصة الجيش وقوى الامن الشرعية، وضرورة تفعيل المؤسسات بدءاً من تشكيل حكومة حيادية. اكدنا على الالتزام باعلان بعبدا وتحييد لبنان عن الصراعات الاقليمية والدولية خاصة ما يجري في سوريا وضرورة انسحاب حزب الله من سوريا، كما أكدنا احترام الاستحقاقات الدستورية وعلى رأسها انتخاب رئيس للجمهورية».

وأكد انه «كان هناك صراحة وتقاسم بعض الافكار وغيرها، وتم التوافق على متابعة اللقاءات».

وحضر اللقاء النواب جان اوغاسابيان، عاطف مجدلاني، جمال الجراح وغازي يوسف عن تيار «المستقبل»، فيما مثّل «التيار الوطني الحر» النواب ابراهيم كنعان، آلان عون، زياد أسود وسيمون أبي رميا.

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)